لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أوديسا الصورة في الفن والدين والتقنية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 171,316

أوديسا الصورة في الفن والدين والتقنية
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
أوديسا الصورة في الفن والدين والتقنية
تاريخ النشر: 03/10/2025
الناشر: دار الروافد الثقافية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:دام «سُلطان الأفكار» أكثر من 2500 سنة بفعل هيمنة اللغة والمنطق بوصفهما الدعامة المادية والآلية للفكرة، فهل «سُلطان ‏الصورة» حلَّ منذ نهاية القرن التاسع عشر، أي منذ اكتشاف دعامات الصورة مثل الآلة الفوتوغرافية، ثمَّ السينما، وأخيرًا العالم ‏الافتراضي والسبراني، والذكاء الاصطناعي؟ في الواقع، كانت الصورة موجودة على مرّ العصور، لكن ...كانت هائمة وتائهة، ‏ومطرودة من مملكة الأفكار، وكانت مجرَّد خادمة للأفكار، وارتحلت من مجال التَّوازن والانسجام الذي تُمثّله هندسة الأفكار مثل ‏المنطق والاستدلال إلى مجال الغموض والاضطراب الذي يُمثّله الخيال. هذا يُفسّر لماذا كان سُلطان الفكرة مهيمنا من أفلاطون إلى ‏المنعطف اللغوي مرورًا بديكارت، لأنّ الرهان هو الأفكار النَّاصعة، والبديهية، واليقينية التي من ورائها أو انطلاقًا منها يكون بلوغ ‏الحقيقة؛ وهذا ما لا توفّره الصورة بسبب التمثّلات العابرة، والتخيُّلات الطَّائشة، والخواطر المتسارعة، والتي هي أقرب إلى الأدب ‏من أجل الإثارة والتَّخييل، وأقرب إلى الفن عندما تتجسَّد في المنحوتات واللَّوحات الزَّيتية. غير أنَّ الصورة لا تُقارَب بالمفرد، بل ‏بالجمع. الصورة هي «صُور)» ودرجات هذه الصور تقترب من الفكرة أو تبتعد عنها تبعًا لطبيعتها المماثلة أو المخالفة.‏ الصور المتخيَّلة أو نتيجة الأحاسيس والمشاعر والانفعالات هي بعيدة عن الفكرة؛ لكن الصور الذهنية المتمثَّلة هي قريبة من الفكرة، ‏ولم يكن بإمكان أفلاطون أن يشرح («أمثولة الكهف» ما لم يُتح لنا تمثُّل هذا الكهف بأشخاصه، وأشيائه، ورموزه، وأورده في حبكة ‏سرديَّة تقتضي التَّصوير. يكفي أن نُحوّل اللغة السَّردية أو المحكيَّة إلى رسومات وألوان لنفهم الدَّور الفلسفي، والتَّربوي، والتَّكويني ‏الذي تلعبه الصورة في «تجسيد)) المجرَّد، بإعطاء الفكرة المجرَّدة، والشفَّافة، والخالصة قالبًا ماديًا ولباسًا ملموسًا هو الألوان ‏والخطوط، لنرى بالعين ما يتعسَّر إدراكه بالعقل، نظرًا لشفافيته المفرطة أو لتعقيده المركَّب.‏

إقرأ المزيد
أوديسا الصورة في الفن والدين والتقنية
أوديسا الصورة في الفن والدين والتقنية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 171,316

تاريخ النشر: 03/10/2025
الناشر: دار الروافد الثقافية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:دام «سُلطان الأفكار» أكثر من 2500 سنة بفعل هيمنة اللغة والمنطق بوصفهما الدعامة المادية والآلية للفكرة، فهل «سُلطان ‏الصورة» حلَّ منذ نهاية القرن التاسع عشر، أي منذ اكتشاف دعامات الصورة مثل الآلة الفوتوغرافية، ثمَّ السينما، وأخيرًا العالم ‏الافتراضي والسبراني، والذكاء الاصطناعي؟ في الواقع، كانت الصورة موجودة على مرّ العصور، لكن ...كانت هائمة وتائهة، ‏ومطرودة من مملكة الأفكار، وكانت مجرَّد خادمة للأفكار، وارتحلت من مجال التَّوازن والانسجام الذي تُمثّله هندسة الأفكار مثل ‏المنطق والاستدلال إلى مجال الغموض والاضطراب الذي يُمثّله الخيال. هذا يُفسّر لماذا كان سُلطان الفكرة مهيمنا من أفلاطون إلى ‏المنعطف اللغوي مرورًا بديكارت، لأنّ الرهان هو الأفكار النَّاصعة، والبديهية، واليقينية التي من ورائها أو انطلاقًا منها يكون بلوغ ‏الحقيقة؛ وهذا ما لا توفّره الصورة بسبب التمثّلات العابرة، والتخيُّلات الطَّائشة، والخواطر المتسارعة، والتي هي أقرب إلى الأدب ‏من أجل الإثارة والتَّخييل، وأقرب إلى الفن عندما تتجسَّد في المنحوتات واللَّوحات الزَّيتية. غير أنَّ الصورة لا تُقارَب بالمفرد، بل ‏بالجمع. الصورة هي «صُور)» ودرجات هذه الصور تقترب من الفكرة أو تبتعد عنها تبعًا لطبيعتها المماثلة أو المخالفة.‏ الصور المتخيَّلة أو نتيجة الأحاسيس والمشاعر والانفعالات هي بعيدة عن الفكرة؛ لكن الصور الذهنية المتمثَّلة هي قريبة من الفكرة، ‏ولم يكن بإمكان أفلاطون أن يشرح («أمثولة الكهف» ما لم يُتح لنا تمثُّل هذا الكهف بأشخاصه، وأشيائه، ورموزه، وأورده في حبكة ‏سرديَّة تقتضي التَّصوير. يكفي أن نُحوّل اللغة السَّردية أو المحكيَّة إلى رسومات وألوان لنفهم الدَّور الفلسفي، والتَّربوي، والتَّكويني ‏الذي تلعبه الصورة في «تجسيد)) المجرَّد، بإعطاء الفكرة المجرَّدة، والشفَّافة، والخالصة قالبًا ماديًا ولباسًا ملموسًا هو الألوان ‏والخطوط، لنرى بالعين ما يتعسَّر إدراكه بالعقل، نظرًا لشفافيته المفرطة أو لتعقيده المركَّب.‏

إقرأ المزيد
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
أوديسا الصورة في الفن والدين والتقنية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 211
مجلدات: 1
ردمك: ‎9786144662328‎

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين