لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

بغية الأنام في فتح العلام بشرح الإعلام أحاديث الأحكام

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 152,009

بغية الأنام في فتح العلام بشرح الإعلام أحاديث الأحكام
15.00$
الكمية:
بغية الأنام في فتح العلام بشرح الإعلام أحاديث الأحكام
تاريخ النشر: 01/01/2018
الناشر: دار التقوى للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف فني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:إن لممّا يجدر بالمسلم أن يُعنى به الحديث الشريف من حيث فهمه والتفقّه فيه ، وكيفية العمل به ، وهذا يحتاج إلى دراسة الأحكام الشرعية دراسة بالغة الدقة والعمق ، ودرايةٍ للحديث من حيث السند والمتن والقبول والردّ ، للتحقق من صحته أو حسنه أو ضعفه . ومن المهم ...الإعتناء بمفردات كلمات الحديث ، وإعراب بعض الفاظه وجمله ، واستنباط دلالته على الأحكام التي هي الغاية الأسمى ، لأنها الوسيلة لصحة العمل بسنته صلى الله عليه وسلم . وذلك هو المقام المرجوّ الأعلى . على أن اختلاف أذواق الناس ومشاربهم ومداركهم تتفادت في أخذهم وقبولهم من هذه النصوص . قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في مقدمته لشرح " الإعلام بأحاديث الأحكام " : " وأردت أن أشرحه شرحاً يحلّ ألفاظه ، ويبيّن مراده ، ومجتنباً فيه الإعادة إلا لنكتة يحصل بها إفادة ثم قال : ولا أذكر فيه إلا ما صحّ أو قاربه بأن يكون حسناً ، أو معتضداً بما يلحقه بهما في الإجتماع به وسمّا : " فتح الإعلام " وهو الكتاب الذي بين يدي القارىء ، ونظراً لأهمية هذا الكتاب ، فقد تم الإعتناء به ، حيث راعى فيه المحقق تفهيم المعاني مع ضبط ألفاظ المباني ، من غير إسهاب ولا إطناب . وقد جاء منهجه في ذلك على النحو التالي : 1- معارضة النسخة المطبوعة على نسخة دار الكتب الظاهرية بدمشق . 2- إثبات نصوص الأحاديث المشروحة حسب ورودها في مصادرها ، وكذا ما يستشهد به بعد مقارنته على النسخة الأولى . 3- تخريج الآيات القرآنية . 4- ذكر أرقام الأحاديث المخرّجة بجانبها بين معقوفتين . 5- ترقيم الكتب والأبواب جاعلاً للحديث رقمين : عام متسلسل على اليمين ، وخاص على اليسار ووضع خط مائل جانبهما ، ثم رقم الحديث في " بلوغ المرام " . 6- تقديم ترجمة لشيخ الإسلام في المقدمة ، وكذا تقديم ترجمة للأعلام الذين ورد ذكرهم في الكتاب باختصار . 7- عزو النصوص إلى أصولها . 8- ذكر ما فات المصنف شرحه - من غريب وغامض الألفاظ - في كتب الحديث واللغة . 9- ذكر بعض فروق ألفاظ الحديث ، وأقوال العلماء الذين نقل عنهم ، وإن تفاوتت . 10- إضافة بعض الفوائد الضرورية ، والحِكَم النافعة مما يستنبط أو يدلّ له الحديث من المراجع الأصلية التي هي عمدة العلماء ، لتكميل مقاصد الكتاب . 11- بيان تفصيل ما ورد مجملاً ، وعزو كل ما تمتّ الإشارة إليه بأنه سلف ذكره إلى رقم الحديث السابق . 12- وضع فهرسة للآيات القرآنية ، وكذا الأحاديث القولية والفعلية وآثار الصحابة ، واضعاً رقماً للحديث المتسلسل وكذا للصفحة ، أي لـ : ( الإعلام ) على حدة ، وما ورد في " فتح العلام " و " بغية الأنام " على حدة ، ولتراجم الأعلام في الكتاب ، وما ورد في المقدمة ، رمز له ب : م ورقم الصفحة بعد / ، ولأسماء الكتب وللأشعار ، ثم لبحوث الكتاب آخر مسرد الفهارس ، ووسم المحقق الكتاب بعد الإعتناء به ، أي الكتاب محققاً " بغية الأنام " في " فتح العلام " . وهذه نبذة عن الإمام زكريا الأنصاري : هو زكريا محمد بن زكريا بن روّاد بن حُميد بن أسامة بن عبد الوليّ الأنصاري : ألقابه : شيخ مشايخ الإسلام ، زين الدين ، قاضي القضاة ، الحافظ ، شيخ المقرئين ، حجة المناظرين ، إمام المحققين . . . . ولد في سنيكه بشرقية مصر الواقعة بين بلبيس والعباسية – سنة 823 ه . نسبته ؛ الخزرجي ، الأنصاري ، المصري ، السبكي ، القاهري ، الأزهري ، الشافعي . نشأ الشيخ فقيراً توجّه إلى شيخ الكتاب وحفظ القرآن ، وقرأ بعض متون العلم كالفقه والحديث والنمو وشيء من القراءات ، ثم خرج بين بلدته إلى الأزهر الشريف وهو في مطلع شبابه ، متابعاً علومه الشرعية على أجلّة علماء عصره ، وأجازه كثيرون منهم ، يزيد عددهم على مئة وخمسين شيخاً ، وأذن له بالإفتاء والتدريس والإقرار في حياة بعض شيوخه . ولّاه السلطان قايتباي قضاء القضاة فلم يعمله إلا بعد إلحاح ، ثم عزله بعد عشرين سنة لمّا شدّد عليه وأغلظ . وكان أحد أركان الأزهر الشريف في التعليم ، وقصد بالرحلة من الشام والحجاز لكثرة اطلاعه ووفرة كتبه . كان شريف النفس ، عفيفاً ، ذا عقل راجح ، واسع الصدر ، صاحب أدب رفيع . فقد بصره في العقدين الأخيرين من حياته ومع ذلك أخذ من علماء الحرمين مع علوّ شأنه ورفعة فضله . كانت وفاته سنة 897 ه. بالطاعون ، مخلّفاً مجموعة كبيرة من المؤلفات في جميع العلوم : القرآن ، القراءات في الحديث وشرحه وعلومه وأحكامه . في أصول الفقه ، في المنطق والجدل والبحث والمناظرة . . .

إقرأ المزيد
بغية الأنام في فتح العلام بشرح الإعلام أحاديث الأحكام
بغية الأنام في فتح العلام بشرح الإعلام أحاديث الأحكام
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 152,009

تاريخ النشر: 01/01/2018
الناشر: دار التقوى للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف فني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:إن لممّا يجدر بالمسلم أن يُعنى به الحديث الشريف من حيث فهمه والتفقّه فيه ، وكيفية العمل به ، وهذا يحتاج إلى دراسة الأحكام الشرعية دراسة بالغة الدقة والعمق ، ودرايةٍ للحديث من حيث السند والمتن والقبول والردّ ، للتحقق من صحته أو حسنه أو ضعفه . ومن المهم ...الإعتناء بمفردات كلمات الحديث ، وإعراب بعض الفاظه وجمله ، واستنباط دلالته على الأحكام التي هي الغاية الأسمى ، لأنها الوسيلة لصحة العمل بسنته صلى الله عليه وسلم . وذلك هو المقام المرجوّ الأعلى . على أن اختلاف أذواق الناس ومشاربهم ومداركهم تتفادت في أخذهم وقبولهم من هذه النصوص . قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في مقدمته لشرح " الإعلام بأحاديث الأحكام " : " وأردت أن أشرحه شرحاً يحلّ ألفاظه ، ويبيّن مراده ، ومجتنباً فيه الإعادة إلا لنكتة يحصل بها إفادة ثم قال : ولا أذكر فيه إلا ما صحّ أو قاربه بأن يكون حسناً ، أو معتضداً بما يلحقه بهما في الإجتماع به وسمّا : " فتح الإعلام " وهو الكتاب الذي بين يدي القارىء ، ونظراً لأهمية هذا الكتاب ، فقد تم الإعتناء به ، حيث راعى فيه المحقق تفهيم المعاني مع ضبط ألفاظ المباني ، من غير إسهاب ولا إطناب . وقد جاء منهجه في ذلك على النحو التالي : 1- معارضة النسخة المطبوعة على نسخة دار الكتب الظاهرية بدمشق . 2- إثبات نصوص الأحاديث المشروحة حسب ورودها في مصادرها ، وكذا ما يستشهد به بعد مقارنته على النسخة الأولى . 3- تخريج الآيات القرآنية . 4- ذكر أرقام الأحاديث المخرّجة بجانبها بين معقوفتين . 5- ترقيم الكتب والأبواب جاعلاً للحديث رقمين : عام متسلسل على اليمين ، وخاص على اليسار ووضع خط مائل جانبهما ، ثم رقم الحديث في " بلوغ المرام " . 6- تقديم ترجمة لشيخ الإسلام في المقدمة ، وكذا تقديم ترجمة للأعلام الذين ورد ذكرهم في الكتاب باختصار . 7- عزو النصوص إلى أصولها . 8- ذكر ما فات المصنف شرحه - من غريب وغامض الألفاظ - في كتب الحديث واللغة . 9- ذكر بعض فروق ألفاظ الحديث ، وأقوال العلماء الذين نقل عنهم ، وإن تفاوتت . 10- إضافة بعض الفوائد الضرورية ، والحِكَم النافعة مما يستنبط أو يدلّ له الحديث من المراجع الأصلية التي هي عمدة العلماء ، لتكميل مقاصد الكتاب . 11- بيان تفصيل ما ورد مجملاً ، وعزو كل ما تمتّ الإشارة إليه بأنه سلف ذكره إلى رقم الحديث السابق . 12- وضع فهرسة للآيات القرآنية ، وكذا الأحاديث القولية والفعلية وآثار الصحابة ، واضعاً رقماً للحديث المتسلسل وكذا للصفحة ، أي لـ : ( الإعلام ) على حدة ، وما ورد في " فتح العلام " و " بغية الأنام " على حدة ، ولتراجم الأعلام في الكتاب ، وما ورد في المقدمة ، رمز له ب : م ورقم الصفحة بعد / ، ولأسماء الكتب وللأشعار ، ثم لبحوث الكتاب آخر مسرد الفهارس ، ووسم المحقق الكتاب بعد الإعتناء به ، أي الكتاب محققاً " بغية الأنام " في " فتح العلام " . وهذه نبذة عن الإمام زكريا الأنصاري : هو زكريا محمد بن زكريا بن روّاد بن حُميد بن أسامة بن عبد الوليّ الأنصاري : ألقابه : شيخ مشايخ الإسلام ، زين الدين ، قاضي القضاة ، الحافظ ، شيخ المقرئين ، حجة المناظرين ، إمام المحققين . . . . ولد في سنيكه بشرقية مصر الواقعة بين بلبيس والعباسية – سنة 823 ه . نسبته ؛ الخزرجي ، الأنصاري ، المصري ، السبكي ، القاهري ، الأزهري ، الشافعي . نشأ الشيخ فقيراً توجّه إلى شيخ الكتاب وحفظ القرآن ، وقرأ بعض متون العلم كالفقه والحديث والنمو وشيء من القراءات ، ثم خرج بين بلدته إلى الأزهر الشريف وهو في مطلع شبابه ، متابعاً علومه الشرعية على أجلّة علماء عصره ، وأجازه كثيرون منهم ، يزيد عددهم على مئة وخمسين شيخاً ، وأذن له بالإفتاء والتدريس والإقرار في حياة بعض شيوخه . ولّاه السلطان قايتباي قضاء القضاة فلم يعمله إلا بعد إلحاح ، ثم عزله بعد عشرين سنة لمّا شدّد عليه وأغلظ . وكان أحد أركان الأزهر الشريف في التعليم ، وقصد بالرحلة من الشام والحجاز لكثرة اطلاعه ووفرة كتبه . كان شريف النفس ، عفيفاً ، ذا عقل راجح ، واسع الصدر ، صاحب أدب رفيع . فقد بصره في العقدين الأخيرين من حياته ومع ذلك أخذ من علماء الحرمين مع علوّ شأنه ورفعة فضله . كانت وفاته سنة 897 ه. بالطاعون ، مخلّفاً مجموعة كبيرة من المؤلفات في جميع العلوم : القرآن ، القراءات في الحديث وشرحه وعلومه وأحكامه . في أصول الفقه ، في المنطق والجدل والبحث والمناظرة . . .

إقرأ المزيد
15.00$
الكمية:
بغية الأنام في فتح العلام بشرح الإعلام أحاديث الأحكام

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
مجلدات: 1
ردمك: 9789933531218

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين