ثقافتنا المعاصرة والمسألة الدينية
(0)    
المرتبة: 205,491
تاريخ النشر: 27/09/2024
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
نبذة الناشر:نحاول في هذا الكتاب تشخيص الظاهرة العامة في فهم الإنسان ككائن اجتماعي أنطولوجي؛ ونسبر غوره ونتفحص عقله. إذ كيف نفهم الآخر سواء كان هذا الآخر مسيحيا أو يهوديا أو نحو ذلك؛ دون المرور في فهم ذواتنا؛ فضلا عن فهم ظواهرنا! وهذا ما يأخذنا إلى فهم الماضي قبل الشروع في الحاضر ...والتخطيط والتنظيم للمستقبل. وهنا يقع السؤال هل كنا على خطأ حسابي مسبق لعدم فهم مجريات القرون السابقة من حروب بشرية وكوارث طبيعية وفهم أكثر للنظريات الاجتماعية والديانات القديمة وبعض الفلسفات بتنوعها الثقافي والفكري؟
نعم هو ذا؛ لم نفهم هذه المقدمات جاءتنا الحروب والكوارث ولم نتعظ، جاءتنا الديانات ولم نسلك طريقها باعتدالٍ قويم؛ فإما تهاوناً أو غلظة. ولم نتخذ أيديولوجيا صالحة للبشرية، فدائماً إما انحلالية أو اضطهادية. لا شيء وسطا في هذه الحياة على الرغم، أن الاختلاف مفيدٌ، ولكن دون وسطية لا فائدة ترجى منه. إذ كل عقيدة لها وسطها المعياري وكل فكرة لها منوالها الزمني.
إن مادة هذا الكتاب في الأصل عبارة عن سلسلة مقالات متفرقة الأفكار؛ كتبتُها في صحيفة الشرق السعودية وصحيفة الرياض وبعض منها في صحيفة البلاد ومجلة الشرق الأوسط الديمقراطي، فتم جمعها وتوحيدها نحو نطاق واحد تراتبياً على حسب فكرة الموضوع، وتم تشذيبها وتصحيحها مع إضافات جُمل ونصوص جديدة تدعمُها بعض المراجع.
وختاماً إن استطعتَ إليه سبيلاً في قراءة الملحق المتمم لهذا العمل المتواضع، فهو بحثَّ بسيط نحاول فيه وضع الحلول لتكوين استراتيجية مركزية تعالج بعض القضايا الشائكة التي طرحت في فصول الكتاب. إقرأ المزيد