العلاقات بين المسلمين والبيزنطيين في العهد النبوي في ضوء آيات من سور الروم والفتح وبراءة
(0)    
المرتبة: 294,782
تاريخ النشر: 01/01/2024
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:ولِما شاع بين المسلمين بأنّ الإمبراطور هرقل قد أكرم كتاب النّبيّ (صلّى الله عليه وسلّم)، وأحسن وفادة رسوله فإنّ رسول الله (عليه الصلاة والسلام) قد منحه فرصة للبقاء، ولهذا يشاع أيضاً أنّ كتابه نفسه تناقله ملوك النّصارى متبرّكين به حتى وصل إلى ملوك قشتالة في إسبانيا، ونقل أخباره عدد من ...علماء الأندلس والمغرب، وأكّدوا مشاهدتهم له، وتبرّكوا به فيما زعموا. وتبع ذلك أن تشكّلتْ صورة لهرقل عند المسلمين سطّرها له عددٌ من المؤرّخين والجغرافيين والعلماء، حينها يظنّ القارئ لتلك الصفات والمتطلّع على تلك السمات أنّ هرقل كان إنساناً تمثّلتْ فيه شيء من الخيريّة والصفاء. وهي بلا شكّ صورة مصطنعة لا واقع لها. وتعدّ شخصيّة ضغاطر من الشخصيّات الرئيسة في زمن المراسلات النّبويّة، إلا أنّ المصادر قد اختلفتْ في رسم صورته، ولم تتّفق على كنه تلك الشخصيّة، ونحن حاولنا أن نتوصّل إلى تحديد ضغاطر ظانّين الجزم في تحديدها. كما حلّ الأريسيّون مكاناً في المراسلات النّبويّة، وهم أولئك الذي يتحمّل هرقل إثم انحرافهم، وإثم جرّهم إلى الباطل إن هو نكص عن دعوة الحق وآثر دنياه على آخرته. وقد فصّلنا بعض الشيء في هذه الجماعة مقدّمين صورة نرجو أن تكون واضحة المعالِم. إقرأ المزيد