الفتوى والسياسة ؛ سلطة النص ونص السلطة
(0)    
المرتبة: 358,848
تاريخ النشر: 01/01/2017
الناشر: دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:اهتم علماء السياسة في وقت متأخر بدراسة الدين وقد انصب الاهتمام حتى القرن الثامن عشر، على الاهتمام بتعاليم اللاهوتيين الخاصة بالأدلة على وجود الله، والحوار حولها وقبول بعض الأدلة، أو رفض بعضها، أو تعديلها.
وكان في بعض الأحيان يتشككون في صحة بعض المقولات التقليدية لأصول أديان معينة، ولكنهم لم يتطرقوا لأصل ...الدين عموماً أو مكانه في حياة الإنسان.
وقد قرظوا المساندة الأخلاقية التي يمكن أن يقدمها الدين، ولكنهم رفض النظرة المتطرفة مثل تلك التي يقدمها (مكيافيلي) للدين بإعتباره خيراً مطلقاً، فقد قال بأن مؤسسي الأديان أفضل من مؤسسي الدول، كفاعلي خير للإنسانية جمعاء.
ورغم مراعاته للأصل الإلهي للمسيحية، فقد اعتبر كل مؤسسي الأديان الأخرى لهم دوافع سياسية، ولم يخالفه (هوبز) كثيراً، ولكن لم يكن ميالاً لتقريظ، بقول يوجد رجالاً يدعون أن الله تكلم إليهم وأن يقوما بتوصيل رسالته للآخرين، هناك أنبياء حقيقيون أو كذبة، ويحق للحكام أن يقرر من الصادق أو الكاذب منهم، لأن تعدد العقائد الدينية، يمثل خطراً على السلم الداخلي.
وأغلب علماء السياسة حتى دعاة التسامح مثل (لوك) يدينون الإلحاد. إقرأ المزيد