لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

كتاب الخلاصة اللاهوتية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 79,416

كتاب الخلاصة اللاهوتية
380.00$
400.00$
%5
الكمية:
كتاب الخلاصة اللاهوتية
تاريخ النشر: 01/01/1900
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:يقول المترجم في مقدمة الكتاب : " يقول العبد الفقير إلى ربه . . بولس بن راجي عوّاد الكاهن الماروني . . إني لمّا رأيت تطرّق الفساد إلى هامة الأوطان ، وامتداد الأعناق نحو التبحّث في عقائد الإيمان . . وأن الذين يتعرضون لمعارضة أركان الدين الحقّ . ويتصدّون ...لصدّ كثير من الناس عن موارد الصدف قد كثر في هذه الديار سوادهم وانقدحت في أكثر هذه الأمصار زنادهم . . وراء ما عنّ لهم من مصالح المعاش دون المعاد . . حتى صرعوا بذلك عديداً وافراً وثنوهم عن مناهج الرشاد . . وكانت لغتنا العربية مفتقرة في هذا الكتاب إلى كتاب نتقدح بأدلته الراهنة أذهان أولي الإلباب . . . أخذتني النشوة الدينية . . فجعلت أناجي نفسي فيما عسى أقضي به بعض ذلك الوطر . . من وضع رسالة أو جمع كتاب ونقل مؤلَّف أغر . . إلى أن وقفت بعد الوصف الكثير على ذلك المؤلف المنقطع النظير ، وهو الكتاب المرسوم بالخلاصة اللاهوتية المنسوب إلى حجة الفلاسفة المحققين ، وعمدة اللاهوتيين المدققين القديس توما الأكويني الملقّب بشمس المدارس ، فأكببت على دراسته ، وأجلت فيه قداح النظر والفكر . فألفيته كتاباً تُشد إليه الرجال . . قد استدعي من دقائق الحكمة ودلائلها ، ولطائف الحقائق ودلائلها . . وما زلت بين ذلك أقدّم رجلاً وأؤخّر أخرى إلى أن قضى الله باقضاء الخلافة الكبرى الطرسية ، ورئاسة الملّة الكاثوليكية . . الحبر الأعظم والملاذ الأكبر البابا لاون الثالث عشر الذي ما كاد يستوي على صهوة سدته الرسولية حتى وجه طَرْف غايته إلى إنعاش الحكمة الحقّة بعد خمولها . . وكان أول ما أشار به ورسم تعليم العقائد الدينية والحقائق الفلسفية على طريقة ذلك القديس العلاّمة واعتماد كتابه المقدّم [ . . . ] . وهكذا ، شكّل ذلك منطلقاً وباحثاً للخوري بولس عواد ، وكما يذكر " بعد استخارة الله ، واستجادة جَو وجدواه " لشروعه في هذه الترجمة . . ناحياً فيه نحو الأصل دون تصريف ، مقتفياً في مساحة كلامه أثر المؤلف دون انحراف أو تحريف . . مفرغاً إياه في قالب عربي صريح . . ناهجاً في التعبير ما درج عليه الحكماء من الإصطلاح الصحيح . وتجدر الإشارة إلى التنويه بما ذكره صاحب الكتاب توما الأكويني بالسبب الذي من أجله كان تأليفه حيث يقول : " لما كان لا يجب على أستاذ التعليم الكاثوليكي أن يثقّف الشاذين فقط ؛ بل أن يهذّب الناشئين أيضاً كقول الرسول في الكدر 3 : 1 كالأطفال في المسبح قد غذوتكم باللبن لا بالطعام " كان قصدنا في هذا الكتاب إيراد ما يختص بالدين المسيحي على حسب ما يلائم تهذيب الناشئين [ . . . ] حيث يشيد بأنّه رأس الطلبة المبتدئين في هذا التعليم كثيراً ما يختلط عليهم ما كتبه غير واحد ، أما لكثرة ما لا فائدة فيه من المباحث والفصول والأدلة ، أو لأن ما يلزمهم معرفته لم يوضع على حساب نظام التعليم ؛ بل على حسب ما كان يقتضيه شرح المصنفات . . أولاً ، كثرة تكراره بعينه كانت تنشئ في عقول المطالعين ملالاً والتباساً . . من أجل ذلك كانت رغبته في اجتناب ذلك ونحوه . . . مجتهداً مع اتكاله على المدد الإلهي بتتبعه ما يختص التعليم المقدس على قدر ما يحمله المقام من الإيجاز والإيضاح ، من أجل ذلك استهل كتابه بتعيين غرضه وتحديده من تقديم النظر في أن التعليم المقدس أي شيء هو ، وماذا يتناول ، والبحث في ذلك دار على نشر مسائل 1- الحاجة إلى هذا التعليم 2- وهل هو علم 3- هل هو واحد أو كثير 4- هل هو نظري أو عملي 5- مقايسته بسائر العلوم 6- هل هو حكمة 7- هل الله هو موضوعه 8- هل هو إستدلالي 9- هل ينبغي فيه التجوّز والرمز 10- هل ينبغي تفسير كتابه المقدس على معانٍ كثيرة . هذا وقد اشتمل الكتاب على خمسة مجلدات ، وقسمين تستوعب المجلدات 1 و 2 . وقد استوعب المجلد الثالث على بقية القسم الأول . كما استوعب بعضاً من القسم الأول والجزء الأول من القسم الثاني ، الذي استكمل في المجلد الرابع . . . . وقد اشتمل هذان القسمان على مباحث وعدة أبواب جاءت مواضيعها على النحو التالي : أبواب المجلد الأول : 1- باب في الثالوث 2- باب في الخلق والإبداع . المجلد الثاني : باب في الملائكة . المجلد الثالث تم فيه استكمال باب الملائكة بينما اشتملت المجلدان على مباحث تنوعت مواضيعها . على سبيل المثال جاء في المجلد الرابع في انفعالات الغضبية وأولاً في الرجاء واليأس ، في معلولات ---- ، في الملكات في تمايز الفضائل . . . وأما المجلد الخامس فقد اشتمل على الجزء الثاني من القسم الثاني وهذا أيضاً بعض ما جاء فيه : في الشريعة الطبيعة . . في الشريعة الإنجيلية التي يُقال لها الشريعة . . في نعمة الله من حيث ماهيتها . . في الإيمان وقد شكل هذا الموضوع الجزء الثاني من القسم الثاني . بالإضافة إلى موضوع موهبة المعلم ، والكفر هل هو خطيئة . . ثم موضوع في الرجاء هل هو فضيلة ، وفي الخوف ، وفي اليأس .

إقرأ المزيد
كتاب الخلاصة اللاهوتية
كتاب الخلاصة اللاهوتية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 79,416

تاريخ النشر: 01/01/1900
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:يقول المترجم في مقدمة الكتاب : " يقول العبد الفقير إلى ربه . . بولس بن راجي عوّاد الكاهن الماروني . . إني لمّا رأيت تطرّق الفساد إلى هامة الأوطان ، وامتداد الأعناق نحو التبحّث في عقائد الإيمان . . وأن الذين يتعرضون لمعارضة أركان الدين الحقّ . ويتصدّون ...لصدّ كثير من الناس عن موارد الصدف قد كثر في هذه الديار سوادهم وانقدحت في أكثر هذه الأمصار زنادهم . . وراء ما عنّ لهم من مصالح المعاش دون المعاد . . حتى صرعوا بذلك عديداً وافراً وثنوهم عن مناهج الرشاد . . وكانت لغتنا العربية مفتقرة في هذا الكتاب إلى كتاب نتقدح بأدلته الراهنة أذهان أولي الإلباب . . . أخذتني النشوة الدينية . . فجعلت أناجي نفسي فيما عسى أقضي به بعض ذلك الوطر . . من وضع رسالة أو جمع كتاب ونقل مؤلَّف أغر . . إلى أن وقفت بعد الوصف الكثير على ذلك المؤلف المنقطع النظير ، وهو الكتاب المرسوم بالخلاصة اللاهوتية المنسوب إلى حجة الفلاسفة المحققين ، وعمدة اللاهوتيين المدققين القديس توما الأكويني الملقّب بشمس المدارس ، فأكببت على دراسته ، وأجلت فيه قداح النظر والفكر . فألفيته كتاباً تُشد إليه الرجال . . قد استدعي من دقائق الحكمة ودلائلها ، ولطائف الحقائق ودلائلها . . وما زلت بين ذلك أقدّم رجلاً وأؤخّر أخرى إلى أن قضى الله باقضاء الخلافة الكبرى الطرسية ، ورئاسة الملّة الكاثوليكية . . الحبر الأعظم والملاذ الأكبر البابا لاون الثالث عشر الذي ما كاد يستوي على صهوة سدته الرسولية حتى وجه طَرْف غايته إلى إنعاش الحكمة الحقّة بعد خمولها . . وكان أول ما أشار به ورسم تعليم العقائد الدينية والحقائق الفلسفية على طريقة ذلك القديس العلاّمة واعتماد كتابه المقدّم [ . . . ] . وهكذا ، شكّل ذلك منطلقاً وباحثاً للخوري بولس عواد ، وكما يذكر " بعد استخارة الله ، واستجادة جَو وجدواه " لشروعه في هذه الترجمة . . ناحياً فيه نحو الأصل دون تصريف ، مقتفياً في مساحة كلامه أثر المؤلف دون انحراف أو تحريف . . مفرغاً إياه في قالب عربي صريح . . ناهجاً في التعبير ما درج عليه الحكماء من الإصطلاح الصحيح . وتجدر الإشارة إلى التنويه بما ذكره صاحب الكتاب توما الأكويني بالسبب الذي من أجله كان تأليفه حيث يقول : " لما كان لا يجب على أستاذ التعليم الكاثوليكي أن يثقّف الشاذين فقط ؛ بل أن يهذّب الناشئين أيضاً كقول الرسول في الكدر 3 : 1 كالأطفال في المسبح قد غذوتكم باللبن لا بالطعام " كان قصدنا في هذا الكتاب إيراد ما يختص بالدين المسيحي على حسب ما يلائم تهذيب الناشئين [ . . . ] حيث يشيد بأنّه رأس الطلبة المبتدئين في هذا التعليم كثيراً ما يختلط عليهم ما كتبه غير واحد ، أما لكثرة ما لا فائدة فيه من المباحث والفصول والأدلة ، أو لأن ما يلزمهم معرفته لم يوضع على حساب نظام التعليم ؛ بل على حسب ما كان يقتضيه شرح المصنفات . . أولاً ، كثرة تكراره بعينه كانت تنشئ في عقول المطالعين ملالاً والتباساً . . من أجل ذلك كانت رغبته في اجتناب ذلك ونحوه . . . مجتهداً مع اتكاله على المدد الإلهي بتتبعه ما يختص التعليم المقدس على قدر ما يحمله المقام من الإيجاز والإيضاح ، من أجل ذلك استهل كتابه بتعيين غرضه وتحديده من تقديم النظر في أن التعليم المقدس أي شيء هو ، وماذا يتناول ، والبحث في ذلك دار على نشر مسائل 1- الحاجة إلى هذا التعليم 2- وهل هو علم 3- هل هو واحد أو كثير 4- هل هو نظري أو عملي 5- مقايسته بسائر العلوم 6- هل هو حكمة 7- هل الله هو موضوعه 8- هل هو إستدلالي 9- هل ينبغي فيه التجوّز والرمز 10- هل ينبغي تفسير كتابه المقدس على معانٍ كثيرة . هذا وقد اشتمل الكتاب على خمسة مجلدات ، وقسمين تستوعب المجلدات 1 و 2 . وقد استوعب المجلد الثالث على بقية القسم الأول . كما استوعب بعضاً من القسم الأول والجزء الأول من القسم الثاني ، الذي استكمل في المجلد الرابع . . . . وقد اشتمل هذان القسمان على مباحث وعدة أبواب جاءت مواضيعها على النحو التالي : أبواب المجلد الأول : 1- باب في الثالوث 2- باب في الخلق والإبداع . المجلد الثاني : باب في الملائكة . المجلد الثالث تم فيه استكمال باب الملائكة بينما اشتملت المجلدان على مباحث تنوعت مواضيعها . على سبيل المثال جاء في المجلد الرابع في انفعالات الغضبية وأولاً في الرجاء واليأس ، في معلولات ---- ، في الملكات في تمايز الفضائل . . . وأما المجلد الخامس فقد اشتمل على الجزء الثاني من القسم الثاني وهذا أيضاً بعض ما جاء فيه : في الشريعة الطبيعة . . في الشريعة الإنجيلية التي يُقال لها الشريعة . . في نعمة الله من حيث ماهيتها . . في الإيمان وقد شكل هذا الموضوع الجزء الثاني من القسم الثاني . بالإضافة إلى موضوع موهبة المعلم ، والكفر هل هو خطيئة . . ثم موضوع في الرجاء هل هو فضيلة ، وفي الخوف ، وفي اليأس .

إقرأ المزيد
380.00$
400.00$
%5
الكمية:
كتاب الخلاصة اللاهوتية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: بولس عواد
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 3093
مجلدات: 5
ردمك: 9789953131948

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين