لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

في المنفى وجدت عينيك وطن - الجزء الأول

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 209,018

في المنفى وجدت عينيك وطن - الجزء الأول
20.40$
24.00$
%15
الكمية:
في المنفى وجدت عينيك وطن - الجزء الأول
تاريخ النشر: 25/11/2019
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون، أطياف للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:تُصور رواية «في المنفى وجدتُ عينيك وطن» أجواء جريمة استثنائية يتم فيها قتل رجل ‏وزوجته بالخطأ تاركين فتاتهم الوحيدة أسيرة أخاها الكبير وزوجته المتسلطة التي أقنعت ‏زوجها بضرورة الوصاية على أموال الفتاة الصغيرة ومن ثم سرقتها لا بل تزويجها من أخٍ ‏لها مشوه الوجه، ولأن الفتاة لا تستطيع الرفض لصغر ...سنها تقرر الهروب يوم عرسها بعد ‏إخبار الشرطة أن أخاها هو من قتل والداها. تنجح الفتاة في الهروب إلى بلد آخر تجد فيه ‏ملجأً ومنفىً اختيارياً تخفق بين جوانبه أنفاس الحرية ولكنها وجدت نفسها وحيدة، فبدأت ‏بالبحث عن عمل حتى ساقها قدرها إلى قاتل أبواها الحقيقي من دون أن تعرف ذلك.. ‏الرجل الذي ظنت أنها وجدت في عينيه الوطن.. فهل مر كل شيء كحلم جميل سرعان ما ‏انتهى؟!‏ ‎
‎ والجواب: لا لم تنتهِ حِكايتُنا هُنا... لها تَتمة في الجزء الثاني.‏ ‎
‎ وأجمل الكلام ما تقوله الكاتبة زهراء يوسف عن روايتها هذه:‏ ‎
‎ ‏"أن يكون الإنسان عاشق.. بل ومُتيّم!‏ ‎
‎ أن يُحب بطريقةٍ خيالية فيلومه الجميع بواقعية.‏ ‎
‎ حين يتفجرُ في نبضهِ حُبُ صادق، بلا أسباب ولا مُقدمات. تجد المشاعر نفسها تنعكف ‏على خيال أحدهم ولا تنفك عنه.. رغم جهلها تفاصيله وبين الجهل بالتفاصيل ومعرفة ‏الحقائق نبضة قلب فقط!‏ ‎
‎ وبين قُرب المسافات وبُعدها كلمة واحدة!‏ ‎
‎ أن يُتيّم الإنسان بشخص هو أن يفي لهُ بالعشق رغم كل الظروف والصُدف السيئة فالحُبُ ‏شيءٌ لا ينتهي.. لا يقل.. لا يتبدّل ولا يتغيّر ولا يُنسى!".‏

إقرأ المزيد
في المنفى وجدت عينيك وطن - الجزء الأول
في المنفى وجدت عينيك وطن - الجزء الأول
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 209,018

تاريخ النشر: 25/11/2019
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون، أطياف للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:تُصور رواية «في المنفى وجدتُ عينيك وطن» أجواء جريمة استثنائية يتم فيها قتل رجل ‏وزوجته بالخطأ تاركين فتاتهم الوحيدة أسيرة أخاها الكبير وزوجته المتسلطة التي أقنعت ‏زوجها بضرورة الوصاية على أموال الفتاة الصغيرة ومن ثم سرقتها لا بل تزويجها من أخٍ ‏لها مشوه الوجه، ولأن الفتاة لا تستطيع الرفض لصغر ...سنها تقرر الهروب يوم عرسها بعد ‏إخبار الشرطة أن أخاها هو من قتل والداها. تنجح الفتاة في الهروب إلى بلد آخر تجد فيه ‏ملجأً ومنفىً اختيارياً تخفق بين جوانبه أنفاس الحرية ولكنها وجدت نفسها وحيدة، فبدأت ‏بالبحث عن عمل حتى ساقها قدرها إلى قاتل أبواها الحقيقي من دون أن تعرف ذلك.. ‏الرجل الذي ظنت أنها وجدت في عينيه الوطن.. فهل مر كل شيء كحلم جميل سرعان ما ‏انتهى؟!‏ ‎
‎ والجواب: لا لم تنتهِ حِكايتُنا هُنا... لها تَتمة في الجزء الثاني.‏ ‎
‎ وأجمل الكلام ما تقوله الكاتبة زهراء يوسف عن روايتها هذه:‏ ‎
‎ ‏"أن يكون الإنسان عاشق.. بل ومُتيّم!‏ ‎
‎ أن يُحب بطريقةٍ خيالية فيلومه الجميع بواقعية.‏ ‎
‎ حين يتفجرُ في نبضهِ حُبُ صادق، بلا أسباب ولا مُقدمات. تجد المشاعر نفسها تنعكف ‏على خيال أحدهم ولا تنفك عنه.. رغم جهلها تفاصيله وبين الجهل بالتفاصيل ومعرفة ‏الحقائق نبضة قلب فقط!‏ ‎
‎ وبين قُرب المسافات وبُعدها كلمة واحدة!‏ ‎
‎ أن يُتيّم الإنسان بشخص هو أن يفي لهُ بالعشق رغم كل الظروف والصُدف السيئة فالحُبُ ‏شيءٌ لا ينتهي.. لا يقل.. لا يتبدّل ولا يتغيّر ولا يُنسى!".‏

إقرأ المزيد
20.40$
24.00$
%15
الكمية:
في المنفى وجدت عينيك وطن - الجزء الأول

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 2
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 619
مجلدات: 1
ردمك: 9786140128019

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين