لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

كتاب إنكي المفقود

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 6,864

كتاب إنكي المفقود
17.10$
18.00$
%5
الكمية:
كتاب إنكي المفقود
تاريخ النشر: 10/05/2021
الناشر: دار الليبرالية
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يعتقد الكثيرون أن ”مخلوقات فضائية“ زارت بلاد سومر يرجح العلماء فجر الحضارة السومرية إلى بداية الألف الرابع قبل الميلاد، عندما انتقل سكان تلك المنطقة من حياة التنقل والترحال إلى الاستقرار ومن الجمع والالتقاط إلى الزراعة، بدأت تلك التجمعات البشريّة بالازدهار والتطور، وتم بناء العديد من المدن منها (أور) و(لارسا) و(نيور). قام السومريون ...بسّن القوانين والأنظمة، وعرفوا شتى أنواع الفنون، واخترعوا آلات موسيقيّة بدائيّة، بل ويعتقد أنهم أول من أسس علم الفلك ووضع التقويم الشمسي والقمري، وأول من قام بقياس فصول السنة. آمن السومريون بتعدد الآلهة، وبعض من آلهتهم: (إينكي) وهو إله الماء والحكمة، و(إنليل) وهو إله الهواء، و(تموز) وهو إله الخصوبة والرعي… إنّ آلهة السومريين أقدم من الآلهة اليونانية وآلهة الفراعنة، وقد أطلقوا عليها مسمّى (الأنوناكي) الذين ينحدرون من الإله الأعلى (أنو) – An/Anu والذي يُنسب له خلق الكون، وقد ولدوا حين قام الإله (إنكي) Enki وهو ابن (أنو) بممارسة الجنس مع الكثير من الآلهة وذلك كي يملأ شجرة عائلة والده، وتشير الأساطير البابلية لوجود 300 إله تولوا حراسة السماوات، و300 آخرون تولوا حراسة العالم السفلي، وذُكر الـ(أنوناكي) في «ملحمة جلجامش». إن كل ما نعرفه عن السومريين والبابليين وآلهتهم هو نتيجة لترجمة ألواح طينية عُثر عليها في القرن التاسع عشر، وقدّر عددها بعشرات الآلاف، ولا تزال ترجمتها قائمة حتى الآن، وقد كثُر الحديث عن أنّ آلهة السومريين هم أكثر من مجرد خرافات، وبأنهم ”حقيقيون“، وأن حقيقتهم تلك تكمن في كونهم زواراً أتوا من الفضاء في قديم الزمان، وهي الطريقة التي ترجم بها زكريا سيتشن بعض الألواح. ولد (زكريا سيتشن) في روسيا وعاش في فترة من حياته في فلسطين، وهو مُجاز في الاقتصاد والعلوم السياسيّة من جامعة لندن ، كتب (سيتشن) العديد من ”الكتب“ التي تشرح نشأة البشريّة، وتتضمن تفسيراتُه الكثير من الفضائيين، حيث يعزو بداية الخلق للـ(أنوناكي). اللوح الطيني الذي ترجمه (سيتشن) ، يصوّر الشمس والقمر والكواكب التسعة، بالإضافة لكوكب آخر يدعى (نيبيرو)، والسؤال المثير للعجب: كيف عرف السومريون بوجود تسعة كواكب؟ كان الجواب المنطقي بالنسبة لـ(سيتشن): ”أخبرهم الفضائيون بذلك“. يقول (سيتشن) أنَّ السومريين يشرحون لنا في هذه الألواح كيف أتى (الأنوناكي) من كوكب يدعى (نيبيرو) وهو الكوكب الثاني عشر -طبقاً لـ(سيتشن) يحتاج هذا الكوكب إلى 3600 سنة أرضية ليكمل دورته، أي أن كل سنة أرضية تساوي 3600 سنة ”نيبيرويّة“- ثمّ يفسّر لنا (سيتشن) قصة الخلق التي تحملها الألواح، التي تجري ”وفقاً له“ كالتالي: في أحد الأزمنة الغابرة وحينما اقترب (نيبيرو) من الأرض بالقدر الكافي، قرر سكانه (الأنوناكي) القيام بزيارتنا، بالطبع لم يكن هناك وجود للبشرية حينها، ولكنهم وجدوا ما هو أفضل… الذهب. احتاج (الأنوناكي) الذهب للحفاظ على بقائهم، فهو يدخل في تركيبة الغلاف الجوي لكوكبهم، لكنهم لم يكونوا قادرين على استخراجه -بالرغم من كونهم فضائيين متطورين وآلهة- وهكذا خلقوا البشر!

إقرأ المزيد
كتاب إنكي المفقود
كتاب إنكي المفقود
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 6,864

تاريخ النشر: 10/05/2021
الناشر: دار الليبرالية
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يعتقد الكثيرون أن ”مخلوقات فضائية“ زارت بلاد سومر يرجح العلماء فجر الحضارة السومرية إلى بداية الألف الرابع قبل الميلاد، عندما انتقل سكان تلك المنطقة من حياة التنقل والترحال إلى الاستقرار ومن الجمع والالتقاط إلى الزراعة، بدأت تلك التجمعات البشريّة بالازدهار والتطور، وتم بناء العديد من المدن منها (أور) و(لارسا) و(نيور). قام السومريون ...بسّن القوانين والأنظمة، وعرفوا شتى أنواع الفنون، واخترعوا آلات موسيقيّة بدائيّة، بل ويعتقد أنهم أول من أسس علم الفلك ووضع التقويم الشمسي والقمري، وأول من قام بقياس فصول السنة. آمن السومريون بتعدد الآلهة، وبعض من آلهتهم: (إينكي) وهو إله الماء والحكمة، و(إنليل) وهو إله الهواء، و(تموز) وهو إله الخصوبة والرعي… إنّ آلهة السومريين أقدم من الآلهة اليونانية وآلهة الفراعنة، وقد أطلقوا عليها مسمّى (الأنوناكي) الذين ينحدرون من الإله الأعلى (أنو) – An/Anu والذي يُنسب له خلق الكون، وقد ولدوا حين قام الإله (إنكي) Enki وهو ابن (أنو) بممارسة الجنس مع الكثير من الآلهة وذلك كي يملأ شجرة عائلة والده، وتشير الأساطير البابلية لوجود 300 إله تولوا حراسة السماوات، و300 آخرون تولوا حراسة العالم السفلي، وذُكر الـ(أنوناكي) في «ملحمة جلجامش». إن كل ما نعرفه عن السومريين والبابليين وآلهتهم هو نتيجة لترجمة ألواح طينية عُثر عليها في القرن التاسع عشر، وقدّر عددها بعشرات الآلاف، ولا تزال ترجمتها قائمة حتى الآن، وقد كثُر الحديث عن أنّ آلهة السومريين هم أكثر من مجرد خرافات، وبأنهم ”حقيقيون“، وأن حقيقتهم تلك تكمن في كونهم زواراً أتوا من الفضاء في قديم الزمان، وهي الطريقة التي ترجم بها زكريا سيتشن بعض الألواح. ولد (زكريا سيتشن) في روسيا وعاش في فترة من حياته في فلسطين، وهو مُجاز في الاقتصاد والعلوم السياسيّة من جامعة لندن ، كتب (سيتشن) العديد من ”الكتب“ التي تشرح نشأة البشريّة، وتتضمن تفسيراتُه الكثير من الفضائيين، حيث يعزو بداية الخلق للـ(أنوناكي). اللوح الطيني الذي ترجمه (سيتشن) ، يصوّر الشمس والقمر والكواكب التسعة، بالإضافة لكوكب آخر يدعى (نيبيرو)، والسؤال المثير للعجب: كيف عرف السومريون بوجود تسعة كواكب؟ كان الجواب المنطقي بالنسبة لـ(سيتشن): ”أخبرهم الفضائيون بذلك“. يقول (سيتشن) أنَّ السومريين يشرحون لنا في هذه الألواح كيف أتى (الأنوناكي) من كوكب يدعى (نيبيرو) وهو الكوكب الثاني عشر -طبقاً لـ(سيتشن) يحتاج هذا الكوكب إلى 3600 سنة أرضية ليكمل دورته، أي أن كل سنة أرضية تساوي 3600 سنة ”نيبيرويّة“- ثمّ يفسّر لنا (سيتشن) قصة الخلق التي تحملها الألواح، التي تجري ”وفقاً له“ كالتالي: في أحد الأزمنة الغابرة وحينما اقترب (نيبيرو) من الأرض بالقدر الكافي، قرر سكانه (الأنوناكي) القيام بزيارتنا، بالطبع لم يكن هناك وجود للبشرية حينها، ولكنهم وجدوا ما هو أفضل… الذهب. احتاج (الأنوناكي) الذهب للحفاظ على بقائهم، فهو يدخل في تركيبة الغلاف الجوي لكوكبهم، لكنهم لم يكونوا قادرين على استخراجه -بالرغم من كونهم فضائيين متطورين وآلهة- وهكذا خلقوا البشر!

إقرأ المزيد
17.10$
18.00$
%5
الكمية:
كتاب إنكي المفقود

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 244
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين