إثنا عشر سؤالاً موجهاً إلى جان بوفري حول مارتن هايدغر
(0)    
المرتبة: 50,416
تاريخ النشر: 16/06/2022
الناشر: منشورات المتوسط
نبذة الناشر:"أشكركَ جزيل الشكر على أجوبتكَ الاثنَي عشر على الاثنَي عشر سؤالاً التي طرحها عليكَ الصديقان اللذان هما أصغر سنّاً من دون شكٍّ.
وقد تلقَّيتُ من جانبهما نسخة من النصِّ مع اقتباس من قصيدة لستيفان جورج، لم يكن لي علم بها حتَّى ذلك الوقت، وقد شكرتُهما في بضعة أسطر باعثاً إليهما صورة ...لي.
في بداية مقدِّمتهما، أعطيا عن ج. ب. لمحة هي من الدقَّة النّادرة بحيث لا يسعني إلَّا الترّحيب بها.
مَنْ هما صاحبا الأسئلة اللذان لم أسمع بهما، ولا قرأتُ اسمَيْهما حتَّى الآن؟.
وأنتَ أيضاً، عند تحريكَ لأجوبتكَ كان يلزم أن يسعفكَ تأمُّل مثمر وذهن يَقِظ، كلامَك ذو ألق حيوي، شديد الحزم، يصدر عن ذهن مفعم بالحيوية، حريص على الملامسة الدّائمة لِمَا هو جوهريّ، إلى حَدٍّ أن كلَّ قارئ سيكون ممتنَّاً لهذه المساعدة التي تقدِّمها للفكر عندما يظلُّ مقتفياً الأثر".نبذة المؤلف:«بدل أن نؤَوِّل التِّقْنِيَّة على غِرَار ماركس ومَنْ نحا منحاه، انطلاقاً من العلاقة بين النّظر والبراكسيس، كتطبيق للأوَّل، اللهمَّ إن لم يجد النّظر في التطبيق الشيءَ المتقدِّمَ عليه، فإنَّ ما يسعى هايدغر إلى تسليط الأضواء عليه هو هاته العلاقة ذاتها، وذلك بتحديد مكانتها في التِّقْنِيَّة مقدَّماً من حيث إنها تصون ماهيَّتها التي لم يُفكّر فيها بعد. ها أنتم تلاحظون أنّها الطريقة المتَّبعة ذاتها في "الوجود والزمان" التي تذهب إلى أن تكشف في الزمان مجالَ الوجود أو المجال السابق للوجود، فها هنا أيضاً هندسة وتعيين للأمكنة وتحديد للفضاءات. لكنْ، مثلما أن الزّمان كـ "أُفُق" للوجود ليس هو الزّمان كتتالي اللّحظات، فإن التِّقْنِيَّة كمجال لعلاقة النّظر بالبراكسيس لا تُلائِم في ماهيَّتها المعنى المتداول للتِّقْنِيَّة الذي يكفي تحديدها على أنها العلم المطبَّق» إقرأ المزيد