نصيات بين الهرمنيوطيقا والتفكيكية
(0)    
المرتبة: 14,995
تاريخ النشر: 01/01/2002
الناشر: المركز الثقافي العربي
نبذة نيل وفرات:كان "التفكير في المابين" هو الشاغل المهيمن على كتاب "ج.هيو سلفرمان" المعنون بنقوش بين الظاهراتية والبنيوية. وبديع كتابه الحالي نصيات: بين الهرمنوطيقا والتفكيكية ضافياً استراتيجيات وأمثلة على "التفكير في المابين" من خلال تطوير الاختلاف بوصفه مشروعاً فلسفياً، ونظرياً، ومنهاجياً، نصياً، ومؤسساتياً.
وكتابه الحالي يتموضع، مثل كتابه السابق نقوش، في سياق ...تاريخي وفلسفي محدد. فكلاهما وصف للتطورات الحالية في الفلسفة الأوروبية، وتبيان للفلسفة الأوروبية الفعلة كممارسة نظرية متميزة بذاتها. ويمكن أن يقرأ كتابه هذا، في الجانب الأول من وظيفة المزدوجة، كتقديم وتقييم للفلسفة الأوروبية من هيدجر وميرلوبونتي إلى فوكر ودريدا.
وسيجد القارئ أيضاً على المحيط الخارجي لهذا الوصف التاريخي، تأملات نيتشه وسارتر وبارت وبلانشو وكرستيفا وبهذا الاعتبار يمكن أن يقرأ الكتاب كتصوير للانشغالات الأساسية للفلسفة الأوروبية منذ منتصف ثلاثينيات القرن العشرين ولا سيما مقالة "هيدجر "أصل العمل الفني" إلى كتابات دريدا عن الحقيقة رسماً، وعن الجامعة. فهذا الكتاب هو تتمة لكتابه الأول نقوش، إنه كتاب يؤوِّل الفلسفة الأوروبية من العمل الأخير لادموند هوسيرل والأعمال المبكرة لهيدجر مروراً بالأعمال المبكرة لميرلوبونتي وسارتر. وهذا الكتاب في الجانب الثاني من وظيفته المزدوجة، هو نفسه ممارسة فلسفية. فهو يجلّي كيفية "التفكير في المابين" ليس عن طريق قرن المناهج الفلسفية البديلة وإنما عن طريق فحص النصوص الفلسفية المتنوعة أيضاً، أي إظهار دلالة "مكان المابين".نبذة الناشر:هذا الكتاب يحدّد مرماه في ممارسة "التفكير في المابين"، فالمؤلف لا يني يعقد جدلاً بين نظريتين، أو منهجين، أو تصوّرين لقضية فلسفية، أو أدبية، أو فنية وما إلى ذلك. وسلفرمان يسمّي هذه الممارسة "سيميولوجيا هرمنوطيقية". وهو يحدِّج السيميولوجيا الهرمنوطيقية هنا "كفهم لمجموعة من العلامات منتظمة في مركّب نصّي متسق"، ومنوط بهذا الفهم أن يكشف عن جوانب النصّ، أو عن نصيّته من خلال قرنه بعلاقة بنصوص ونصيّات أخرى. ومن هنا فإن السيميولوجيا الهرمنوطيقية تعمل في المكان القائم "بين" الهرمنوطيقا والتفكيكية، وهكذا يمكن أن يُفهَم عنوان كتابه نصيّات بين الهرمنوطيقا والتفيكية؛ أي أن يُفهَم على أن نصيّة النصّ تنكشف حينما تُوظِّف ممارسة سيميولوجيا هرمنوطيقية في مكان (بين) الهرمنوطيقا والتفكيكية، فمكان "المابين" هذا هو موقع النصيّة، النصيّة التي تقبع في "المابين"، في التخم، في الخط المائل... الخ. وبهذا الاعتبار يوضح المؤلف أن عمله، أو عمل السيميولوجيا الهرمنوطيقية، إنما هو عمل تفكيكيّ من نوع ما، يقارب بين التخوم والحدود، ولكنه لا يلغي هوية كل طرف. إقرأ المزيد