صناعة صورة الرئيس الامريكي بين التسويق السياسي والتناول الاعلامي والتجسيد الفني ( كيف يصنع اكبر رئيس دولة في العالم ؟ )
(0)    
المرتبة: 57,756
تاريخ النشر: 10/03/2020
الناشر: دار الأيام للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يتناول هذا الكتاب صناعة الرئيس الأمريكي من خلال دوائر ثلاث: التسويق السياسي، التناول الإعلامي، والتجسيد الفني، وذلك وفق مقاربة قائمة على تسلسل مفاهيمي وتحليلي وتطبيقي.
تنطلق هذه الدراسة في جزئها الأول من مفهوم الصورة ودوائرها وعلاقتها، لتمدد أنواعها ومجالاتهان متطرقة إلى أهم المقاربات التحليلية التي تعامل معها الباحث، ثم تناول الصورة ...الذهنية بإعتبارها المجال الموضوعي للدراسة من خلال تعريفها وتبيان أنواعها، وتوضيح وسائط توليدها ومراحل تصنيعها، لينتقل من ثم للحديث عن محددات صورة الرئيس الأمريكي، بإعتباره المجال الذي تدور حوله هذه الدراسة، من خلال توضيح محددات صورته في كل من المخيال الإجتماعي؛ والنظامين السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة الأمريكية، ليستعرض الباحث من ثم، في الجزء الثاني من هذه الدراسة، بالتحليل صناعة الرئيس الأمريكي، وفق تلك الدوائر الثلاث، إنطلاقاً من دائرة التسويق السياسي، وذلك من خلال التطرق إلى مفهوم ومراحله وأسسه وأهم صنّاعه، المتمثلين في الأحزاب وجماعات الضغط وأمراء الدعاية، مروراً بدائرة التداول الإعلامي، وذلك من خلال التطرق إلى صناعة صورة الرئيس من خلال النشرات والبرامج والمواقع الإجتماعية (مواقع الإنترنت) وإنتهاءً بدائرة التجسيد الغنّي من خلال التطرق لصورته في الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية، مع الإشارة إلى الصور المرجعية للرئيس الأمريكي في هذه التجسيدات الفنية.
وأخيراً، خصص الباحث الجزء الثالثث والأخير في دراسته هذه الجانب التطبيقي على أرض الواع الأمريكي، كل ما سبق بالإسقاط على صورة الرئيس الأمريكي في الفترة الممتدة من عام 2008 إلى العام 2015م وهي الفترة التي شهدت العهدتين الرئاسيتين للرئيس الأمريكي "بارك أوباما" من خلال تحليل صورته وفق الدوائر الثلاث: الرئيس الأمريكي، صناعة الصورة، الصورة الذهنية، التسويق السياسي، الإعلام الأمريكي، السينما والتلفزيون. إقرأ المزيد