ريادات منسية ؛ في الأدب العربي المقارن
(0)    
المرتبة: 170,150
تاريخ النشر: 01/01/1900
الناشر: الأهلية للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يرصد بكّار ثماني محاولات سابقة لدارسين عن الريادة قبل عام 1953، وهم محمد يوسف نجم، وهاشم ياغي، وحسام الخطيب، وعطية عامر، وسعيد علوش، وعز الدين المناصرة، ومدحت الجيّار، وعصام بهي. ويعرض لأهم محاولاتهم التي سعت إلى الكشف عن الملامح والبواكير الريادية المقارنية الأولى عند العرب في ...العصر الحديث، وجهدت لتضيفها إلى دائرة الأدب المقارن بمعنى من معانيه أو إلى ما يمكن أن يندرج فيها. وقام بكار بتقديم هذه المحاولات وتلخيصها وإيراد مسوغات إدراجها في الإطار المقارني، ليعرض في الفصل الثاني "الريادات المنسية" التي اهتدى إليها، وفي بعضها "غنى عن العيار والقياس" لوضوح الدلالة الزمنية والمعرفية والاصطلاحية في إحداها، مما قد يجعلها تنسخ ما قيل إنها الريادة الأولى، وتسجل لصاحبها "رقماً جديداً" إذا جاز التعبير. ويؤكد الباحث أن الطريف في الريادات الجديدة أنها تجري على أرض شرقية شرقية وليست شرقية غربية، وأن ما يقارن منها بين عمر الخيام والمعري يقع في دائرة التأثر والتأثير وفق منهج المدرسة الفرنسية التاريخي في الأدب المقارن، وهي كلها تنم على معرفة ووعي جليين بالأساسين النظري والتطبيقي بقطع النظر عن السند الخيامي الذي اعتمده من قارنوا بين المعري والخيام، وهو "الرباعيات" التي لم يتوصل الباحثون الخيامون بعد إلى معرفة أصيلها من المنسوب. ويعرض بكار إلى ما اهتدى اليه من وثائق ريادية منسية في الأدب العربي المقارن، مشيراً إلى أن أهمية الوثيقة لا سيما في ميادين البحث عن الريادة والرواد في أي منحى من مناحي الحياة، تكمن في "النوع" وليس "العدد"، وتنهض قيمة "النوع" على ما يشي به من دوال تاريخية وأصالة مصطلحية أو وعي معرفي وبديل نظري. ويضم الفصل الثالث سبع دراسات لخمسة من أولئك الرواد غير متوافرة كثيراً لبعد العهد بها، يدرجها بكار في كتابه لمزيد من التأكيد وقرب التناول والفائدة، وتشمل مقالين للعقاد أحدهما حول عمر الخيام، والثاني بعنوان "نَفَس ابن هاني: بين عمر الخيام وأبي نواس"، ومقالا لفؤاد البستاني حول "فكرة الموت ومصير الأجساد"، ومقالا لأحمد الصراف بعنوان "المقارنة بين المعري والخيام"، ومقالين لعبد الوهاب عزام، هما "أوزان الشعر وقوافيه في العربية والفارسية والتركي" و"بين أبي العلاء والخيام"، ومقالا لعمر فروخ بعنوان "أثر المعري في الشرق والغرب: عمر الخيام ورباعياته: مقارنة بين المعري والخيام". إقرأ المزيد