تاريخ النشر: 01/01/2011
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
نبذة الناشر:يحار الدارس، في مطلع الألفيّة الثالثة، ويتخبط الباحث في اختيار موضوع الإشكالية التي يعالجها، والقضية التي يلقي الأضواء الكاشفة في جنباتها . والعلة كثرة المستجدات، وسعة المعطيات وسرعة المتغيرات .
لا يكاد الدارس ينظر إلى قضية، يخالها تصلح للمعالجة حتى يجد الزمن تجاوزها، وبرز ما يفوقها جدة وحداثة . ويحسب _ ...حيناً _ أن مسألة قد استقر مقامها، وصفت مواردها، وعذبت مشاربها؛ تغري بالمغامرة، حتى يظهر له أن النهايات لحقت بجنباتها ، فبدّدت أواصلها، وأفنت عناصرها، وذلك حين تصمّ أذنه كتب النهايات، على شاكلة : نهاية الفلسفة كما في دراسة د. وائل غالي ((نهاية الفلسفة - دراسة في فكر هيجل))، ونهاية التاريخ على نحو مصنف هنري لوفيفر ((نهاية التاريخ)، ومؤلف فرنسيس فوكوياما (نهاية التاريخ)) .
وتجاوزوا حدّ النهايات، إلى التفكير بما بعدها واستشراف سبيلها ؛ فكان كتاب ديفيد وولش الموسوم ((عصر ما بعد الآيدلوجية))، وكتاب آلان تورين المعروف باسم ((المجتمع ما بعد الصناعي)، وكتابه أيضا ((ما بعد الحداثة)، والتفكير بما بعد المعلومات البارز في كتاب توم ستونير المسمّى ((ما بعد المعلومات)) . . فيقفل راجعاً، ويظن أن مسائله قد بلتها الأيام، فغدت، بعد اليقين، وهماً من الأوهام . إقرأ المزيد