تاريخ النشر: 01/01/2000
الناشر: بيسان للنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:"الآن وقد انقضى على الحادثة عدة شهور، أستطيع أن أعيد ما حصل دون أن تنتابني تلك الحالة التي لازمتني طيلة الشهور الماضية. كنت خلالها أكلم، أصرخ وأضحك. أبكي بلوعة ومن ثم أغيب عن الوعي... أتذكر الآن ولا أصدق كيف لزهرة ترعاها بحنو وبعمرك إذا لزم الأمر؛ في عقله تهرسها ...أنت، تطحنها بيديك. خالد كان زهرتي، ثمرة زواجي من سعاد... سعاد التي كنت أعيش معها أجمل سنوات حياتي وأجمل ما في هذه السنوات هو مجيء خالد..."
"سعيد الشيخ" في أقصى الحب... أقصى الموت يسرد جملة من الأقاصيص يصل أبطالها في حبهم ذروة الحب والعاطفة ولكن فجأة يذوب الثلج؛ وتتحول قصور الحاضر إلى رماد يندثر تحت الخرائب والذكريات وهنا تلوح أجنحة ملاك الموت... الذي يحمل الحزن تارة وبداية حياة جديدة تارة.نبذة المؤلف:أقول، وألم كذبها يعصرني. حتى أتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعني. ولا أقف هذا الموقف في محكمة حكمها جاهز لا يقبل الجدل في قضايا ضرب النساء. وطليقتي التي رفعت عليّ دعوى الضرب والتهديد تعلم إلى أي مصيبة تبعثني وإلي أي قانون أعمى تقودني. فالمحكمة هنا وفي مثل هذه القضايا لا تطلب تفسيرات ودلائل. يكفي أن تبكي المرأة ليذهب الرجل إلى قيود الأحكام. فكيف إذا كانت المرأة من شرقنا المليء بحكايا اضطهاد النساء. إقرأ المزيد