حجاج الرجاء ؛ أضواء على آفاق لاهوتية ووطنية وكنسية متجددة
(0)    
المرتبة: 212,973
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار سائر المشرق
نبذة الناشر:بعدما أعلن البابا فرنسيس اليوبيل العادي لسنة ٢٠٢٥ تحت عنوان: «الرجاء لا يُخيِّب»، يتناول المؤلّف معنى الرجاء وتأثيره على المستوى الروحي والكنسي واللاهوتي والوطني في لحظة يختبر فيها لبنان والشرق الأوسط مخاضًا عسيرًا، متسائلا عن معنى الرجاء في حياة المؤمنين والمؤمنات ومدى قوته في دفعهم نحو الابتعاد عن الإحباط واليأس ...من جهة، ونحو الانخراط في خدمة العدالة والحياة الوطنية والاجتماعية من جهة أخرى.
وفيما يحدّد ستة مخاطر تهدّد الكنيسة، في الظرف الراهن، يشدّد المؤلّف على الحاجة لتلقّف شعلة الرجاء كقوة تضيء حياة الكنيسة بقوة الروح القدس، كي تتجدّد على مستوى الأشخاص والمؤسسات وتسلك حياة الفقر والتجرّد وتتبنّى النهج السينودسي.
ويشدّد على أن التجدّد في الكنيسة هو علامة الرجاء، لذلك يدعوها إلى أن تتبنّى لغة لاهوتية وراعوية جديدة ومعاصرة، من دون أن تتخلّى عن تعاليمها المقدّسة وتقليدها وما توارثته عبر الأجيال من خبرات ومسؤولية. إقرأ المزيد