الخميلة المندلية والموشيات المخملية في أشعار أبي الطيب الغزلية - المرأة في شعر المتنبي
(0)    
المرتبة: 125,583
تاريخ النشر: 29/05/2023
الناشر: دار العراب للدراسات والنشر والترجمة
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:خلق الله تعالى حواء من ضلع آدم، وجعلها حبيبة له، وشريكة وسكناً، وزينها له،
فلا تكتمل لذته وراحته بدونها، وأبرأها بأجمل خلقة، وأحلى روح، وأرق عاطفة،
ولولا المرأة مع الرجل لم تعمر الأرض أبدا. ونرى المرأة عبر العصور، وستظل إلى
يوم النشور، الشريكة الفاعلة ،والظهير القوي للرجل على مصارعة الحياة،
وكانت له الأمينة، والمستشارة، ...والناصحة، والوفية، وارتبط الرجل والمرأة
بروابط إلهية وعضوية وعقلية وخلقية وفكرية، فهي حبيبته، وهي ملهمته، وهي
الأثيرة وهي الغالية، يدافع عنها حتى الموت، ولا يقبل أن يشاركه فيها أحد، وهي
أم عياله، وكاتمة أسراره، وهي التي تدفعه في أغلب الأحيان إلى العلى والشموخ.
ونرى المرأة في كثير من الأحيان، أهلا للمناصب الرفيعة، وللقيادة، وتحمل
المسؤولية ولنا من التاريخ القديم والحديث، شواهد كثيرة على ذلك، حكمن
البلاد، وسيرن الجيوش، وعقدن التحالفات والاتفاقيات والمعاهدات، وكنّ
يمتلكن الحكمة، ووضوح الرؤية، ورباطة الجأش. وأتى الإسلام ليكرم المرأة
ويحميها ، فسنّ لها القوانين والتشريعات، التي تحفظ كيانها وحقوقها وكرامتها .
وظل الرّجل وسيظل مرتبطا بها، لا يفارقها، ولا يستغني عنها مطلقاً، فالمرأة
حب، خلقها الله جميلة لطيفة رقيقة حنونة صابرة أنيقة حيية عاطفية كريمة،
تعطي بلا حدود . عندما تعانقك، تعطيك حباً وحنانا وسكينة وفرحاً، كما
تعطيك الحياة. هي نبع الحياة، وهي شجرة الحياة، تزهر وتثمر وتعطي وتطعم،
عن رضا وبكل طيبة خاطر. وإذا جد الجد، فهي لبوءة تدافع عن أشبالها بجرأة،
وتقود الأسود إلى السيادة والنصر. قلتُ إن المرأة هي نبع الحياة وكذلك فإنّ
المرأة تلون الحياة، فهي تجعلها بهيجة ممتعة . إقرأ المزيد