لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

شعرية الأفكار وصيرورة الأنوار الأفكار الأدبية تراكمات ثقافية أم مجازات معرفية ؟


شعرية الأفكار وصيرورة الأنوار الأفكار الأدبية تراكمات ثقافية أم مجازات معرفية ؟
12.75$
15.00$
%15
الكمية:
شعرية الأفكار وصيرورة الأنوار الأفكار الأدبية تراكمات ثقافية أم مجازات معرفية ؟
تاريخ النشر: 30/04/2026
الناشر: دار الروافد الثقافية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:إنّ مقاربة الظّاهرة الشِّعريّة العربيّة القديمة من منظور معرفي/ حضاري في هذا الكتاب، تُبرّر منزلة المعقول في الكشف عن شعريّة جديدة للفكرة الأدبيّة في الخطاب. فالتحوّل من الشِّعريّة التقليديّة إلى شِعريّة الأفكار، يفتح السبيل إلى عهد جديد في تحليل الخطاب؛ حيث الانطلاق من النَّظر في الأفكار الأدبيّة بوصفها صَنيعةَ خيالٍ ...تحوّل إلى حقيقة، فتَتّسعُ حينئذٍ لضيافةٍ غير مشروطةٍ للمعارف المغايرة، تُحقّق شعريّتها متى فاضت على ما كان مستقرًّا ونهائيًّا في النّسق؛ لأنها ليست تأمُّلاً مجرّدًا كالفكرة الفلسفيّة، وإنّما هي إدراكٌ واعٍ للأشياء، تشكّلت في سياق تفاعل مشترك بين الخيال والشعور والحَدْس والقصد؛ ومن ثمّ ترتهن بتاريخانيّة الوعي الإبداعي العربي. وإذا كانت مهمّة الفلسفة هي خلق مفاهيم جديدة - كما يرى ( دولوز ) Gilles Deleuze - فإن مهمّة الشِّعر هي الشّغف بتحرير المفاهيم من تجريدها وانغلاقها اللّغوي، وهو شَغَفٌ تَبدّى في إكساب المفاهيم دلالات جديدة منحتها الحيويّة والاستمراريّة، وهكذا، يكون انتقال المفهوم من مجاله الوضعي إلى مجاله المجازي شاهدًا على أهميّته في سياقاته المجازيّة؛ إذ يكتسب دلالات جديدة عندما تُطِلُّ الفكرة الأدبيّة في الخطاب الشِّعري العربي القديم؛ لتسوق في ركابها فصلاً جديدًا من فصول الجدل بين المعاني الحرفيّة والمعاني المجازيّة في الخطاب. وإذا كان ( كيركجارد) Kierkegaard يرى أن الحقيقة لا تُعاش بوصفها فكرةً مجرّدةً، وإنما بوصفها تجربة ذاتيّة، فإن الحقيقة في الخطاب الشّعري يُتوَسَّل إليها بأفكار أدبيّة وتُعاشُ بوصفها تجربة متعالية.
فالفكرة الأدبيّة، ليست مجالاً للتفكير المحضّ كما هو الحال في الفكرة المجرّدة المستخدمة في الفلسفة والعلوم والمنطق، وإنما مجال يسمح للأفكار أن تتطوّر بفضل الخيال؛ ولذا يُمكن وضع الخيال الشعري، بوصفه مجالاً لتشكيل عالم آخر متعالٍ في مواجهة النسق الثقافي، بوصفه أداة قَسْرٍ وقَمْعٍ وكَبْحٍ للذّات الفرديّة؛ لاختبار قدرة الخطاب الشِّعري العربي القديم بأفكاره الأدبيّة المتعالية ورِهاناته على تغيير الواقع الثقافي. وفي سياق هذه الإشكاليّات قدّم الكتاب إجابات علميّة عن الأسئلة الآتية: - كيف ندرس الشعر الجاهلي بوصفه مجالاً معرفيًّا للدّهْشَةِ التي تشجّع على التفكير والتأمُّل؟ - كيف يمكننا دراسة الخطاب الشِّعري القديم بوصفه رِهانًا لمقاومة النَّسَق المعياري وتفكيك الدلالة السّائدة؟ - وكيف نفهم الظّاهرةَ الشِّعريّةَ في منطقها المعرفيِّ وتشابُك عناصرها؟ وما دورها في تحرير الوعي من هَيْمَنة الأنساق؟ - هل ثمّة علاقة بين الشِّعر والحضارة؟ ما طبيعتها؟ وكيف نؤوِّل الفائض المعرفي في الخطاب تأويلاً حضاريًّا؟

إقرأ المزيد
شعرية الأفكار وصيرورة الأنوار الأفكار الأدبية تراكمات ثقافية أم مجازات معرفية ؟
شعرية الأفكار وصيرورة الأنوار الأفكار الأدبية تراكمات ثقافية أم مجازات معرفية ؟

تاريخ النشر: 30/04/2026
الناشر: دار الروافد الثقافية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:إنّ مقاربة الظّاهرة الشِّعريّة العربيّة القديمة من منظور معرفي/ حضاري في هذا الكتاب، تُبرّر منزلة المعقول في الكشف عن شعريّة جديدة للفكرة الأدبيّة في الخطاب. فالتحوّل من الشِّعريّة التقليديّة إلى شِعريّة الأفكار، يفتح السبيل إلى عهد جديد في تحليل الخطاب؛ حيث الانطلاق من النَّظر في الأفكار الأدبيّة بوصفها صَنيعةَ خيالٍ ...تحوّل إلى حقيقة، فتَتّسعُ حينئذٍ لضيافةٍ غير مشروطةٍ للمعارف المغايرة، تُحقّق شعريّتها متى فاضت على ما كان مستقرًّا ونهائيًّا في النّسق؛ لأنها ليست تأمُّلاً مجرّدًا كالفكرة الفلسفيّة، وإنّما هي إدراكٌ واعٍ للأشياء، تشكّلت في سياق تفاعل مشترك بين الخيال والشعور والحَدْس والقصد؛ ومن ثمّ ترتهن بتاريخانيّة الوعي الإبداعي العربي. وإذا كانت مهمّة الفلسفة هي خلق مفاهيم جديدة - كما يرى ( دولوز ) Gilles Deleuze - فإن مهمّة الشِّعر هي الشّغف بتحرير المفاهيم من تجريدها وانغلاقها اللّغوي، وهو شَغَفٌ تَبدّى في إكساب المفاهيم دلالات جديدة منحتها الحيويّة والاستمراريّة، وهكذا، يكون انتقال المفهوم من مجاله الوضعي إلى مجاله المجازي شاهدًا على أهميّته في سياقاته المجازيّة؛ إذ يكتسب دلالات جديدة عندما تُطِلُّ الفكرة الأدبيّة في الخطاب الشِّعري العربي القديم؛ لتسوق في ركابها فصلاً جديدًا من فصول الجدل بين المعاني الحرفيّة والمعاني المجازيّة في الخطاب. وإذا كان ( كيركجارد) Kierkegaard يرى أن الحقيقة لا تُعاش بوصفها فكرةً مجرّدةً، وإنما بوصفها تجربة ذاتيّة، فإن الحقيقة في الخطاب الشّعري يُتوَسَّل إليها بأفكار أدبيّة وتُعاشُ بوصفها تجربة متعالية.
فالفكرة الأدبيّة، ليست مجالاً للتفكير المحضّ كما هو الحال في الفكرة المجرّدة المستخدمة في الفلسفة والعلوم والمنطق، وإنما مجال يسمح للأفكار أن تتطوّر بفضل الخيال؛ ولذا يُمكن وضع الخيال الشعري، بوصفه مجالاً لتشكيل عالم آخر متعالٍ في مواجهة النسق الثقافي، بوصفه أداة قَسْرٍ وقَمْعٍ وكَبْحٍ للذّات الفرديّة؛ لاختبار قدرة الخطاب الشِّعري العربي القديم بأفكاره الأدبيّة المتعالية ورِهاناته على تغيير الواقع الثقافي. وفي سياق هذه الإشكاليّات قدّم الكتاب إجابات علميّة عن الأسئلة الآتية: - كيف ندرس الشعر الجاهلي بوصفه مجالاً معرفيًّا للدّهْشَةِ التي تشجّع على التفكير والتأمُّل؟ - كيف يمكننا دراسة الخطاب الشِّعري القديم بوصفه رِهانًا لمقاومة النَّسَق المعياري وتفكيك الدلالة السّائدة؟ - وكيف نفهم الظّاهرةَ الشِّعريّةَ في منطقها المعرفيِّ وتشابُك عناصرها؟ وما دورها في تحرير الوعي من هَيْمَنة الأنساق؟ - هل ثمّة علاقة بين الشِّعر والحضارة؟ ما طبيعتها؟ وكيف نؤوِّل الفائض المعرفي في الخطاب تأويلاً حضاريًّا؟

إقرأ المزيد
12.75$
15.00$
%15
الكمية:
شعرية الأفكار وصيرورة الأنوار الأفكار الأدبية تراكمات ثقافية أم مجازات معرفية ؟

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 343
مجلدات: 1
ردمك: 9786144662502

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين