تاريخ النشر: 27/07/2021
الناشر: دار الليبرالية
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يضم الكتاب مجموعة من الحوارات تم إجراؤها مع عدد من الكتّاب والأدباء والروائيين كان الحوار الأول، مع "فرانك برتراندا (1928 - 1982)، وهو كاتب مهم بدراسة الأفكار الفلسفية في الأدب والكوميديا السوداء، روائي أمريكي ويعدّ واحداً من أبرز كتّاب الخيال العلمي في أمريكا القرن الماضي، له العديد من الأعمال ...الروائية الشهيرة مثل: "الرجل في الممثل العالي" و"هل يحلم الإنسان الآلي بالخرفات الآلية؟"، و"يوبك" و"فاليس"، هذا وتمتاز رواياته بطابعها الفلسفي الشكوكي، والباحث عن حقيقة الحياة، والتاريخ البديل، والهاجس الماروائي لفيليب ديك.
لم تكن هذه الرؤى المطروحة في رواياته منفصلة عن حياته التي عانى فيها كثيراً من المشاكل الأسرية والمرضية، هذا من جانب، ومن جانب آخر، لم تكن رؤاه المطروحة منفصلة أيضاً عن دراسته لمفكري حركة التنوير الألمانية ولفلسفة الأديان الشرقية، والفتوحية والبوذية.
أما الحوار الثاني فقد كان مع الكاتب البريطاني آيان ماك ايوان، الذي صُنِّف من قبل صحيفة التايمز البريطانية واحداً من أفضل خمسين كاتب بريطاني منذ عام 1945، والذي استحوذت رواياته على اهتمام شريحة واسعة من القراء حول العالم، كان من بينها رواية "امستردام" الحائزة على جائزة مان بوكر عام 1998، ورواية "الكفارة" الصادرة في عام 2001، والتي حُوِّلَتْ إلى فيلم حاز على جائزة الأوسكار في عام 2007.
وقد جرى الحوار في مكتبة لندن قد تحدث الكاتب آيان ماك ايوان عن روايته الجديدة "قشرة الجوزة" المقتبسة عن مسرحية "هاملت" لوليم شكسبير، عن هذه الرواية، وعن حياته كاتباً كان ذاك الحوار.
أما الحوار الثالث، فقد كان مع عائشة روزكان، الكاتبة والناشطة التركية التي تم اطلاق سراحها من السجن بعد أن حُبسَتْ لسبب نشاطها السياسي، من بين كتبها: (المنبه، 1994)، و(لا يمكنك العثور على هذه الأشياء في كتب الذكور، 2006)، و(المضرب عن الطعام ضد الزنزانات الإنفرادية، 2006)، و 517، (في إشارة إلى تاريخ أول مظاهرة تسوية في عام "1978"، وتورتي "1905 و 1917" /2018)، وتشمل ترجماتها (بيان) بقلم (فاليري سولانس) و"ليلى خالد: أيقونة التحرير الفلسطيني" بقلم "سارة ايرفينغ"، و"الحرية صراع مستمر" بقلم "انجيلا ديفيس".
وجرى الحوار الرابع مع "أورهان باموق" الحائز على جائزة نوبل، حول روايته "غرابة في عقلي" الصادرة في عام 2014، وقد أصبح باموق التركي واحداً من أكثر الكتاب نفوذاً في تاريخ بلده إلى حدٍّ كبير بعد كتاباته حول مواطني الطبقة العليا في استنبول وحياتهم الساحرة والحزينة في آن واحد، وقد تمكن الروائي من أن تكون روايته خفيفة كحقه شخصيتها المحورية، ومعجزة وألغازاً للقراء داخل تركيا وخارجها.
عندما يجلس الروائي أورهان مع زملائه الكتاب، فإنه يُعرَف برسم رسومات لوجوه الجمهور، ومثل كتاباته تلك الرسومات ليست هزلية جداً ولا جادة، لكنها تحوي شيئاً من الفضول اللامحدود، وغالباً ما يشاء ببرامته المرئية لكونه بمثابة الذي يربط الشرق بالغرب، كما أنه يلام في بعض الأحيان على إيلائه اهتمام كبير للقراء غير الأتراك - رغم أن ذلك بسبب عالميته - كما أنه ممثل جيد للشخص العلماني الراقي القادم من مدينة عالمية كبرى، مما زاد من شعبيته خارج تركيا إذ بيعت من رؤياته أكثر من 11 مليون نسمة خارج بلاده.
أما الحوار الخامس فقد كان مع ولارا فإن دين بيرج وروايتها الفتوق الثالث، هناك لحظة واحدة في رواية لورافان دين بيرغ تلك عن تحارب امرأة في مهرجان سينمائي في كوبا والتي تحول كل اللحظات التالية لها وتغير منهم للكتاب على نحو دائم، إنه ليس مجرد تطور للحبكة؛ حيث لا شيء يتغير في قصة الكتاب بعد ذلك، كما أنه ليس أيضاً "كشفاً" لأنه لا يمثل أية معرفة سرية، إنه أكثر من عرض للمعلومات التي لم تكن لدى القارئ في السابق، ثم يغير الطريقة التي ينظر إلى شخصية الكتاب، ويغير مقدار ثقته بها ويزيد من رمزية العديد من أفعالها وملاحظاتها وتغييراتها.
وكان الحوار السادس مع كالان وينك عن روايته في عصر الحقائق البديلة وتتحدث عن القصة عن كاتب يكتب عن كونه كاتباً، يقول الكاتب: التأمل في الذات ذلك الهراء الذي عددته احتقاراً حينما كنت أنهي كتابي الأول.
وجاء الحوار السابع مع سارة باتكي ومجموعتها القصصية "أفضل الأوقات" - وهي المجموعة الأولى للروائية، بجائزة برايري شونر للكتابة القصصية، وهي قصص تسع تحتوي على الكثير من التناقضات الممتعة، تركز على النساء في مختلف المراحل في التاريخ وتمكنك من الشعور بالوقت لكل زمان.
وأخيراً، فإن الحوار الثامن جرى مع هاروكي مورا كامي، الذي يعقد في ثناياه رواياته نقداً نسوياً، لم يكن هذا الروائي ليجري العديد من المقابلات، إلا أنه في العام 2017 قام باستثناء للروائية المعجبة بأعماله ميكو كاواكامي، والتي كتبت عن التأثير الذي أحدثه موراكامي في رواياتها التي بدأت تنشر بالإنجليزية، قضى الثنائي، المحاورة والكاتب الناقد، ستّ عشر ساعة معاً في أربع مناسبات في طوكيو، وقد أسفرت تلك اللقاءات عن كتاب "البومة تنشر أجنحتها مع سقوط الفسق" التي نشرته دار شينشوشا باللغة اليابانية من عام 2017، في هذا الحوار، سألت كاواكامي عن الأدوار التي تلعبها شخصياته النسائية، أسبابها، ومبررات تصرفاتها. إقرأ المزيد