بغية الأنام في فتح العلام بشرح الإعلام أحاديث الأحكام
(0)    
المرتبة: 211,892
تاريخ النشر: 01/01/2018
الناشر: دار التقوى للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:إن لممّا يجدر بالمسلم أن يُعنى به الحديث الشريف من حيث فهمه والتفقّه فيه ، وكيفية العمل به ، وهذا يحتاج إلى دراسة الأحكام الشرعية دراسة بالغة الدقة والعمق ، ودرايةٍ للحديث من حيث السند والمتن والقبول والردّ ، للتحقق من صحته أو حسنه أو ضعفه . ومن المهم ...الإعتناء بمفردات كلمات الحديث ، وإعراب بعض الفاظه وجمله ، واستنباط دلالته على الأحكام التي هي الغاية الأسمى ، لأنها الوسيلة لصحة العمل بسنته صلى الله عليه وسلم . وذلك هو المقام المرجوّ الأعلى . على أن اختلاف أذواق الناس ومشاربهم ومداركهم تتفادت في أخذهم وقبولهم من هذه النصوص . قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في مقدمته لشرح " الإعلام بأحاديث الأحكام " : " وأردت أن أشرحه شرحاً يحلّ ألفاظه ، ويبيّن مراده ، ومجتنباً فيه الإعادة إلا لنكتة يحصل بها إفادة ثم قال : ولا أذكر فيه إلا ما صحّ أو قاربه بأن يكون حسناً ، أو معتضداً بما يلحقه بهما في الإجتماع به وسمّا : " فتح الإعلام " وهو الكتاب الذي بين يدي القارىء ، ونظراً لأهمية هذا الكتاب ، فقد تم الإعتناء به ، حيث راعى فيه المحقق تفهيم المعاني مع ضبط ألفاظ المباني ، من غير إسهاب ولا إطناب . وقد جاء منهجه في ذلك على النحو التالي : 1- معارضة النسخة المطبوعة على نسخة دار الكتب الظاهرية بدمشق . 2- إثبات نصوص الأحاديث المشروحة حسب ورودها في مصادرها ، وكذا ما يستشهد به بعد مقارنته على النسخة الأولى . 3- تخريج الآيات القرآنية . 4- ذكر أرقام الأحاديث المخرّجة بجانبها بين معقوفتين . 5- ترقيم الكتب والأبواب جاعلاً للحديث رقمين : عام متسلسل على اليمين ، وخاص على اليسار ووضع خط مائل جانبهما ، ثم رقم الحديث في " بلوغ المرام " . 6- تقديم ترجمة لشيخ الإسلام في المقدمة ، وكذا تقديم ترجمة للأعلام الذين ورد ذكرهم في الكتاب باختصار . 7- عزو النصوص إلى أصولها . 8- ذكر ما فات المصنف شرحه - من غريب وغامض الألفاظ - في كتب الحديث واللغة . 9- ذكر بعض فروق ألفاظ الحديث ، وأقوال العلماء الذين نقل عنهم ، وإن تفاوتت . 10- إضافة بعض الفوائد الضرورية ، والحِكَم النافعة مما يستنبط أو يدلّ له الحديث من المراجع الأصلية التي هي عمدة العلماء ، لتكميل مقاصد الكتاب . 11- بيان تفصيل ما ورد مجملاً ، وعزو كل ما تمتّ الإشارة إليه بأنه سلف ذكره إلى رقم الحديث السابق . 12- وضع فهرسة للآيات القرآنية ، وكذا الأحاديث القولية والفعلية وآثار الصحابة ، واضعاً رقماً للحديث المتسلسل وكذا للصفحة ، أي لـ : ( الإعلام ) على حدة ، وما ورد في " فتح العلام " و " بغية الأنام " على حدة ، ولتراجم الأعلام في الكتاب ، وما ورد في المقدمة ، رمز له ب : م ورقم الصفحة بعد / ، ولأسماء الكتب وللأشعار ، ثم لبحوث الكتاب آخر مسرد الفهارس ، ووسم المحقق الكتاب بعد الإعتناء به ، أي الكتاب محققاً " بغية الأنام " في " فتح العلام " . وهذه نبذة عن الإمام زكريا الأنصاري : هو زكريا محمد بن زكريا بن روّاد بن حُميد بن أسامة بن عبد الوليّ الأنصاري : ألقابه : شيخ مشايخ الإسلام ، زين الدين ، قاضي القضاة ، الحافظ ، شيخ المقرئين ، حجة المناظرين ، إمام المحققين . . . . ولد في سنيكه بشرقية مصر الواقعة بين بلبيس والعباسية – سنة 823 ه . نسبته ؛ الخزرجي ، الأنصاري ، المصري ، السبكي ، القاهري ، الأزهري ، الشافعي . نشأ الشيخ فقيراً توجّه إلى شيخ الكتاب وحفظ القرآن ، وقرأ بعض متون العلم كالفقه والحديث والنمو وشيء من القراءات ، ثم خرج بين بلدته إلى الأزهر الشريف وهو في مطلع شبابه ، متابعاً علومه الشرعية على أجلّة علماء عصره ، وأجازه كثيرون منهم ، يزيد عددهم على مئة وخمسين شيخاً ، وأذن له بالإفتاء والتدريس والإقرار في حياة بعض شيوخه . ولّاه السلطان قايتباي قضاء القضاة فلم يعمله إلا بعد إلحاح ، ثم عزله بعد عشرين سنة لمّا شدّد عليه وأغلظ . وكان أحد أركان الأزهر الشريف في التعليم ، وقصد بالرحلة من الشام والحجاز لكثرة اطلاعه ووفرة كتبه . كان شريف النفس ، عفيفاً ، ذا عقل راجح ، واسع الصدر ، صاحب أدب رفيع . فقد بصره في العقدين الأخيرين من حياته ومع ذلك أخذ من علماء الحرمين مع علوّ شأنه ورفعة فضله . كانت وفاته سنة 897 ه. بالطاعون ، مخلّفاً مجموعة كبيرة من المؤلفات في جميع العلوم : القرآن ، القراءات في الحديث وشرحه وعلومه وأحكامه . في أصول الفقه ، في المنطق والجدل والبحث والمناظرة . . . إقرأ المزيد