لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

لطائف النفحات في بيان معاني الآيات

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 121,477

لطائف النفحات في بيان معاني الآيات
25.50$
30.00$
%15
الكمية:
لطائف النفحات في بيان معاني الآيات
تاريخ النشر: 01/01/2018
الناشر: دار المالكية للنشر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:التفسير لغة : هو الإبانة والكشف ، واصطلاحاً : هو علم يُفهم به كتاب الله المنزل على نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم ، وبيان معانيه ، واستخراج أحكامه وحكمه . وهناك تفسير القرآن بالقرآن ، وتفسير الصحابة . أما تفسير القرآن بالقرآن فقد نشأ هذا العلم الشريف بين ...يدي النبي صلى ىالله عليه وسلم مع نزول القرآن ، فلقد كان القرآن الكريم ينزل فتكون منه آيات مفصلة ، أو كلمات مجملة تفسرها كلمات مفسرة ، قال الله تعالى : [ أُحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يُتلى عليكم ] [ المائدة / 10 ] . ثم قال تعالى : [ حُرّمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أُهِلّ لغير الله به] [ المائدة / 3 ] . كان القرآن الكريم ينزل وفيه إجمال أحياناً فيفسره النبي صلى الله عليه وسلم بما أوحي إليه من البيان . قال الله تعالى : [ واقيموا الصلاة ] [ البقرة / 43 ] فكان بيان ذلك من ضاب النبي صلى الله عليه وسلم . فقال لهم : " صلّوا كما رأيتموني أصلي " . وفي قوله تعالى : [ وءاتوا الزكاة ] [ البقرة / 43 ] هو لفظ مجمل لا يُعرف المطلوب منه على وجه التحديد والضبط ، وعلى سبيل التفصيل والتفريع ، لذلك بينته السُنة النبوية . وأما تفسير الصحابة ، فهذا النوع ليس مما يقال بالرأي إذا أجمعوا على المعنى . أو إذا نشر أحدهم وبيّن المعنى ولم يُعرف له مخالف في وقته ، فهذا من جنس الإجماع السكوتي . وظهر هذا الأمر عندما اتسعت رقعة هذه الأمة ، ودخل الناس في دين الله أفواجاً ، وقرأ الناس كتاب الله ، فوقع لبعضهم فهم خاطئ ، فتدارك الصحابة هذا الخطأ بالبيان والتصحيح . أما نشأة هذا العلم ، فقد قيّض الله تعالى لكتابه العزيز جماعة من الصحابة المفسرين ، فنقلوه للجيل الثاني من التابعين كما سمعوه وفهموه ، فعكفوا على إقامة مجالس التفسير ، وظهرت النواة الأولى آنذاك لجمع هذا العلم من الصدور وتدوينه في السطور . وقد فسّر الصحابة المفسرون ، ونقل عنهم التابعون مع التدوين ، إلا أن هذه التفاسير لم تتناول جميع الايات ، فكانت الحاجة بعدها إلى التفسير الجامع الشامل : لغة ، وتركيباً ، وأحكاماً .. ففسروا مما بين أيديهم على المناهج المتقدمة ، القرآن بالقرآن ، والسُنة ، وأقوال الصحابة ، وأقوال التابعين ، ودخل في القصص بعض الإسرائيليات ، والنصرانيات ، واستمر هذا العلم المبارك في تطور وتوسع إلى عصرنا هذا . من هنا يأتي هذا التفسير الذي سعى المفسّر من خلاله أن يسهّل على كل قارىء لكتاب الله تعالى بأن يرأه ولو لمرة واحدة بالفهم من غير تعدٍّ على عقله ، ومن غير تعدٍ على الآيات بالشطح بالتأويل ( والتأويل اصطلاحاً هو إخراج دلالة اللفظ من الدلالة الحقيقية إلى الدلالة المجازية من غير أن يخلّ ذلك بعادة لسان العرب من التجوز .. ) معتمداً على وضع مختصر لبيان الكلمات بالقدر الذي يحتاجه القارىء ، مبتعداً عن التطويل والتشتيت والإستطراد ، فاتحاً المجال لكل باحث وطالب علم بأن يبحر بالنظر والفكر في كتاب الله بما وهبه الله من العلوم والفهوم . وعليه ، فإن هذا الكتاب إنما هو مفتاح لكتاب الله ، يكتفي به المبتدىء بالظاهر ، ويعتمد عليه المتبحر الموهوب الماهر ، ليس فيه قيود للعقل بالإلزامات الإجتهادية أو الإستنباطية ، فما كان وقفياً من التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم بيّنه المفسر في تفسيره هذا ، وما كان خاضعاً للفهم والعلم بيّن معناه لغوياً . وتجدر الإشارة إلى أن المفسر أغنى كتابه هذا بتمهيد تضمن : مقدمة في علم التفسير ، بيان الغاية من علم التفسير ، ثم بيان فضل تلاوة القرآن ، ومختصراً في علم التجويد .

إقرأ المزيد
لطائف النفحات في بيان معاني الآيات
لطائف النفحات في بيان معاني الآيات
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 121,477

تاريخ النشر: 01/01/2018
الناشر: دار المالكية للنشر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:التفسير لغة : هو الإبانة والكشف ، واصطلاحاً : هو علم يُفهم به كتاب الله المنزل على نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم ، وبيان معانيه ، واستخراج أحكامه وحكمه . وهناك تفسير القرآن بالقرآن ، وتفسير الصحابة . أما تفسير القرآن بالقرآن فقد نشأ هذا العلم الشريف بين ...يدي النبي صلى ىالله عليه وسلم مع نزول القرآن ، فلقد كان القرآن الكريم ينزل فتكون منه آيات مفصلة ، أو كلمات مجملة تفسرها كلمات مفسرة ، قال الله تعالى : [ أُحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يُتلى عليكم ] [ المائدة / 10 ] . ثم قال تعالى : [ حُرّمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أُهِلّ لغير الله به] [ المائدة / 3 ] . كان القرآن الكريم ينزل وفيه إجمال أحياناً فيفسره النبي صلى الله عليه وسلم بما أوحي إليه من البيان . قال الله تعالى : [ واقيموا الصلاة ] [ البقرة / 43 ] فكان بيان ذلك من ضاب النبي صلى الله عليه وسلم . فقال لهم : " صلّوا كما رأيتموني أصلي " . وفي قوله تعالى : [ وءاتوا الزكاة ] [ البقرة / 43 ] هو لفظ مجمل لا يُعرف المطلوب منه على وجه التحديد والضبط ، وعلى سبيل التفصيل والتفريع ، لذلك بينته السُنة النبوية . وأما تفسير الصحابة ، فهذا النوع ليس مما يقال بالرأي إذا أجمعوا على المعنى . أو إذا نشر أحدهم وبيّن المعنى ولم يُعرف له مخالف في وقته ، فهذا من جنس الإجماع السكوتي . وظهر هذا الأمر عندما اتسعت رقعة هذه الأمة ، ودخل الناس في دين الله أفواجاً ، وقرأ الناس كتاب الله ، فوقع لبعضهم فهم خاطئ ، فتدارك الصحابة هذا الخطأ بالبيان والتصحيح . أما نشأة هذا العلم ، فقد قيّض الله تعالى لكتابه العزيز جماعة من الصحابة المفسرين ، فنقلوه للجيل الثاني من التابعين كما سمعوه وفهموه ، فعكفوا على إقامة مجالس التفسير ، وظهرت النواة الأولى آنذاك لجمع هذا العلم من الصدور وتدوينه في السطور . وقد فسّر الصحابة المفسرون ، ونقل عنهم التابعون مع التدوين ، إلا أن هذه التفاسير لم تتناول جميع الايات ، فكانت الحاجة بعدها إلى التفسير الجامع الشامل : لغة ، وتركيباً ، وأحكاماً .. ففسروا مما بين أيديهم على المناهج المتقدمة ، القرآن بالقرآن ، والسُنة ، وأقوال الصحابة ، وأقوال التابعين ، ودخل في القصص بعض الإسرائيليات ، والنصرانيات ، واستمر هذا العلم المبارك في تطور وتوسع إلى عصرنا هذا . من هنا يأتي هذا التفسير الذي سعى المفسّر من خلاله أن يسهّل على كل قارىء لكتاب الله تعالى بأن يرأه ولو لمرة واحدة بالفهم من غير تعدٍّ على عقله ، ومن غير تعدٍ على الآيات بالشطح بالتأويل ( والتأويل اصطلاحاً هو إخراج دلالة اللفظ من الدلالة الحقيقية إلى الدلالة المجازية من غير أن يخلّ ذلك بعادة لسان العرب من التجوز .. ) معتمداً على وضع مختصر لبيان الكلمات بالقدر الذي يحتاجه القارىء ، مبتعداً عن التطويل والتشتيت والإستطراد ، فاتحاً المجال لكل باحث وطالب علم بأن يبحر بالنظر والفكر في كتاب الله بما وهبه الله من العلوم والفهوم . وعليه ، فإن هذا الكتاب إنما هو مفتاح لكتاب الله ، يكتفي به المبتدىء بالظاهر ، ويعتمد عليه المتبحر الموهوب الماهر ، ليس فيه قيود للعقل بالإلزامات الإجتهادية أو الإستنباطية ، فما كان وقفياً من التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم بيّنه المفسر في تفسيره هذا ، وما كان خاضعاً للفهم والعلم بيّن معناه لغوياً . وتجدر الإشارة إلى أن المفسر أغنى كتابه هذا بتمهيد تضمن : مقدمة في علم التفسير ، بيان الغاية من علم التفسير ، ثم بيان فضل تلاوة القرآن ، ومختصراً في علم التجويد .

إقرأ المزيد
25.50$
30.00$
%15
الكمية:
لطائف النفحات في بيان معاني الآيات

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 28×22
عدد الصفحات: 692
مجلدات: 1
ردمك: 9789938907636

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين