لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

رحلة الراهب أرسانيوس شكري الحلبي إلى الممالك الأوروبية 1748 - 1757

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 248,813

رحلة الراهب أرسانيوس شكري الحلبي إلى الممالك الأوروبية 1748 - 1757
25.50$
30.00$
%15
الكمية:
رحلة الراهب أرسانيوس شكري الحلبي إلى الممالك الأوروبية 1748 - 1757
تاريخ النشر: 01/01/2026
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:"سافرت إلى الممالك الأوروبية «لا متفزجا ولا زائرا بل مضطرًا من شدّة ضيق الوقت وإعساره». تندرج هذه الرحلة الأوروبية في نوع من الرحلات الكنسية الهادفة إلى جمع التبرعات للرهبنة التابعة للكنيسة المارونية التي ينتمي إليها الرحالة، فالشبب الذي دفع الراهب أرسانيوس الحلبي إلى القيام بهذه الزحلة التي تواصلت على امتداد تسع ...سنوات جاب خلالها خمس ممالك أوروبيّة: مالطة، فرنسا، إِسبانيا، البرتغال وأخيرا إيطاليا، هو "الشحاذة" كما يقول، للرهبنة التي ينتمي إليها، والتي تقدّم خدمات إنسانيّة مختلفة من طعام وتعليم وأدوية للفقراء، كما وتستقبل الغرباء والوافدين، الأمر الذي راكم عليها ديونا مالية كبيرة لمقرضي الأموال عجزت عن تسديدها، فاقترح الدائنون أن ترسل الكنيسة من يجمع التبرعات من أوروبا.
فكان أن اختير رحالتنا الحلبي ومعه راهب لبناني يعاونه في "الشحاذة" على حد تعبيره في نص الرحلة. والواقع أن السفر الكنسي لأجل الشحاذة لا يقتصر على هذه الرحلة، فهناك ما سبق وما لحق بهذه الرحلة من الآحلات على سبيل الشحاذة، كرحلة البطريك مكاريوس الحلبي المتوفى سنة 1672 والتي دامت سبع سنوات من سنة 1652 إلى سنة 1659. وكانت وجهته موسكو عبر القسطنطينيّة ومولدافيا وفلافيا وأوكرانيا بهدف جمع التبرّعات لتسديد ديون الكنيسة الأنطاكيّة، ورحلة مار أثناسيوس أغناطيوس نوري الذي انطلق من بغداد في سنة 1899 للشحاذة في مدن الهند لأجل بناء جامعة في بغداد على شاكلة الكلية الانجيلية السورية في بيروت. وكما لقي نوري صداً وإعراضاً عنه من قبل الهنود، كذلك كان حال أرسانيوس في أوروبا، فهو بدلا من أن يسمع كلاما يواسيه ويعينه على نجاح مهمته، سمع شكوى رجال الدين والدولة من سوء الأحوال الاقتصادية وانتشار الفقر والعوز في مدن أوروبا الغارقة في مشكلات الصراع بين رجال الكنيسة ورجالات القصور، وبين السياسيين والحكام وبين الحكام والناس.
هذا نص ثري بالوقائع ويحفل بقصص طريفة وأخرى مخيبة للآمال ومصدر للشكوى، التي وصلت خلال السعي في الجغرافية الإسبانية، إلى حدود الهجاء المقذع من قبل الرحالة للأمة الإسبانية. أخيرا، لابد من الإشارة إلى أن هذا النص يخرج إلى النور للمرة الأولى، وقد نال الباحث عن عمله في تحقيقه جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة -فرع تحقيق المخطوطات.

إقرأ المزيد
رحلة الراهب أرسانيوس شكري الحلبي إلى الممالك الأوروبية 1748 - 1757
رحلة الراهب أرسانيوس شكري الحلبي إلى الممالك الأوروبية 1748 - 1757
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 248,813

تاريخ النشر: 01/01/2026
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:"سافرت إلى الممالك الأوروبية «لا متفزجا ولا زائرا بل مضطرًا من شدّة ضيق الوقت وإعساره». تندرج هذه الرحلة الأوروبية في نوع من الرحلات الكنسية الهادفة إلى جمع التبرعات للرهبنة التابعة للكنيسة المارونية التي ينتمي إليها الرحالة، فالشبب الذي دفع الراهب أرسانيوس الحلبي إلى القيام بهذه الزحلة التي تواصلت على امتداد تسع ...سنوات جاب خلالها خمس ممالك أوروبيّة: مالطة، فرنسا، إِسبانيا، البرتغال وأخيرا إيطاليا، هو "الشحاذة" كما يقول، للرهبنة التي ينتمي إليها، والتي تقدّم خدمات إنسانيّة مختلفة من طعام وتعليم وأدوية للفقراء، كما وتستقبل الغرباء والوافدين، الأمر الذي راكم عليها ديونا مالية كبيرة لمقرضي الأموال عجزت عن تسديدها، فاقترح الدائنون أن ترسل الكنيسة من يجمع التبرعات من أوروبا.
فكان أن اختير رحالتنا الحلبي ومعه راهب لبناني يعاونه في "الشحاذة" على حد تعبيره في نص الرحلة. والواقع أن السفر الكنسي لأجل الشحاذة لا يقتصر على هذه الرحلة، فهناك ما سبق وما لحق بهذه الرحلة من الآحلات على سبيل الشحاذة، كرحلة البطريك مكاريوس الحلبي المتوفى سنة 1672 والتي دامت سبع سنوات من سنة 1652 إلى سنة 1659. وكانت وجهته موسكو عبر القسطنطينيّة ومولدافيا وفلافيا وأوكرانيا بهدف جمع التبرّعات لتسديد ديون الكنيسة الأنطاكيّة، ورحلة مار أثناسيوس أغناطيوس نوري الذي انطلق من بغداد في سنة 1899 للشحاذة في مدن الهند لأجل بناء جامعة في بغداد على شاكلة الكلية الانجيلية السورية في بيروت. وكما لقي نوري صداً وإعراضاً عنه من قبل الهنود، كذلك كان حال أرسانيوس في أوروبا، فهو بدلا من أن يسمع كلاما يواسيه ويعينه على نجاح مهمته، سمع شكوى رجال الدين والدولة من سوء الأحوال الاقتصادية وانتشار الفقر والعوز في مدن أوروبا الغارقة في مشكلات الصراع بين رجال الكنيسة ورجالات القصور، وبين السياسيين والحكام وبين الحكام والناس.
هذا نص ثري بالوقائع ويحفل بقصص طريفة وأخرى مخيبة للآمال ومصدر للشكوى، التي وصلت خلال السعي في الجغرافية الإسبانية، إلى حدود الهجاء المقذع من قبل الرحالة للأمة الإسبانية. أخيرا، لابد من الإشارة إلى أن هذا النص يخرج إلى النور للمرة الأولى، وقد نال الباحث عن عمله في تحقيقه جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة -فرع تحقيق المخطوطات.

إقرأ المزيد
25.50$
30.00$
%15
الكمية:
رحلة الراهب أرسانيوس شكري الحلبي إلى الممالك الأوروبية 1748 - 1757

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 648
مجلدات: 1
ردمك: 9786144866825

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين