لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

جمهورية بلا جمهور

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 38,212

جمهورية بلا جمهور
18.50$
الكمية:
جمهورية بلا جمهور
تاريخ النشر: 09/11/2023
الناشر: مكتبة صوفيا
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يعيش اليمن في هذا الوقت مرحلة فرض رؤى، حيث تبقت ثلاث رؤى أساسية تتصارع على الساحة اليمنية. فأما الأولى هي الحوثي برغبته في وضع اللادولة على النمط اللبناني أو الإيراني في أحسن الأحوال، حيث يكون فيه لبعص الأسر من بني هاشم الأفضلية والسيادة في حكم بقية اليمنيين، ويصبح ...عبد الملك الحوثي مرشداً عاماً دون أي منصب حقيقي وفعلي في الدولة، فينعم بخيرات الإمارة ولا يتحمل أي مسؤولية حقيقية في إدارة البلد. وأما الرؤية الثانية فهي رؤى الفصائل الجنوبية الإنفصالية، ممثلة بالمجلس الإنتقالي الذي يرى الحلّ في إدارة دولة مستقلة في الجنوب. ثم الرؤية الثالثة، وهي رؤية الدولة المدنية (العلمانية) حيث الأقلمة الفدرالية التي يتبناها ويقف تحت مظلتها ما يسمى بالشرعية من قوى حرب الإصلاح وحزب المؤتمر وغيرهما في القوى الفرعية، في أجواء هذا الوضع اليمني المضطرب ينطلق هذا البحث في بداياته من محاولة لفهم الحالة اليمنية على وجه الخصوص ومن أجل الوصول للإجابات قام الباحث بتطوير إطار نظري واسع لما حدث، فوجد أن الكثير من الأنماط التي سارت بها الدولة في اليمن تتكرر في جميع الجمهوريات العربية، بالرغم من خصوصية كل حالة في الشكل والمستوى، ولهذا سيجد القارئ أن الباحث وفي بداية كل جزء من أجزاء هذا البحث يعرّج على الحالات العربية، ضارباً الأمثال منها، خاصة في الفصول المختصة بالتنظير، ليفرد من ثم المجال وليناقش الحالة اليمنية بشكل مفصل مشيراً بأن الحالة اليمنية على وجه الخصوص، هي حالة مثالية للدراسة كونها في آخر الدول العربية التي دخلتها الدولة "الحديثة" مضيفاً بأن هذه الدولة لم تتمكن بعد من بسط كامل نفوذها فيها، مبيناً أنه ولهذا فان كثيراً من المسائل المختصة بالبناء السياسي ما زالت مفتوحة، وما زال المشهد يقدم إجابات وأدلة متنوعة أصل المشكلة، خلاف البلدان العربية التي استقرت فيها الدولة.
وعليه فيمكن القول بأن هذه الدراسة إشتملت على ثلاثة أجزاء في الجزء الاول تم عرض الإطار النظري لها حيث يعمل أولاً على توضيح ملامح الدولة "الحديثة" وبعض مفاهيمها الأساسية كالديمقراطية والجمهورية، وذلك عن طريق قراءة هذه المفاهيم في السياقات التاريخية لنشؤئها، حيث الإنتقال من ثم لتناول الملامح الأولية لبناء الدولة "الحديثة" في اليمن، وكيف تفاعلت هذه الدولة مع البيئة الإجتماعية والسياسية المختلفة عنها في البلاد. أما في الجزء الثاني فسيتم تناول ميادين صراع الدولة الحديثة مع البنى المحلية اما الجزء الثالث والأخير فسيتم التركيز فيه على مآلات ذلك الصراع على الإستقرار السياسي، وهذا الجزء شكل الرابط للإجابة النظرية بالواقع الشاهد.
نبذة الناشر:يقدم الكتاب تحليلًا نقديًا معمقًا لمفهوم "الجمهورية" في اليمن، متناولًا العلاقة بين الدولة والقبيلة. يركز على كيفية تأثير القبيلة في تشكيل الدولة الحديثة، مشيرًا إلى أن القبيلة لم تكن سببًا في التخلّف كما يُشاع، بل كانت ضحيةً لتهميش الدولة المركزية. يُظهر الكتاب كيف أن الدولة الحديثة في اليمن فشلت في تحقيق العدالة والمساواة، مما أدى إلى تعزيز الولاءات القبلية على حساب الولاء الوطني.

إقرأ المزيد
جمهورية بلا جمهور
جمهورية بلا جمهور
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 38,212

تاريخ النشر: 09/11/2023
الناشر: مكتبة صوفيا
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يعيش اليمن في هذا الوقت مرحلة فرض رؤى، حيث تبقت ثلاث رؤى أساسية تتصارع على الساحة اليمنية. فأما الأولى هي الحوثي برغبته في وضع اللادولة على النمط اللبناني أو الإيراني في أحسن الأحوال، حيث يكون فيه لبعص الأسر من بني هاشم الأفضلية والسيادة في حكم بقية اليمنيين، ويصبح ...عبد الملك الحوثي مرشداً عاماً دون أي منصب حقيقي وفعلي في الدولة، فينعم بخيرات الإمارة ولا يتحمل أي مسؤولية حقيقية في إدارة البلد. وأما الرؤية الثانية فهي رؤى الفصائل الجنوبية الإنفصالية، ممثلة بالمجلس الإنتقالي الذي يرى الحلّ في إدارة دولة مستقلة في الجنوب. ثم الرؤية الثالثة، وهي رؤية الدولة المدنية (العلمانية) حيث الأقلمة الفدرالية التي يتبناها ويقف تحت مظلتها ما يسمى بالشرعية من قوى حرب الإصلاح وحزب المؤتمر وغيرهما في القوى الفرعية، في أجواء هذا الوضع اليمني المضطرب ينطلق هذا البحث في بداياته من محاولة لفهم الحالة اليمنية على وجه الخصوص ومن أجل الوصول للإجابات قام الباحث بتطوير إطار نظري واسع لما حدث، فوجد أن الكثير من الأنماط التي سارت بها الدولة في اليمن تتكرر في جميع الجمهوريات العربية، بالرغم من خصوصية كل حالة في الشكل والمستوى، ولهذا سيجد القارئ أن الباحث وفي بداية كل جزء من أجزاء هذا البحث يعرّج على الحالات العربية، ضارباً الأمثال منها، خاصة في الفصول المختصة بالتنظير، ليفرد من ثم المجال وليناقش الحالة اليمنية بشكل مفصل مشيراً بأن الحالة اليمنية على وجه الخصوص، هي حالة مثالية للدراسة كونها في آخر الدول العربية التي دخلتها الدولة "الحديثة" مضيفاً بأن هذه الدولة لم تتمكن بعد من بسط كامل نفوذها فيها، مبيناً أنه ولهذا فان كثيراً من المسائل المختصة بالبناء السياسي ما زالت مفتوحة، وما زال المشهد يقدم إجابات وأدلة متنوعة أصل المشكلة، خلاف البلدان العربية التي استقرت فيها الدولة.
وعليه فيمكن القول بأن هذه الدراسة إشتملت على ثلاثة أجزاء في الجزء الاول تم عرض الإطار النظري لها حيث يعمل أولاً على توضيح ملامح الدولة "الحديثة" وبعض مفاهيمها الأساسية كالديمقراطية والجمهورية، وذلك عن طريق قراءة هذه المفاهيم في السياقات التاريخية لنشؤئها، حيث الإنتقال من ثم لتناول الملامح الأولية لبناء الدولة "الحديثة" في اليمن، وكيف تفاعلت هذه الدولة مع البيئة الإجتماعية والسياسية المختلفة عنها في البلاد. أما في الجزء الثاني فسيتم تناول ميادين صراع الدولة الحديثة مع البنى المحلية اما الجزء الثالث والأخير فسيتم التركيز فيه على مآلات ذلك الصراع على الإستقرار السياسي، وهذا الجزء شكل الرابط للإجابة النظرية بالواقع الشاهد.
نبذة الناشر:يقدم الكتاب تحليلًا نقديًا معمقًا لمفهوم "الجمهورية" في اليمن، متناولًا العلاقة بين الدولة والقبيلة. يركز على كيفية تأثير القبيلة في تشكيل الدولة الحديثة، مشيرًا إلى أن القبيلة لم تكن سببًا في التخلّف كما يُشاع، بل كانت ضحيةً لتهميش الدولة المركزية. يُظهر الكتاب كيف أن الدولة الحديثة في اليمن فشلت في تحقيق العدالة والمساواة، مما أدى إلى تعزيز الولاءات القبلية على حساب الولاء الوطني.

إقرأ المزيد
18.50$
الكمية:
جمهورية بلا جمهور

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 304
مجلدات: 1
ردمك: 9789921721881

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين