تاريخ النشر: 09/11/2023
الناشر: مكتبة صوفيا
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:في صلب هذا العمل يناقش كانط النزاع بين كلية الفلسفة و«الكليات العليا» (اللاهوت، القانون، والطب)، ويُعرِّف كلية الفلسفة بأنها الكلية «الأدنى» لأنها ترتبط مباشرةً بالعقل الحرّ وبالبحث عن الحقيقة بلا اعتبار للنفوذ السياسي أو السلطوي، بينما ترى الكليات العليا أنّها ذات نفوذ أكبر لأنها تُعنى بالمواضيع التي تؤثر على الدولة ...والمجتمع وتخضع لمراقبة الحكومة.
يُبرز كانط من خلال هذا النزاع أهمية حرية الفكر والتعبير داخل المؤسسات الأكاديمية، ويدافع عن دور الفلسفة بوصفها محرِّكًا أساسيًا للتنوير ووسيلة لفهم أعمق للإنسان والعالم، حتى وإن كان هذا الدور لا يوفِّره له النظام الجامعي التقليدي أو الدولة.
إضافة إلى ذلك، يطرح كانط في الكتاب تحليلات نقدية لكيفية تعامل الكليات مع المعرفة، والضوابط التي تفرضها الرقابة السياسية والدينية على التعليم والفكر، معتبرًا أن هذا «النزاع» ليس مجرد خلاف تنظيمي داخل الجامعة، بل هو مرآة لصراع أوسع بين العقل الحرّ والاستبداد الفكري في المجتمع. إقرأ المزيد