لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

لامية العرب للشنفري (لونان)

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 38,270

لامية العرب للشنفري (لونان)
3.80$
4.00$
%5
الكمية:
لامية العرب للشنفري (لونان)
تاريخ النشر: 01/01/2023
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:ترك العرب تراثاً شعرياً ضخماً ، لا تزال أجيال الأمة العربية تعتز به ، وتفخر بفرائده النفيسة بين الأمم والشعوب . وكان لعرب الجاهلية النصيب الأوفر من تلك المفخرة العظيمة ، إذ تضمنت تَرِكَتُهم الشعرية مجموعةً كبيرةً من الدواوين ، لعشرات من الشعراء الكبار الذين لمعت أسماؤهم في سجل ...التاريخ . وقد لحظ الجاهليون فخامة وجزالة وجودة بعض قصائد شعرائهم ، فحفظوها وروها ، وكتبوها بماء الذهب ، وعلّقوها على أستار الكعبة ، ثم توارثها الأبناء والأحفاد من بعدهم ، وتعهدوها بالرواية والدراسة والشرح والتحليل جيلاً إِثر جيل . وعُرفت تلك القصائد بـ " المعلّقات " ، و بـ " السبع الطوال " أو المطوّلات " ، و " المذهّبات " ، و" السّموط " ، و " المشهورات " ، و " السبعيات " ، و " السبع الجاهليات " . وانتقى أبو زيد القرشي - صاحب كتاب جمهرة أشعار العرب - بالإضافة إلى " المعلّقات " ستّ مجموعات شعرية ، تضم كل مجموعة منها سبع قصائد ، لشعراء جاهليين ، ومخضرمين ، وإسلاميين ، هي على التوالي : المجمهرات ، المنقيات ، المُذّهبات ، المراثي ، المشوبات ، المُلحمات . وجمع الأصمعي عدداً من قصائد العرب في كتاب أسماه : " الأصمعيات " ، وكذلك فعل المفضّل الطبّي في كتابه " المفضليات " . وبالرغم من أهمية القصائد والمجموعات الآنفة الذكر ، ونفاستها ، وجودتها ، فإننا نجدها قد رُتّبت في مجموعات ، تشترك قصائد كل مجموعة منها باسم واحد ( معلّقات ، مذهّبات . . . ) ، ولم تنفرد القصيدة الواحدة بإسم خاص يميّزها عن غيرها من القصائد ، الأمر الذي يدفع الباحث إلى التساؤل عن سبب تفرّد القصيدة التي نُسبت على الشاعر الجاهلي المعروف بالشنفري ، بهذه المّيزة ، فحملت إسم " لامية العرب " ولماذا لم يطلق على " المعلّقات " مثل هذا الإسم ، وهي وفقاً لإجماع النقّاد والرواة ، أنفس ما تركه عرب الجاهلية من شعر . وكذلك ، فإن لشعراء الجاهلية الكبار ، قصائد " لاميّة " كثيرة : خمس عشرة قصيدة لامرئ القيس ، منها قصيدته المعلّقة – ثلاث لاميات لطرفة بن العبد - أربع لاميّات للنابغة الذبياني - لاميّتان لعنترة بن شدّاد - لاميّة واحدة للأعشى ميمون بن قيس : ويطرح الباحث تساؤلاته : فلماذا تخصّ لاميّة الشنفري ، من دون تلك اللاميّات بمثل هذا التفضيل والتكريم ، والشنفري برأي الكثير من النقّاد دون هؤلاء الشعراء ، رتبة وشهرة ؟ ؟ ولماذا قيل : " لاميّة العرب " ، ولم يُقَلْ : " لاميّة الأزد " ، أو " لاميّة سلامان " ، أو غير ذلك ؟ ؟ أسئلة طرحها الباحث ، قبل بدئه بدراسة قصيدة الشنفري ، مشيراً بأنّه مما لا شك فيه أن للنقّاد الذين أطلقوا عليها إسم " لاميّة العرب " أسبابهم المقبولة ، وضيفاً أنّه لو لم يكن الأمر ، لكان هناك مَن يعارض هذه التسمية ، أو ينكرها ، أو يخطّئ أصحابها ، لكن شيئاً من هذا لم يحدث . أما الباحث ، صاحب هذه الدراسة ، فقد عمد إلى قراءة القصيدة قبل شرحها مرّات عديدة ، متتبّعاً سيرة صاحبها فيما توافر له من كتب التراجم والأدب ، حيث ، تمكن في نهاية المطاف ، إلى تسجيل ما يلي : - خَلَت اللامية من حديث الخمر ، والمباهاة بشربها ، والإنفاق عليها - لم تتضمّن اللامية ذكر النساء والتهالك على التلذذ بهن ، حلالاً ، أو حراماً ، وسَمَتْ أبياتها عن الإقرار بالفحش والزني ، مثل قول طرفة بن العبد الذي ربط حياته بلذّات ثلاث ، لولاهن لم يكترث من جاءه الموت : [ فلولا ثلاث هنّ من لذّة الفتى . . وعَيشَكَ لم أفعل حتى قام عودي / وهذه اللذّات هي : شرب الخمر في الصباح الباكر ، والتلذذ بالمرأة في اليوم القاتم المطير ، وإكرام الضيف أو نجدته . في حين ترفّع صاحب اللاميّة عن ذلك كله ، ورأي في الركون إلى المرأة ضعفاً أو عجزاً ، قد يعيقه عن تحقيق أهدافه - اشتملت اللاميّة على فضائل إنسانية ، ومحامد خُلُقية ، غير موجودة في قصائد معاصريه ، مثل : الصبر ، العفّة ، وسموّ النفس ، وعلوّ الهمّة ، والترفّع عن النميمة ، وإباء الذلّ والضيم – تضمّنت اللاميّة صورة حيّة لحياة المجتمع البدوي ، كما تضمنّت صورة للعلاقات التقليدية – صدرت اللاميّة عن طبيعة صافية ، وفطرة ساذجة ، لا تكلُّف فيها ، ولا تصنّع ، ولا رياء - اتسعت اللاميّة لتشمل أغراضاً متنوعة ، كالعقاب ، والفخر ، والوصف الذي تناول فيه موضوعات عدة ، كالصبر ، والجوع ، والنوم ، والراحة . . . . وحسب هذه العقيدة فخراً أن الرواة نسبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قولاً جاء فيه : " علّموا أولادكم لاميّة العرب ، فإنّها تعلمهم مكارم الأخلاف " فإذا صحّت هذه الرواية ، تكون هذه القصيدة وصاحبها قد بلغا درجة رفيعة . . . . هذا من جهة ، وأما عمل الباحث فقد جاء على النحو التالي : 1- تصدير الكتاب بمقدمة تضمّنت لمحة عن تراث العرب الشعري في الجاهلية ، وموقع اللاميّة فيه . 2- تزويد المقدمة بنبذة عن خطة الباحث في الدراسة والشرح والتوثيق . 3- التعريف بالشاعر صاحب " اللاميّة " . 4- التعريف " باللاميّة " وموضوعاتها ، والدراسات التي تناولتها بالشرح والتحقيق . 5- شرح أبيات " اللاميّة " بشكل يسهل على الدارسين فهمها ، واستيعاب معانيها ، والتعرّف إلى ما اشتملت عليه من فضائل وقيم . 6- الإستعانة بالقرآن الكريم ، ومناجم اللغة ، ودواوين الشعراء الجاهليين لشرح بعض المفردات العربية القديمة .

إقرأ المزيد
لامية العرب للشنفري (لونان)
لامية العرب للشنفري (لونان)
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 38,270

تاريخ النشر: 01/01/2023
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:ترك العرب تراثاً شعرياً ضخماً ، لا تزال أجيال الأمة العربية تعتز به ، وتفخر بفرائده النفيسة بين الأمم والشعوب . وكان لعرب الجاهلية النصيب الأوفر من تلك المفخرة العظيمة ، إذ تضمنت تَرِكَتُهم الشعرية مجموعةً كبيرةً من الدواوين ، لعشرات من الشعراء الكبار الذين لمعت أسماؤهم في سجل ...التاريخ . وقد لحظ الجاهليون فخامة وجزالة وجودة بعض قصائد شعرائهم ، فحفظوها وروها ، وكتبوها بماء الذهب ، وعلّقوها على أستار الكعبة ، ثم توارثها الأبناء والأحفاد من بعدهم ، وتعهدوها بالرواية والدراسة والشرح والتحليل جيلاً إِثر جيل . وعُرفت تلك القصائد بـ " المعلّقات " ، و بـ " السبع الطوال " أو المطوّلات " ، و " المذهّبات " ، و" السّموط " ، و " المشهورات " ، و " السبعيات " ، و " السبع الجاهليات " . وانتقى أبو زيد القرشي - صاحب كتاب جمهرة أشعار العرب - بالإضافة إلى " المعلّقات " ستّ مجموعات شعرية ، تضم كل مجموعة منها سبع قصائد ، لشعراء جاهليين ، ومخضرمين ، وإسلاميين ، هي على التوالي : المجمهرات ، المنقيات ، المُذّهبات ، المراثي ، المشوبات ، المُلحمات . وجمع الأصمعي عدداً من قصائد العرب في كتاب أسماه : " الأصمعيات " ، وكذلك فعل المفضّل الطبّي في كتابه " المفضليات " . وبالرغم من أهمية القصائد والمجموعات الآنفة الذكر ، ونفاستها ، وجودتها ، فإننا نجدها قد رُتّبت في مجموعات ، تشترك قصائد كل مجموعة منها باسم واحد ( معلّقات ، مذهّبات . . . ) ، ولم تنفرد القصيدة الواحدة بإسم خاص يميّزها عن غيرها من القصائد ، الأمر الذي يدفع الباحث إلى التساؤل عن سبب تفرّد القصيدة التي نُسبت على الشاعر الجاهلي المعروف بالشنفري ، بهذه المّيزة ، فحملت إسم " لامية العرب " ولماذا لم يطلق على " المعلّقات " مثل هذا الإسم ، وهي وفقاً لإجماع النقّاد والرواة ، أنفس ما تركه عرب الجاهلية من شعر . وكذلك ، فإن لشعراء الجاهلية الكبار ، قصائد " لاميّة " كثيرة : خمس عشرة قصيدة لامرئ القيس ، منها قصيدته المعلّقة – ثلاث لاميات لطرفة بن العبد - أربع لاميّات للنابغة الذبياني - لاميّتان لعنترة بن شدّاد - لاميّة واحدة للأعشى ميمون بن قيس : ويطرح الباحث تساؤلاته : فلماذا تخصّ لاميّة الشنفري ، من دون تلك اللاميّات بمثل هذا التفضيل والتكريم ، والشنفري برأي الكثير من النقّاد دون هؤلاء الشعراء ، رتبة وشهرة ؟ ؟ ولماذا قيل : " لاميّة العرب " ، ولم يُقَلْ : " لاميّة الأزد " ، أو " لاميّة سلامان " ، أو غير ذلك ؟ ؟ أسئلة طرحها الباحث ، قبل بدئه بدراسة قصيدة الشنفري ، مشيراً بأنّه مما لا شك فيه أن للنقّاد الذين أطلقوا عليها إسم " لاميّة العرب " أسبابهم المقبولة ، وضيفاً أنّه لو لم يكن الأمر ، لكان هناك مَن يعارض هذه التسمية ، أو ينكرها ، أو يخطّئ أصحابها ، لكن شيئاً من هذا لم يحدث . أما الباحث ، صاحب هذه الدراسة ، فقد عمد إلى قراءة القصيدة قبل شرحها مرّات عديدة ، متتبّعاً سيرة صاحبها فيما توافر له من كتب التراجم والأدب ، حيث ، تمكن في نهاية المطاف ، إلى تسجيل ما يلي : - خَلَت اللامية من حديث الخمر ، والمباهاة بشربها ، والإنفاق عليها - لم تتضمّن اللامية ذكر النساء والتهالك على التلذذ بهن ، حلالاً ، أو حراماً ، وسَمَتْ أبياتها عن الإقرار بالفحش والزني ، مثل قول طرفة بن العبد الذي ربط حياته بلذّات ثلاث ، لولاهن لم يكترث من جاءه الموت : [ فلولا ثلاث هنّ من لذّة الفتى . . وعَيشَكَ لم أفعل حتى قام عودي / وهذه اللذّات هي : شرب الخمر في الصباح الباكر ، والتلذذ بالمرأة في اليوم القاتم المطير ، وإكرام الضيف أو نجدته . في حين ترفّع صاحب اللاميّة عن ذلك كله ، ورأي في الركون إلى المرأة ضعفاً أو عجزاً ، قد يعيقه عن تحقيق أهدافه - اشتملت اللاميّة على فضائل إنسانية ، ومحامد خُلُقية ، غير موجودة في قصائد معاصريه ، مثل : الصبر ، العفّة ، وسموّ النفس ، وعلوّ الهمّة ، والترفّع عن النميمة ، وإباء الذلّ والضيم – تضمّنت اللاميّة صورة حيّة لحياة المجتمع البدوي ، كما تضمنّت صورة للعلاقات التقليدية – صدرت اللاميّة عن طبيعة صافية ، وفطرة ساذجة ، لا تكلُّف فيها ، ولا تصنّع ، ولا رياء - اتسعت اللاميّة لتشمل أغراضاً متنوعة ، كالعقاب ، والفخر ، والوصف الذي تناول فيه موضوعات عدة ، كالصبر ، والجوع ، والنوم ، والراحة . . . . وحسب هذه العقيدة فخراً أن الرواة نسبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قولاً جاء فيه : " علّموا أولادكم لاميّة العرب ، فإنّها تعلمهم مكارم الأخلاف " فإذا صحّت هذه الرواية ، تكون هذه القصيدة وصاحبها قد بلغا درجة رفيعة . . . . هذا من جهة ، وأما عمل الباحث فقد جاء على النحو التالي : 1- تصدير الكتاب بمقدمة تضمّنت لمحة عن تراث العرب الشعري في الجاهلية ، وموقع اللاميّة فيه . 2- تزويد المقدمة بنبذة عن خطة الباحث في الدراسة والشرح والتوثيق . 3- التعريف بالشاعر صاحب " اللاميّة " . 4- التعريف " باللاميّة " وموضوعاتها ، والدراسات التي تناولتها بالشرح والتحقيق . 5- شرح أبيات " اللاميّة " بشكل يسهل على الدارسين فهمها ، واستيعاب معانيها ، والتعرّف إلى ما اشتملت عليه من فضائل وقيم . 6- الإستعانة بالقرآن الكريم ، ومناجم اللغة ، ودواوين الشعراء الجاهليين لشرح بعض المفردات العربية القديمة .

إقرأ المزيد
3.80$
4.00$
%5
الكمية:
لامية العرب للشنفري (لونان)

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: صلاح الدين الهواري
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 104
مجلدات: 1
ردمك: 9789953346274

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين