لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الحياة الاجتماعية في غرناطة في عصر دولة بني الأحمر

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 536,320

الحياة الاجتماعية في غرناطة في عصر دولة بني الأحمر
السعر غير متوفر
بإمكانك إضافة الكتاب إلى الطلبية وسيتم إعلامك بالسعر فور توفره
الكمية:
شحن مخفض
الحياة الاجتماعية في غرناطة في عصر دولة بني الأحمر
تاريخ النشر: 01/01/2004
الناشر: المجمع الثقافي
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:يتحدث الكتاب عن غرناطة آخر معقل للمسلمين في شبه الجزيرة الأيبيرية التي جمعت في ظلالها أشلاء الأندلس المنهارة، فكتب لها أن تحمل راية الجهاد ضد النصارى الأسبان على يد أسرة بني الأحمر التي استطاع أبناؤها وأحفادها وذوو قرابتها أن يطيلوا عمر هذه المملكة أكثر من قرنين من الزمن.
وبالرغم من ...ظروفها العصبية، توفرت ظروف الاندماج والعيش المشترك بين عناصر سكانها المتعددة، فغدت مستودعا للقدرات العسكرية والمهارات العلمية والأدبية والخبرات الفنية، فازدهرت الهندسة المعمارية وتنوعت العلوم واختلف مقاصدها وفروعها من علوم الدين وعلوم التاريخ والطب والشعر والأدب ، فأصبحت غرناطة مركز إشعار حضاري وثقافي حج إليه مشاهير العلما والفقهاء والتصوفين كما ازدهر اقتصادها لملاءمة ظروفها الطبيعية وتنوع مواردها الغنية.ولم تكن المرأة الغرناطية بمعزل عن هذا كله، حيث تجاوزت دورها الطبيعي وساهمت في كل المجالات وأبانت عن كفاءتها الأدبية والعلمية.لكن الأيام تمهل هذه المملكة الاستمرار والتنعم، فالنصارى الأسبان كانوا دائماً متربصين لإفناء الإسلام، فانهكوا قواها، فذهبت إلى مصيرها المحتوم ومصيرها المبكي عام 897 هـ /1492م فكان سقوطها إيذانا بانهيار صرح الأمة الإسلامية بالأندلس.

إقرأ المزيد
الحياة الاجتماعية في غرناطة في عصر دولة بني الأحمر
الحياة الاجتماعية في غرناطة في عصر دولة بني الأحمر
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 536,320

تاريخ النشر: 01/01/2004
الناشر: المجمع الثقافي
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:يتحدث الكتاب عن غرناطة آخر معقل للمسلمين في شبه الجزيرة الأيبيرية التي جمعت في ظلالها أشلاء الأندلس المنهارة، فكتب لها أن تحمل راية الجهاد ضد النصارى الأسبان على يد أسرة بني الأحمر التي استطاع أبناؤها وأحفادها وذوو قرابتها أن يطيلوا عمر هذه المملكة أكثر من قرنين من الزمن.
وبالرغم من ...ظروفها العصبية، توفرت ظروف الاندماج والعيش المشترك بين عناصر سكانها المتعددة، فغدت مستودعا للقدرات العسكرية والمهارات العلمية والأدبية والخبرات الفنية، فازدهرت الهندسة المعمارية وتنوعت العلوم واختلف مقاصدها وفروعها من علوم الدين وعلوم التاريخ والطب والشعر والأدب ، فأصبحت غرناطة مركز إشعار حضاري وثقافي حج إليه مشاهير العلما والفقهاء والتصوفين كما ازدهر اقتصادها لملاءمة ظروفها الطبيعية وتنوع مواردها الغنية.ولم تكن المرأة الغرناطية بمعزل عن هذا كله، حيث تجاوزت دورها الطبيعي وساهمت في كل المجالات وأبانت عن كفاءتها الأدبية والعلمية.لكن الأيام تمهل هذه المملكة الاستمرار والتنعم، فالنصارى الأسبان كانوا دائماً متربصين لإفناء الإسلام، فانهكوا قواها، فذهبت إلى مصيرها المحتوم ومصيرها المبكي عام 897 هـ /1492م فكان سقوطها إيذانا بانهيار صرح الأمة الإسلامية بالأندلس.

إقرأ المزيد
السعر غير متوفر
بإمكانك إضافة الكتاب إلى الطلبية وسيتم إعلامك بالسعر فور توفره
الكمية:
شحن مخفض
الحياة الاجتماعية في غرناطة في عصر دولة بني الأحمر

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 401
مجلدات: 1
ردمك: 9789948010913

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين