لا يشبه نفسه مع البولنديات
(0)    
المرتبة: 504,071
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:العجوز الذي ما زال يحلم . فيها تظهر تجليات الضيم العراقي الذي يهبط على القصيدة وكأنه صاعقة ساقها القدر ( لمحت عجوزا جالسا على سلة في الضفة الاخرى .......... هكذا حاله بعد مصرع الابن الوحيد في حرب العراق) لاحظ الاشارة الميلودرامية ، ابن وحيد يذهب دون مقدمات في ...حرب العراق ، تستطيع وضع ثلاثة خطوط تحت حرب العراق ! حرب العراق كناية عن أي حرب ؟ في الحقيقة حروب العراق ، فما أن ينتهي العراق من حرب حتى يلج أخرى ، ولذلك برع أحد الكتاب في اختيار عنوان لكتابه : حرب تلد أخرى . هذا هو واقع حال العراق ، حتى الابن الوحيد لم يسلم من - الموت - هذا المصير المأساوي ، ولعلنا نعرف قانون العسكرية والتجنيد في العراق ، إحدى مواده : عدم تجنيد الابن الوحيد للاسرة لانه مسؤول عن إعالة والديه .
تعميقا للمأساة، تموت زوجته وكلبها في الطريق الى البيت ، ولك أن تتخيل موتهما ، تحت عجلات سيارة أوبحادث ما أقسى من الموت حرباً ! ماذا ينتج عن هذا الحدث ولماذا يفصّل الشاعر فيه ؟
مأساة الرجل العجوز الذي يرمي شباكه ثم يسحبها ، تثير مكمنا في صندوق الذكريات ، فيتذكر الرائي الأخَ المتسربل بالدم (حينها تذكرت أخي البرئ متسربلا بالدم ....)
ها هنا تتكشف الطامة الكبرى ، انها حرب الخليج التي نثرت جثث الجنود على الرمال وأنتجت ما بعدها لتلد حربا اقسى في ابي غريب ، وما زال العجوز يحلم ... يحلم بصمت ... إقرأ المزيد