لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الملفوظ الاستعاري : من فلسفة ريكور إلى خطاب درويش الشّعريّ في "أرى ما أريد" و"أحد عشر كوكبًا"

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 352,942

الملفوظ الاستعاري :  من فلسفة ريكور إلى خطاب درويش الشّعريّ في "أرى ما أريد" و"أحد عشر كوكبًا"
34.20$
36.00$
%5
الكمية:
الملفوظ الاستعاري :  من فلسفة ريكور إلى خطاب درويش الشّعريّ في "أرى ما أريد" و"أحد عشر كوكبًا"
تاريخ النشر: 14/11/2022
الناشر: فضاءات للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:شغلت قضيّة اللّغة الفكر الإنسانيّ بحثًا عن مصدرها، وجوهرها، ومظاهر صياغتها... وما تبنيه من حوادث كلاميّة، وأنماط خطابيّة نصّيّة، وبكلّ ما تشتمل عليه من أجناس، وأنواع، ووقائع أسلوبيّة؛ إذ انعطفت التّحليلات تواكب الانعطاف اللّغويّ، وتلج العوالم الفلسفيّة إلى جانب ولوجها ميادين العلوم، وكلّما مالت الأساليب اللّغويّة نحو التّميّز، والإبداع، والغرابة، ...والتّقعّر استرعت الانتباه، وغدت أكثر إثارة للجدل؛ وبذلك تصبح موضوعًا قد يكثر حوله التّقصّي، والبحث، فالأساليب المجازيّة، وفي طليعتها الاستعارة من أكثر الأساليب جذبًا، وإثارة للدّهشة؛ وبذا تَمنح الخطابات الّتي تتجلّى فيها سلطة تأثيريّة، وتدفع لتحليلها من خلال الملفوظات الاستعاريّة؛ ولمّا كانت هذه القضيّة من قضايا اللّغة، ونظرًا لصلتها بصورة عامّة بالفلسفة، والمنطق، وأهمّيتها في التّواصل، وتفسير الوجود فهي تظلّ موضوعًا حيًّا للبحث بغية استبطان مضمونها، ونظرًا لاقترانها بصورة أكبر بالشّعريّة فهي تستدعي نمطًا خطابيًّا تطغى فيه هذه السّمة، فالشّعر من أكثر تلك الأنماط تملّكًا لها، وقد ساد حضور التّحليل الاستعاريّ في الدّراسات اللّغويّة عامّة، والأسلوبيّة خاصّة، من هنا كان هذا دافعًا للالتفات لهذه القضيّة بوصفها نظريّة تستقلّ بذاتها في آفاق البحث النّقديّ والفلسفيّ إلى جانب اللّغويّ؛ إذ تنبع قيمة هذه القضيّة من أهميّة اللّغة، وصلتها بالخطابات المتنوّعة، وضرورة إلقاء الضّوء على حركة الإبداع، والابتكار في الوقائع اللّغويّة، وصلتها بالوجود تلبية لطموح الإنسان في التّفسير، والفهم، والتّأويل لإضفاء قيمة توصيليّة تواصليّة على الفعل الخطابيّ؛ لتتحقّق الغاية من ممارسته بوصفه حدثًا يقول الوجود، ويتّصل بإشباع رغبات الذّات في استبطان ذاتها، والوجود حولها. لقد كان بول ريكور واحدًا من أبرز الفلاسفة المحدثين الّذين أكسبوا هذه النّظريّة حظوة بالتّأويل، وأضفى عليها طابعًا تجديديًّا؛ لذا رأيت أن تكون موضوعًا لهذا المصنّف من خلال فلسفته مع تأكيد الانطلاق المتدرّج، وتتبّع مراحل تطوّر النّظريّة ونموّها حتّى بلوغ نهايتها، وصولاً إلى المرحلة التّطبيقيّة التّي يمثّلها خطاب درويش الشّعريّ في "أرى ما أريد" و"أحد عشر كوكبا" إيمانًا بأنّ النّظريّة تظلّ غائمة إذا لم تطبّق؛ إذ إنّ الدّيوانين يطرحان قضايا وجوديّة تلامس النّظريّة.

إقرأ المزيد
الملفوظ الاستعاري :  من فلسفة ريكور إلى خطاب درويش الشّعريّ في "أرى ما أريد" و"أحد عشر كوكبًا"
الملفوظ الاستعاري : من فلسفة ريكور إلى خطاب درويش الشّعريّ في "أرى ما أريد" و"أحد عشر كوكبًا"
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 352,942

تاريخ النشر: 14/11/2022
الناشر: فضاءات للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:شغلت قضيّة اللّغة الفكر الإنسانيّ بحثًا عن مصدرها، وجوهرها، ومظاهر صياغتها... وما تبنيه من حوادث كلاميّة، وأنماط خطابيّة نصّيّة، وبكلّ ما تشتمل عليه من أجناس، وأنواع، ووقائع أسلوبيّة؛ إذ انعطفت التّحليلات تواكب الانعطاف اللّغويّ، وتلج العوالم الفلسفيّة إلى جانب ولوجها ميادين العلوم، وكلّما مالت الأساليب اللّغويّة نحو التّميّز، والإبداع، والغرابة، ...والتّقعّر استرعت الانتباه، وغدت أكثر إثارة للجدل؛ وبذلك تصبح موضوعًا قد يكثر حوله التّقصّي، والبحث، فالأساليب المجازيّة، وفي طليعتها الاستعارة من أكثر الأساليب جذبًا، وإثارة للدّهشة؛ وبذا تَمنح الخطابات الّتي تتجلّى فيها سلطة تأثيريّة، وتدفع لتحليلها من خلال الملفوظات الاستعاريّة؛ ولمّا كانت هذه القضيّة من قضايا اللّغة، ونظرًا لصلتها بصورة عامّة بالفلسفة، والمنطق، وأهمّيتها في التّواصل، وتفسير الوجود فهي تظلّ موضوعًا حيًّا للبحث بغية استبطان مضمونها، ونظرًا لاقترانها بصورة أكبر بالشّعريّة فهي تستدعي نمطًا خطابيًّا تطغى فيه هذه السّمة، فالشّعر من أكثر تلك الأنماط تملّكًا لها، وقد ساد حضور التّحليل الاستعاريّ في الدّراسات اللّغويّة عامّة، والأسلوبيّة خاصّة، من هنا كان هذا دافعًا للالتفات لهذه القضيّة بوصفها نظريّة تستقلّ بذاتها في آفاق البحث النّقديّ والفلسفيّ إلى جانب اللّغويّ؛ إذ تنبع قيمة هذه القضيّة من أهميّة اللّغة، وصلتها بالخطابات المتنوّعة، وضرورة إلقاء الضّوء على حركة الإبداع، والابتكار في الوقائع اللّغويّة، وصلتها بالوجود تلبية لطموح الإنسان في التّفسير، والفهم، والتّأويل لإضفاء قيمة توصيليّة تواصليّة على الفعل الخطابيّ؛ لتتحقّق الغاية من ممارسته بوصفه حدثًا يقول الوجود، ويتّصل بإشباع رغبات الذّات في استبطان ذاتها، والوجود حولها. لقد كان بول ريكور واحدًا من أبرز الفلاسفة المحدثين الّذين أكسبوا هذه النّظريّة حظوة بالتّأويل، وأضفى عليها طابعًا تجديديًّا؛ لذا رأيت أن تكون موضوعًا لهذا المصنّف من خلال فلسفته مع تأكيد الانطلاق المتدرّج، وتتبّع مراحل تطوّر النّظريّة ونموّها حتّى بلوغ نهايتها، وصولاً إلى المرحلة التّطبيقيّة التّي يمثّلها خطاب درويش الشّعريّ في "أرى ما أريد" و"أحد عشر كوكبا" إيمانًا بأنّ النّظريّة تظلّ غائمة إذا لم تطبّق؛ إذ إنّ الدّيوانين يطرحان قضايا وجوديّة تلامس النّظريّة.

إقرأ المزيد
34.20$
36.00$
%5
الكمية:
الملفوظ الاستعاري :  من فلسفة ريكور إلى خطاب درويش الشّعريّ في "أرى ما أريد" و"أحد عشر كوكبًا"

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 448
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين