الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية
(0)    
المرتبة: 190,573
تاريخ النشر: 01/01/2023
الناشر: الأصلين للدراسات والنشر
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:لا يوجد دين أو مذهب بيّن من المعارف مثل قدم الإسلام، فهو آخر الأديان وأكملها وأشرف تلك المعارف تتعلق بخالق الكون ومنزل الإسلام، هي المعارف الإلهية التي هي أعلى أنواع العلوم لتعلقها بأعلى مراتب الوجود. وإلى هذا، فالمعارف الإلهية لها جوانب عديدة، كمعرفة التنزيه والأفعال والصفات، وما يتعلق بها ...من منازل، وهذا الكتاب الذي بين يدي القارئ يدور حول الركن الأول، وهو التنزيه الذي اتفق عليه جمهور الأمة الإسلامية، فعلماء المسلمين من سائر الفرق، على إختلافهم في عدد من المسائل إتفقوا على إثبات التنزيه ونفي التشبيه، وأكبر هذه الفرق وأولاهم بالحق الصواب هم أهل السنة والجماعة ولم يختلف معهم فرقة من الفرق الإسلامية على وجوب تنزيه الله تعالى من مشابهة الحوادث وإثبات صفات الكمال اللائقة به جل شأنه.
ولذلك نرى في كل عصر من العصور إماماً كبيراً من الأشاعرة من أهل الحق، وكان لأهل السنة الأشاعرة من أشد الناس على المجسمة والمشبهة، مع الإعتدال في النظر العقلي وإحترام المنقول. فترى الإمام الأشاعري من الذين قاوموا المجسمة، وأتى من بعده كثير من العلماء من يدحض مزاعمهم. وهنا يشير المؤلف بأن ابن تميمة هو واحد من دعاة التجسيم، مبيناً أنه يتميز عن سبقه ومن تبعه بحسن التدبير لدعوته تلك.
من هنا يأتي هذا الكتاب الذي حاول المؤلف من خلاله إزالة الإضطراب إلى تقسيم كتب إبن تميمة، مناقشاً كثير من أتباعه، ومراجعاً كثيراً من المسائل مقتصراً على بعض من تلك المسائل التي يذهب إليها ابن تميمه في المواضيع التالية: أولاً: وسائل المعرفة، ثانياً: صفات الله تعالى وتضم قسمين: - صفات التنزيه وهي الصفات السلبية، صفات المعاني مثل العلم، والقدرة والكلام وغير ذلك. ثالثاً: ألحق المؤلف بذلك بعض المسائل التي يتبناها إبن تميمه وهي تتفرع على ما مضى من القواعد. إقرأ المزيد