مستقبل العلاقات اليمنية.. الخليجية
تاريخ النشر: 01/01/2002
الناشر: دار الشروق
نبذة نيل وفرات:في عام 1994 عقدت ندوة في الكويت نظمتها مجموعة تدعى "التنمية" وهي مجموعة أهلية تعني بدراسة قضايا التنمية في دول الخليج، وكانت الندوة تحت عنوان "الخليج وجيرانه" وكان لليمن في هذا اللقاء المكان الأوفر، فهناك طائفة من أهل الرأي في الخليج تعتقد أم اليمن هو مخزون بشري، واحتياطي استراتيجي، ...وهو أيضاً منطقة فيها من الخيرات ما يجب أن يستفاد منها لأهلها والعرب، وانطلاقاً من هذه العوامل تم الإعداد لندوة عقدت فى فندق شيراتون صنعاء وذلك في الأسبوع الأول من أغسطس آب 2001، حيث جرى النقاش حراً أصيلاً وفاعلاً بين مجموعة من المفكرين والسياسيين المشاركين بهذه الندوة، ولتعميم الفائدة تم جمع أوراق هذه الندوة المهمة بتفاصيلها.نبذة الناشر:في هذا الكتاب قضية تروى، فقد حدث في صيف 1990 حدث بشع في دنيا العرب المعاصرة وهو احتلال العراق للكويت، والدولة الوحيدة من بين الدول في جزيرة العرب التي أخذت موقفاً متعاطفاً مع العراق، كانت اليمن، وهي اليمن السعيد الذي اعتبره أهل الخليج لفترة طويلة المخزون البشري لهم، لأسباب حضارية وتاريخية.
واليمن، وقد عُزل عن العالم لألف عام تحت حكم الإمامة، ظهر إلى العالم المعاصر في بداية الستينيات، عندما نجحت ثورة بقيادة مجموعة من ضباط الجيش اليمني الصغير، يساندهم تيار إصلاحي يمني، في الإطاحة بحكم الإمامة البالغ الشمولية.
ولكن نضال اليمنيين لم يكن قد بدأ في تلك اللحظة التي تمّ فيها نجاح الثورة، بل كان لأبناء اليمن الكثير من الطموحات للحاق بالعصر، ومنذ الثلث الثاني من القرن العشرين، جرت محاولات عديدة لإخراج اليمن من عزلته، وكانت دائماً البدايات هي محاولة التخلص من حكم الإمامة.
كان أبناء اليمن يأملون دائماً أن يدخلوا مع إخوانهم العصر الحديث بكل متطلباته وكل تحدياته وأيضاً بكل فرصه، وهم الآن يتأهبون فعلاً لذلك.
من هذا كله نقدم للقارئ العربي أوراق هذه الندوة المهمة وهي بتفاصيلها تعبر عن كتابها وقد لا تعبر عن أي أحد آخر أو مؤسسة أخرى، ونرجو من الله أن تكون ذات خير وفائدة لمستقبل العلاقات اليمنية الخليجية. إقرأ المزيد