أوضاع العالم 2024 ؛ ساعة الجنوب أو اختراع نظام عالمي جديد
(0)    
المرتبة: 223,478
تاريخ النشر: 01/01/1900
الناشر: مؤسسة الفكر العربي
نبذة الناشر:"تبدو العلاقات الدوليّة في أحيانٍ كثيرة وكأنّها خاضعة لدورةٍ أبديّة تعود بها باستمرار إلى نقطة البدء. لكن من شأن وهْم التكرار الأبديّ هذا، أو أمر العودة الأزليّة الى البدء، أن يَخدعَنا وينحو بنا منحى التعمية ويُفضي بنا إلى الضلالة. ويبقى أنّ سلسلة ""أوضاع العالَم"" باتت مرجعاً يصعب الانعطاف عنه، ويَستحيل ...الالتفاف عليه؛ وهي مرجعٌ يهدف إلى نقْضِ الموجزات الميسَّرة، ويرمي إلى ردّها وإنكارها، ويُريد التخلّي عن الطُّرق المطروقة السهلة المُختصَرة من أجل استكشافِ ما هو جديد حقّاً واستخراجه من مَكمنِه، لكي نُحسِن التكيُّف عليه والاستجابة له بفعاليّة.
يَستكشف هذا الإصدارُ الجديدُ المفهومَ الذي كان يُدعى في السابق ""العالَم الثالث"" وباتَ له الآن مسمّىً آخر هو ""الجنوب العالَميّ"". غير أنّ تغييرَ المصطلحَيْن ليس مجرّد ترجمة لتطوُّرٍ ألسنيّ، ولا هو تعبيرٌ عن تحوّلٍ لغويّ، وإنّما هو تحوّلٌ حذريّ نَقلَ فهمَنا للعالَم من حالٍ إلى حال، إذ بات عالَماً يتّسم بخطِّ تصدُّعٍ يَخترقه ويَفصل الغربَ منه عن بلدان الجنوب. وهو، حتّى لو كان - أي الجنوب ـــ مفهوماً لا يزال قيْد الاستخدام منذ أكثر من خمسين سنة، إلّا أنّه يَظلّ موضوعاً للسجال ومادّةً للنقائض ومجالاً للنزاع وباباً للحِجاج. بيدَ أنّ هدفَ هذا الإصدار يَظلّ توضيح الرّهانات المُرتبطة باستخدامه من أجل تحديد المدى الذي يُمكن أن يصلَ إليه أو الحدّ الذي يُمكن استخدامُه فيه على نحوٍ سديد وأسلوبٍ فعّال في الخطاب السياسيّ المُعاصِر." إقرأ المزيد