تاريخ النشر: 01/01/2024
الناشر: منشورات المتوسط
نبذة نيل وفرات:أفتح عيني... لا شيء يتغير، أغمضها، لا شيء يتغير، يتشابه يومي، وإسمي، وعلى الأرجح غدي، لا شيء أنتظره، لا شيء ينتظرني، أبقى مستلقية دفء من الناحية اليسرى من جسمي الأقرب إلى النافذة، ضجيج أعمال بناءٍ يصاحبني كل صباح في هذا الوقت، أخمّن بأنّ الشمس أشرقت، أتحسّس هاتفي المحمول على ...الطاولة الجانبية قرب السرير، السبت السابع من ديسمبر، السابعة وأربع عشرة دقيقة، أفكر في يومي المقبل هذا، قبلها أمس، ثم غد، وبعد غد، أرقام تتغير ولا شيء آخر، أفكر بمن حولي، إمرأة ما عدت أتيقن عنها أمراً سوى أنها أمي، وجدّ يرافقه صمت غامض يشبه بدلته العسكرية وأقراصة المنومة القابعة في الدولاب، وأبٌ ما ترك لي شيئاً سوى إسمه، وعبق دُهن عوده، وجدّة وحيدة بيني وبينها جدار يزداد سمكاً يوماً بعد يوم، وهناك حكايات إيفلين المكررة التي ما عادت تدهشني لا شيء في ذلك يدفعني كي أستيقظ [...] قصة تأخذ بيد القارئ إلى عالم المكفوفين بمشاعرهم وأحاسيسهم وآمالهم... وبأحزانهم.نبذة الناشر:هي رواية تنطوي على الكثير من الإثارة والترقّب من حيث إن الشخصية الرئيسة فيها، نورة، راوية الأحداث عمياء. من خلال صورٍ فوتوغرافية يتعرف عليها تطبيق إلكتروني ويشرح محتواها، تروي نورة تاريخ الصورة، وتبعاً لذلك تاريخ الأشخاص الظاهرين فيها. وعبر ذلك التاريخ الشخصي لأفراد عائلة نورة، سنرى تاريخ الخليج العربي عامة، وتاريخ دبي قبل اكتشاف النفط، والبحرين خلال المرحلة الأولى لاكتشافه بصفة خاصة، بعيون عمياء.
كُتبت الرواية بأسلوب منظّم ومبوّب ودقيق، ساعد على ذلك سرد لغوي هادئ وانسيابي كما لو أن نهراً يحفر مجراه بهدوء وأناة. عندما تصف نورة حركاتها وتنقلاتها كعمياء، فإنها تصفها خطوة خطوة، ما يعني في الكتابة جملة جملة، مع ما يترتب على ذلك من وضع نقطة بعد كل جملة / حركة.
سيتعرف القارئ شيئاً فشيئاً على عوالم المكفوفين، وعلى تاريخ بلد قبل وبعد اكتشاف النفط، وسيقوم، بكل يسر وسلاسة، بإجراء دراسة مقارنة دون أن يضطر للعودة إلى أي مرجع آخر سوى هذه الرواية. إقرأ المزيد