لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

ستون عاماً في المنفى

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 226,949

ستون عاماً في المنفى
7.60$
8.00$
%5
الكمية:
ستون عاماً في المنفى
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:شعرتُ بأنّ الدم يتجمّد في عروقي. لم أعرف هؤلاء الفتيات ‏بشكلٍ شخصي، لكنّني أعرف الضابط محمود جيدًا، الرجل الذي ‏تحوّل اسمه إلى رمزٍ للخوف في الجامعة.‏ يتجوّل كأنّه ظلٌّ للنظام، يراقب الجميع، ويمسك بأدقّ التفاصيل ‏التي يستطيع استخدامها ضدّهم. لا يهتمّ إنْ كانت التّهمة حقيقيّة ‏أم ملفّقة؛ المهمّ أن يبقى الجميع ...تحت سيطرته.‏ في المساء، انتشرت الأخبار كالنار في الهشيم. على الفيسبوك، ‏بدأت صفحات مجهولة الهويّة بنشر تفاصيل اعتقال الفتيات: صورٌ ‏معتمة، عناوين صاخبة:‏ ‏«خلية إخوانية في جامعة حلب – اعتقال طالبات متورطات ‏بنشاطات محظورة.»‏ لم يكن الهدف نقل الحقيقة بقدر ما كان تشويهًا للسمعة، ‏وتصويرًا للفتيات كخطرٍ داهم يستحقّ القمع. التعليقات انقسمت ‏بين دعمٍ مطلق لما فعله محمود ومن معه، وبين أصواتٍ خافتة ‏تُبدي استنكارًا خجولًا.‏ في اليوم التالي، بدا الحرم الجامعيّ أشبه بثكنةٍ عسكريّة. العيون ‏تراقب بعضها بعضًا بحذر، وكأنّنا جميعًا مذنبون في انتظار دورنا. ‏حتى همسات المقاهي الجامعيّة صارت ثقيلة، والكلّ يسأل نفسه:‏ ‏«من التالي؟»‏

إقرأ المزيد
ستون عاماً في المنفى
ستون عاماً في المنفى
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 226,949

تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:شعرتُ بأنّ الدم يتجمّد في عروقي. لم أعرف هؤلاء الفتيات ‏بشكلٍ شخصي، لكنّني أعرف الضابط محمود جيدًا، الرجل الذي ‏تحوّل اسمه إلى رمزٍ للخوف في الجامعة.‏ يتجوّل كأنّه ظلٌّ للنظام، يراقب الجميع، ويمسك بأدقّ التفاصيل ‏التي يستطيع استخدامها ضدّهم. لا يهتمّ إنْ كانت التّهمة حقيقيّة ‏أم ملفّقة؛ المهمّ أن يبقى الجميع ...تحت سيطرته.‏ في المساء، انتشرت الأخبار كالنار في الهشيم. على الفيسبوك، ‏بدأت صفحات مجهولة الهويّة بنشر تفاصيل اعتقال الفتيات: صورٌ ‏معتمة، عناوين صاخبة:‏ ‏«خلية إخوانية في جامعة حلب – اعتقال طالبات متورطات ‏بنشاطات محظورة.»‏ لم يكن الهدف نقل الحقيقة بقدر ما كان تشويهًا للسمعة، ‏وتصويرًا للفتيات كخطرٍ داهم يستحقّ القمع. التعليقات انقسمت ‏بين دعمٍ مطلق لما فعله محمود ومن معه، وبين أصواتٍ خافتة ‏تُبدي استنكارًا خجولًا.‏ في اليوم التالي، بدا الحرم الجامعيّ أشبه بثكنةٍ عسكريّة. العيون ‏تراقب بعضها بعضًا بحذر، وكأنّنا جميعًا مذنبون في انتظار دورنا. ‏حتى همسات المقاهي الجامعيّة صارت ثقيلة، والكلّ يسأل نفسه:‏ ‏«من التالي؟»‏

إقرأ المزيد
7.60$
8.00$
%5
الكمية:
ستون عاماً في المنفى

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 176
مجلدات: 1
ردمك: 9789933386962

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين