مساعدة  نشرة الإصدارات   توظيف  عن الشركة
إبحث في

عن
تصفح المواضيع

  

         بائع الكتب في كابول
         baa'a' alktb fi kaboul
تأليف: آسني سييرستاد  تاريخ النشر: 10/07/2009 
سعر السوق: 15.00$
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون، منشورات الاختلاف سعرنا: 12.75$
النوع: غلاف عادي، حجم: 21×14، عدد الصفحات: 357 صفحة    الطبعة: 1   مجلدات: 1  التوفير: 2.25$ (15%)
 
اللغة: عربي  
  
ردمك: 9789953876658  
   Bookmark and Share       



نبذة النيل والفرات:
كيف هي الحياة اليومية في أفغانستان بعد سقوط حكومة طالبان، وخاصة في العاصمة كابول التي شهدت تحولات نوعية، وتعاقبت عليها مجموعة من المتغيرات المتناقضة، والأحداث السياسية المتتالية؟

يقدّم هذا الكتاب الاستثنائي، صور دقيقة وشاملة عن الأوضاع في بلد تقلّب على نار ملتهبة، تجيب على تساؤلات وفضول القارئ الذي تصله أخبار بعيدة ومتباعدة عن مستجدّاته، دون أن يتمّكن من تحديد معالم الحياة فيه ومعرفة تفاصيلها وانعكاسها على أرض الواقع، ومن فحوى وشكل يوميات الناس فيه.

فالكاتبة الصحافية التي عوّدت القارئ على اقتحام الصعاب، ومواجهة التحديات في بلدان مشتعلة تمزّقها الحروب، من أجل إيصال تفاصيل ما يدور فعلاً وحقيقة على ساحة الأحداث وفي زوايا الميدان. "لقد كتبتُ في هذه القصة كل ما رأيتُ وسمعتُ، كما حاولتُ أن أجمع انطباعاتي عن ذاك الربيع في كابول، كما عن انطباعات أولئك الذين حاولوا أن ينفضوا الشتاء عنهم وأن ينشدوا النماء والازدهار، وانطباعات أولئك الذين شعروا بأنه من المقدور عليهم أن يستمروا في "أكل التراب"..". "في ذلك الربيع كانت الآمال الضعيفة برحيل طالبان قد ومضت وأورقت. ولقد قوبل سقوط طالبان بالترحاب، ولم يعد ثمة أحد يخشى من أن يلجأ البوليس الديني إلى مضايقته في الشارع".

كان "سلطان خان" الأفغاني "المحب لبلده حتى الشغف"، وصاحب "دكانً الكتب"، أول الأشخاص الذين التقتهم الكاتبة عند وصولها إلى كابول. "إنه يشعر أن بلاده تقوم بإذلاله بين كل وقت وأوان"، فـ"في بادئ الأمر، أقدم الشيوعيون على إحراق كتبي، ثم جاء المجاهدون بعد ذلك لتخريب المكتبة ونهبها، وأخيراً أكملت جماعة طالبان إحراق ما تبقى مرة جديدة".

من خلال حياة بائع الكتب وحياة عائلته الموسعة حيث انتقلت الكاتبة للعيش مع أفرادها، إذ كان لا بد لها "من التجوال في صحبتهم، ومن العيش على طريقتهم"، تطل الصحافية على واقع أفغانستان وتراثها وتقاليدها، وعلى اهتماماتها اليومية. تقول "لقد أيقنت أن هذا البائع نفسه قطعة حيّة من تاريخ أفغانستان الثقافي"، وأن تفاصيل حياة أفراد عائلته، بأفراحها وأحزانها وأحلام وطموحات شبابها، تعكس الوضع العام الأفغاني، وأن في فحوى تعاملها "هي أفغانستان".






نبذة الناشر:
مغتنمة فرصة نادرة، تقوم الكاتبة الشقراء البالغة الثالثة والثلاثين من عمرها بتتبع حياة أعضاء مختلفين من عائلة خان لمدة ثلاثة أشهر لترسم مجموعة من الصور النابضة المحيرة. ومن خلال برقع العباءة (البوركا) التي فرضها الإسلاميون الأصوليون، تكتب عن أرض غبراء يضربها الجفاف في الوقت الذي تتراجع فيه عنها قبضة الأصوليين الإسلاميين ويجد أهلها أنفسهم وسط أزمة هوية... ولكن على خلفية من المباني المدمرة بالقذائف والعابقة بالغبائر، فإن الحياة تأخذ مجراها: فالناس ينغمسون في النميمة، ويميل بعضهم إلى البعض الآخر، ويأكلون الحلوى، ويتوقون إلى حياة أفضل.

هذه الحياة اليومية لشعب أفغانستان يتم تصويرها عبر متابعة يومية لرجل شديد الإيمان بنفسه، استطاع خلال ثلاثة عقود من الزمن، وتحت الأنظمة القمعية المتعاقبة، أن يتحدى الاضطهاد ببطولة كي يؤمن الكتب للناس في كابول، مما استدعى إعجاب العالم، وتحولت سيرته كتاباً في كابول، مما استدعى إعجاب العالم، وتحولت سيرته كتاباً استثنائياً بين الكتب الأكثر مبيعاً في العالم. "بائع الكتب في كابول" كتاب مدهش في حميميته، وفي تفاصيله -إنه كشف عن مأزق الإنسان في أفغانستان، وهو نافذة على حقائق المدهشة للحياة اليومية في أفغانستان الحديثة.







أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين


  بائع الكتب في كابول
الإسم: odai شاهد كل تعليقاتي - 07/03/2010
تاريخ الميلاد: 1971
بريد الإلكتروني: odai1971@yahoo.com
تجربتها النادرة ما كان لها أن تعيشها لو لم يتفهم بائع الكتب الميسور بالمقارنة مع أبناء جلدته المعدمين ...حياة فظة متناثرة ومبعثرة ليست لها مقاييس التوازن بكل الأحوال هولاء الذين عاشوا حقبة طالبان وتأثروا بطبائعها المستنكرة والميقتة ...يعيش أهل افغانستان حالة متناقضة بين تقاليدهم الموروثه العقيمة وبين التطور الذين يتوقون اليه بمقاييس هم يفصلونها كيفما تتوازى مع مصالحهم وتعيش المرأة خاصة تحت واقع قمعي تصوره الكاتبة ببراعة وحرفية ومن خلال البوركا (ملبوس المرأة التقليدي ) تحيا الكاتبة حياة تخط بها هذا الكتاب الرائع...أنصح بقرائتها

شاهد تعليقات أخرى

















عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا

© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.