تاريخ النشر: 01/01/1867
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:يقول أبو المنصور الثعالبي في مقدمة كتابه: "فإنّ هذا كتاب في لطائف المعارف وظرائفها، ونكتها وأعاجيبها، وهو منتزع من كتب التواريخ والأخبار على الأيام الطوال..." ثم أنّ هذا الكتاب مُبّوب على عشرة أبواب، والله الموفق للصواب [...] ...
هذا وقد تمحورت تلك الأبواب حول المواضيع التالية وعلى التوالي:1- في ذكر الأوائل، 2- في ألقاب الشعراء الذين لُقبّوا منن أشعارهم، 3- في سائر الألقاب الإسلامية للوجوه والأعيان، 4- في الكتّاب المتقدمين، 5- في الأعرقين من كل طبقة والمتناسقين في أحوال مختلفة، 6- في الغايات من طبقات الناس، 7- في ظرائف الإتفاقات في الأسماء والكنى، 8- في فنون شتى من المعارف النبوية والقرشية والملوكية، 9- في غرائب الأحوال وعجائب الأوقات، 10- في أنموذج من خصائص البلدان وذكر محاسنها ومساويها. والمؤلف هو لأبي منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري (ت 429ه) هو أديب ومؤرخ استهر في القرن الخامس الهجري. يتناول الكتاب طرائق تاريخية، أخبار الملوك والأعيان، وصفات الأشياء، ويسرد أخباراً نادرة في شتى المعارف بأسلوب أدبي بليغ. وهو يركّز على الجوانب الممتعة والخفيفة في المعرفة، مما يجعله كتاباً ممتعاً للمطالعة، وليس مجرد سرد تاريخي جاف، وعليه يُعد الكتاب موسوعة تاريخية ظريفة تجمع بين أخبار الملوك، ونوادر الأدباء، يزد القارئ بالكثير من المسائل المفيدة المتعلقة بالجغرافية والتاريخية. وما يميز هذا الكتاب عن غيره من تلك المجالات وغيرها، هو الأسلوب اللطيف بالنسبة للقارئ...نبذة الناشر:يُعَدّ من الكتب الأدبية التراثية التي تجمع بين المعرفة واللغة والنوادر والطرائف بأسلوب شيّق وممتع. اشتهر الثعالبي بقدرته على انتقاء الأخبار والأمثال والأشعار والحِكَم، وقد قدّم في هذا الكتاب صورة واسعة عن ثقافة عصره، فجمع فيه أنواعًا مختلفة من المعارف الأدبية واللغوية والاجتماعية التي كانت متداولة في البيئة العربية والإسلامية.
يتناول الكتاب موضوعات متعددة، منها البلاغة وفنون الكلام، وأخبار العلماء والأدباء، والطُّرَف اللغوية، والأمثال السائرة، والحِكَم، والنوادر التي تكشف عن ذكاء العرب وفصاحتهم، إضافة إلى مختارات شعرية وأقوال مأثورة تحمل معاني أخلاقية وإنسانية. ويتميّز أسلوب الثعالبي بالسلاسة والاختصار مع عمق المعنى، مما جعل الكتاب قريبًا من القارئ ومفيدًا للباحثين في الأدب العربي والتراث الثقافي.
ويُعَدّ «لطائف المعارف» شاهدًا على سعة اطلاع الثعالبي واهتمامه بحفظ التراث العربي، كما يُظهر ذوقه الأدبي الرفيع في اختيار النصوص وترتيبها. لذلك ظل الكتاب مرجعًا مهمًا لعشّاق الأدب العربي القديم، لما يحتويه من فوائد لغوية وأدبية وتاريخية ممتعة تجمع بين التعليم والتسلية في آن واحد. إقرأ المزيد