لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أبتر فرعي من شجرة العائلة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 219,244

أبتر فرعي من شجرة العائلة
6.00$
الكمية:
أبتر فرعي من شجرة العائلة
تاريخ النشر: 23/01/2026
الناشر: منشورات المتوسط
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:عملٍ شعريّ كثيف ومفتوح على أسئلة الجسد، والذاكرة، والانتماء، والعائلة بوصفها بنيةً نفسية وثقافية قبل أن تكون رابطة دم.
يتكوّن الديوان من 23 قصيدة، مرتّبة في تسلسل واحد متواصل من دون تقسيمات داخلية أو أبواب معنونة؛ هذا الاختيار ليس شكلياً، بل يعكس طبيعة الكتاب نفسه كنص طويل متشظٍّ، تتقدّم فيه القصائد ...كحلقات متتابعة في سيرة نفسية واحدة، لا كنصوص مستقلة مكتفية بذاتها.
القصائد تحمل عناوين رئيسة تبدو كأنها علامات طريق داخل التجربة، من مثل «حياتي المرتعة»، «موت العائلة»، «كنتُ فزّاعة»، «بلا شجرة عائلة»، «وحش حياتي»، «الآثام المتوارثة»، وصولاً إلى «يومي يكبر من حولي» في ختام الديوان. بهذا المعنى، يمكن قراءة الديوان بوصفه مساراً شعرياً واحداً، تتبدّل نبرته وصوره، لكنّه يحتفظ بجذر موضوعي ثابت، العائلة، والجسد، والذاكرة، والقطيعة بوصفها فعل كتابة ونجاة.
الديوان يقدّم صوتاً أنثوياً حاداً، غير تصالحي، يكتب من منطقة الصدع. صدع العائلة، وصدع الموروث، وصدع العلاقة بين الفرد والجماعة. نصوصه لا تبحث عن خلاصٍ أخلاقي، بل تشتغل على تفكيك الأساطير الصغيرة التي تُبنى داخل البيوت، وتعرّي ما يُورَّث بوصفه «طبيعياً» أو «مقدّساً».
تتحرّك القصائد بين السرد الشعري، والمشهد، والمونولوغ الداخلي، مع اعتماد صورة مركبة وجريئة، تستثمر الجسد والذاكرة كأرشيفين متوازيين. فآلاء فوده لا تتوسّل البلاغة، بل تستخدمها كأداة حفر، فيصبح الشعر معها فعل مواجهة لا كتابة اعتراف.

إقرأ المزيد
أبتر فرعي من شجرة العائلة
أبتر فرعي من شجرة العائلة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 219,244

تاريخ النشر: 23/01/2026
الناشر: منشورات المتوسط
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:عملٍ شعريّ كثيف ومفتوح على أسئلة الجسد، والذاكرة، والانتماء، والعائلة بوصفها بنيةً نفسية وثقافية قبل أن تكون رابطة دم.
يتكوّن الديوان من 23 قصيدة، مرتّبة في تسلسل واحد متواصل من دون تقسيمات داخلية أو أبواب معنونة؛ هذا الاختيار ليس شكلياً، بل يعكس طبيعة الكتاب نفسه كنص طويل متشظٍّ، تتقدّم فيه القصائد ...كحلقات متتابعة في سيرة نفسية واحدة، لا كنصوص مستقلة مكتفية بذاتها.
القصائد تحمل عناوين رئيسة تبدو كأنها علامات طريق داخل التجربة، من مثل «حياتي المرتعة»، «موت العائلة»، «كنتُ فزّاعة»، «بلا شجرة عائلة»، «وحش حياتي»، «الآثام المتوارثة»، وصولاً إلى «يومي يكبر من حولي» في ختام الديوان. بهذا المعنى، يمكن قراءة الديوان بوصفه مساراً شعرياً واحداً، تتبدّل نبرته وصوره، لكنّه يحتفظ بجذر موضوعي ثابت، العائلة، والجسد، والذاكرة، والقطيعة بوصفها فعل كتابة ونجاة.
الديوان يقدّم صوتاً أنثوياً حاداً، غير تصالحي، يكتب من منطقة الصدع. صدع العائلة، وصدع الموروث، وصدع العلاقة بين الفرد والجماعة. نصوصه لا تبحث عن خلاصٍ أخلاقي، بل تشتغل على تفكيك الأساطير الصغيرة التي تُبنى داخل البيوت، وتعرّي ما يُورَّث بوصفه «طبيعياً» أو «مقدّساً».
تتحرّك القصائد بين السرد الشعري، والمشهد، والمونولوغ الداخلي، مع اعتماد صورة مركبة وجريئة، تستثمر الجسد والذاكرة كأرشيفين متوازيين. فآلاء فوده لا تتوسّل البلاغة، بل تستخدمها كأداة حفر، فيصبح الشعر معها فعل مواجهة لا كتابة اعتراف.

إقرأ المزيد
6.00$
الكمية:
أبتر فرعي من شجرة العائلة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
السلسلة: براءات
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 72
مجلدات: 1
ردمك: 9791255911500

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين