المظاهر السياسية في عصر ملوك الطوائف 422-484هـ / 1031-1091م
(0)    
المرتبة: 442,386
تاريخ النشر: 03/07/2026
الناشر: دار الأيام للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:انقسمت الأندلس بعد سقوط الخلافة الأموية سنة (422-484هــــ/ 1031-1091م) الى دويلات وامارات مستقلة وكثيرة متنازعة ومتحاربة ومتجاورة ، واصطدمت مصالحها بقرب المسافات بينها ، وحاولت كل منها اضفاء الشرعية على وجودها واحقيتها بالحكم بإعلان تبعيتها وبيعتها لخليفة قريشي ينتسب الى الأمويين.
ان اهم خاصية يمكن ان يوصف بها عصر ...ملوك الطوائف من الناحية السياسية والاجتماعية -وهو عصر فياض بالأحداث والمحن الكثيرة - انه عصر تفكك وانحلال سياسي واجتماعي شامل ، ومن السمات التي اتسم بها هذا العصر ان هذه التجمعات او الدويلات لم تسترشد في اغلب احوالها – سواء في علاقاتها فيما بينها ، او في علاقاتها مع رعاياها – لم تسترشد بسياسة اسلامية تقوم على رفع شأن الاسلام وتوسيع نفوذه ، ومحاربة الممالك النصرانية في الشمال ، والتضحية بالاهداف الثانوية تجاه هذا الهدف السامي الذي عاش له امراء وخلفاء بني امية. كما ان ملوك الطوائف لم يقيموا سياستهم على اساس التعايش بين بعضهم البعض، والاحتفاظ بالامر الواقع والمحافظة عليه . اذ يصف لسان الدين ابن الخطيب هذه الحالة بقوله : وجعل الله بين اولئك الأمراء ملوك الطوائف من التحاسد والتنافس والغيرة ما لم يجعله بين الضرائر المترفات ، والعشائر المتغايرات ، فلم تتصل لهم في الله يد ، ولا نشأ على التعاضد عزم ولا توجه. إقرأ المزيد