لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

زياد النبي الكافر

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 25,578

زياد النبي الكافر
10.00$
الكمية:
زياد النبي الكافر
تاريخ النشر: 01/01/2026
الناشر: منشورات زمكان
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:لقد تجسّد زياد الرحباني بشيء آخر غير جسمه الإنساني ، لكان مطرقة ، أو صفعة ، أو قطّ على رفّ مرتفع ، يرمي الأواني الخزفية ، فقط للذّة سماع دويّ ارتطامها بالأرض وإزعاج سكان الكنبات المزخرفة . هكذا يتولّد الجمال من المطارح العاديّة بما يعيد تعريف العاديّ . إن ...قوة هذا اليساري الأخير تكمن في لامبالاته – بالقواعد التي منهجها البشر لترتيب يومياتهم وثرثراتهم ، ذلك أنّ أي جديد يحتاج لجهد دماغي مضاعَف ، بما يستهلك 25 % من طاقة الجسم ، في مقابل 9 % حين نفكر ضمن السياقات الجاهزة . من هنا نستطيع تخيّل نسبة الإرهاق في تلك الكتلة العليا في جحجحة زياد الذي يبرحها ضرباً بمطرقة الحداد ، مبتغياً ليّ البديعة ، طعج البلادة ، وسحق جميع الأساتذة الذين لقّنوه الدروس عنوة في طفولة عاشها مسيّجة بالممنوعات ، حتى من رحلات المدرسة . قبل الهروب الكبير ، تدرّب زياد على الفرار الجزئي ، يترك الباب خلفه مدارياً لينام في منزل عمه الياس ، ثم كبّر الجريمة لينام عند صديقه جوزيف صقر . . إلى أن صفع الباب خلفه ، تاركاً بيت الأساطير . . بفيروزه وعاصيه ، ليقطع كل خطوط التماس ، ويسكن البيوت المستأجرة . . ببرّادات قاحلة إلا من قطعة جبن مستوحدة أو موزة أبو نقطة مسترخية . في خروج زياد من الشرقية نحو الغربية . . انسلاخه من فيلاّ العائلة نحو شقة عادية . . . كان يعيد إنجاب ذاته . . بدأ كبير الأبناء الغرق في ملاهٍ ليلية ، وألف معزوفة مع سيتراك انطلاقاً من خطوات راقصة شرقية ، وفي وقت قصير تشظى شيطا الرحابنة مثل لحظة الإنفجار الكبير . . ليتحدد عزفاً وتأليفاً وتفكيراً وسياسة . . الكثير من السياسة . إذا كانت والدته سفيرتنا إلى النجوم . . فزياد سفيرنا إلى العشوائيات . . الهوامش . . بيوت الصفيح ، مراكز الجوع الكافر . . الصراخ المبرّد في فجوات الجدران . سعى زياد إلى صهر ماركس ولينين وإعادة توزيعهما بلا فلسفة . . أخذ عُصارة النظريات ليعيد إطلاقها على السنة . . رشيد ونور وأدوار وعباس وهاني وكريكور وزكريا . . سنلاحظ أن زياد لا يشرح فكرته في مقابلاته ، يقول ، لكنه لا يأخذ وقتاً ليبرر ويعلّل ، لتقبله أو ترفضه دون تدوير للزوايا . . صعبة هي حالة ذلك الرحباني . . حين يؤلف موسيقاه وليصنع الفرادة . . البصمة . . ولا يهمل الإمتاع . . ولا يتعالى على المزاج العام الذي بقي أسير الكلمة المغناة والممسرحة . الصعوبة تتفاقم حين يصطدم بخبرات العازفين . . فلا يحقق مراده إلا بعد تلف كمية من الأعصاب . . أمضى زياد نصف عمره تحت الأرض ، في استديو معبأ بدخان سجائره التي لا تنطفئ . تلك اللفافات التي ورثها عن عاصي مع آلة البُزُق . مخطئ أنت حين تحاول فهم ذلك الرأس الذي رفض مليون ونصف المليون دولار مقابل تحوّله حكماً في برنامج الهواة ، وفي الوقت عينه يرضى بـ 125 دولاراً كبدل لعزفه الليلي في مطعم . معادلات ترهق زياد في أوقات ، فيفكر بتفريغ رصاصة في رأسه لينهي كل شيء . . مثل إطفاء تلفاز وقت الظهيرة حيث البرامج المعادة . . . في كل مرحلة يتفنن زياد بالإختفاء ، أو الإختباء ، ثم الظهور المباغت كطفل يلعب " الغميضة " ، يطلّ مع لحن لفيروز ، أغنية لسامي حوّاط . . مشروع مسرحية عن عازف أجنبي ، أو موقف سياسي مسنّن [ . . . ] . يستحق زياد الرحباني كتاباً يشبهه . . نصّاً يختزن الظاهر والباطن يتغنى أثر الخطى المغايرة . . ويشعل السؤال ليضيء كهف الإحتمال . من هنا يأتي هذا الكتاب الذي ينصت فيه القارىء إلى سيرة زياد كما يرويها هو بلسانه . . في لعبة رتق لعشرات التصريحات التي أدلى بها في مقابلاته المتلفزة والمسموعة والمكتوبة ، ثم إدراجها في سياق موحّد لتتناسق الحكاية . . وذلك بعد الحفر في أوراق نوتته ، ومفاتيح البيانو المرتجفة تحت أصابعه ، والإيغال في مسرحياته وأغنياته ليكون الكتاب سيرة للذات ونتاجات تلك الذات القلقة . . .

إقرأ المزيد
زياد النبي الكافر
زياد النبي الكافر
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 25,578

تاريخ النشر: 01/01/2026
الناشر: منشورات زمكان
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:لقد تجسّد زياد الرحباني بشيء آخر غير جسمه الإنساني ، لكان مطرقة ، أو صفعة ، أو قطّ على رفّ مرتفع ، يرمي الأواني الخزفية ، فقط للذّة سماع دويّ ارتطامها بالأرض وإزعاج سكان الكنبات المزخرفة . هكذا يتولّد الجمال من المطارح العاديّة بما يعيد تعريف العاديّ . إن ...قوة هذا اليساري الأخير تكمن في لامبالاته – بالقواعد التي منهجها البشر لترتيب يومياتهم وثرثراتهم ، ذلك أنّ أي جديد يحتاج لجهد دماغي مضاعَف ، بما يستهلك 25 % من طاقة الجسم ، في مقابل 9 % حين نفكر ضمن السياقات الجاهزة . من هنا نستطيع تخيّل نسبة الإرهاق في تلك الكتلة العليا في جحجحة زياد الذي يبرحها ضرباً بمطرقة الحداد ، مبتغياً ليّ البديعة ، طعج البلادة ، وسحق جميع الأساتذة الذين لقّنوه الدروس عنوة في طفولة عاشها مسيّجة بالممنوعات ، حتى من رحلات المدرسة . قبل الهروب الكبير ، تدرّب زياد على الفرار الجزئي ، يترك الباب خلفه مدارياً لينام في منزل عمه الياس ، ثم كبّر الجريمة لينام عند صديقه جوزيف صقر . . إلى أن صفع الباب خلفه ، تاركاً بيت الأساطير . . بفيروزه وعاصيه ، ليقطع كل خطوط التماس ، ويسكن البيوت المستأجرة . . ببرّادات قاحلة إلا من قطعة جبن مستوحدة أو موزة أبو نقطة مسترخية . في خروج زياد من الشرقية نحو الغربية . . انسلاخه من فيلاّ العائلة نحو شقة عادية . . . كان يعيد إنجاب ذاته . . بدأ كبير الأبناء الغرق في ملاهٍ ليلية ، وألف معزوفة مع سيتراك انطلاقاً من خطوات راقصة شرقية ، وفي وقت قصير تشظى شيطا الرحابنة مثل لحظة الإنفجار الكبير . . ليتحدد عزفاً وتأليفاً وتفكيراً وسياسة . . الكثير من السياسة . إذا كانت والدته سفيرتنا إلى النجوم . . فزياد سفيرنا إلى العشوائيات . . الهوامش . . بيوت الصفيح ، مراكز الجوع الكافر . . الصراخ المبرّد في فجوات الجدران . سعى زياد إلى صهر ماركس ولينين وإعادة توزيعهما بلا فلسفة . . أخذ عُصارة النظريات ليعيد إطلاقها على السنة . . رشيد ونور وأدوار وعباس وهاني وكريكور وزكريا . . سنلاحظ أن زياد لا يشرح فكرته في مقابلاته ، يقول ، لكنه لا يأخذ وقتاً ليبرر ويعلّل ، لتقبله أو ترفضه دون تدوير للزوايا . . صعبة هي حالة ذلك الرحباني . . حين يؤلف موسيقاه وليصنع الفرادة . . البصمة . . ولا يهمل الإمتاع . . ولا يتعالى على المزاج العام الذي بقي أسير الكلمة المغناة والممسرحة . الصعوبة تتفاقم حين يصطدم بخبرات العازفين . . فلا يحقق مراده إلا بعد تلف كمية من الأعصاب . . أمضى زياد نصف عمره تحت الأرض ، في استديو معبأ بدخان سجائره التي لا تنطفئ . تلك اللفافات التي ورثها عن عاصي مع آلة البُزُق . مخطئ أنت حين تحاول فهم ذلك الرأس الذي رفض مليون ونصف المليون دولار مقابل تحوّله حكماً في برنامج الهواة ، وفي الوقت عينه يرضى بـ 125 دولاراً كبدل لعزفه الليلي في مطعم . معادلات ترهق زياد في أوقات ، فيفكر بتفريغ رصاصة في رأسه لينهي كل شيء . . مثل إطفاء تلفاز وقت الظهيرة حيث البرامج المعادة . . . في كل مرحلة يتفنن زياد بالإختفاء ، أو الإختباء ، ثم الظهور المباغت كطفل يلعب " الغميضة " ، يطلّ مع لحن لفيروز ، أغنية لسامي حوّاط . . مشروع مسرحية عن عازف أجنبي ، أو موقف سياسي مسنّن [ . . . ] . يستحق زياد الرحباني كتاباً يشبهه . . نصّاً يختزن الظاهر والباطن يتغنى أثر الخطى المغايرة . . ويشعل السؤال ليضيء كهف الإحتمال . من هنا يأتي هذا الكتاب الذي ينصت فيه القارىء إلى سيرة زياد كما يرويها هو بلسانه . . في لعبة رتق لعشرات التصريحات التي أدلى بها في مقابلاته المتلفزة والمسموعة والمكتوبة ، ثم إدراجها في سياق موحّد لتتناسق الحكاية . . وذلك بعد الحفر في أوراق نوتته ، ومفاتيح البيانو المرتجفة تحت أصابعه ، والإيغال في مسرحياته وأغنياته ليكون الكتاب سيرة للذات ونتاجات تلك الذات القلقة . . .

إقرأ المزيد
10.00$
الكمية:
زياد النبي الكافر

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 4
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 324
مجلدات: 1
ردمك: 9789953990064

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين