تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: جروس برس
نبذة الناشر:يست القصة لدى أمان السيّد مجرّد سردٍ لحدث. ليست القصة لديها مجرّد قصة. إنها قصة ما وراء القصة. وهي قصةٌ - جسَدٌ، له قلب، وعروق، وارتعاشات، وألم ...
القصة لدى أمان السيّد تنطلق من واقع، من أحشاء الواقع، ثم تعلو، وتعلو، وعلى رأسها تاج الشعر.
وديع سعادة
«نزلاء المنام) حكايا سلسة عن المعاناة ...الفرديّة، ضمن صخب المجتمعات المتأثرة بشتّى التجاذبات المعيشيّة، تعرضها لنا الكاتبة في مشاهد "حيّة"
تكسر طغيان الجغرافيا فتعالج الهمّ الإنسانيّ أينما كان، مهما علت أو انخفضت درجاته، ومهما تشابهت أو اختلفت أسبابه. أمان السيّد «تعشّش)) في كائنات حكاياها فتجعل المتلقي يعيش همّها.
رعيد نحاس
تبدو الكتابة لدى أمان السيد انخراطاً واسع الرؤية ثاقب النظرة إلى عالم كالذي نعيش الآن متغيّراً باستمرار.
إنه الشعور الذي يركن إليه قارىء أمان السيد، الكاتبة التي لم تكتفِ باللجوء إلى كتابة القصة التي عمادها الخبريّة، والسرد، والحدث المفقود، وإن وُجِد، بل اختارت الشعر فضاء ألقت فيه بذور مسّها، وحريقها الجوّاني.
في هذا صنيعٌ يسعى صاحبه إلى دحر طوابير الهزيمة الداخلية، والنّكران، والتهميش الذي يرتع فيه الفرد العربي، ويكاد الكاتب، المبدع أن يختنق أو يحترق في سبيل أن يخترق وينفذ إلى روح التثوير .
أمان السيد شاعرة الكتابة التي تنفذ إلى الأعمق. تمسك بشعيرات النص، عينها على الآتي، غير المتوقع، غير المتوفر لدى الرّائي البسيط. إقرأ المزيد