لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

4 سيلسيوس أو ما شابه

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 38,999

4 سيلسيوس أو ما شابه
7.65$
9.00$
%15
الكمية:
4 سيلسيوس أو ما شابه
تاريخ النشر: 25/04/2019
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة الناشر:باب الهجرة واللجوء هو الباب الأخير الذي يلجه كل من ضاقت به أرض وطنّه بما رحبت، ‏وهو الباب الذي يلجه الروائي إبراهيم إدريس في «‏‎4‎‏ سيلسيوس أو ما شابه» ليسرد للقارئ ‏‏"رواية ذات أحداث حقيقية"؛ فمن دمشق إلى لارنكا.. إلى الجزائر.. إلى ليبيا.. وصولاً إلى ‏أوروبا.. ترسم الرواية مدارات اغتراب ...مميزة في اختياراتها السردية، وفي بحثها الدائب عن ‏تنويعات صورية متغايرة لقيم الخروج والسفر عبر "الأمكنة"، حيث مفارقة الوطن، ‏والارتحال بالشخصية الروائية للبحث عن الـ "البديل" و"المغاير" في عوالم الآخر المختلف. ‏وتفعل ذلك الرواية عبر تفصيلات حسية ومعنوية ذات نفس ملحمي تسبر ذاكرة بطلها ‏‏"عيسى" معلم المدرسة وهو يروي يوماً مغايراً لسفر مغاير، سفر يمتاز باحتمالية ‏اللاعودة، واللاعودة إلى أين! إلى أرض الوطن. يمضي "عيسى" في رحلته تاركاً خلفه، ‏أمه.. أباه.. إخوته.. زوجته وأبناؤه.. على أمل اللقاء خارج حدود الوطن في حياة حرة ‏كريمة.. حياة كان لا بد له من "عبورها" في خزان درجة حرارته "أربعة سليسيوس، أو ما ‏شابه!". ما يُذكّر برواية الأديب الفلسطيني الشهير "غسان كنفاني"، المعنونة "رجال في ‏الشمس" وتساؤل الرواية في نهايتها: "لماذا لم يدقّوا جدران الخزان!". تماماً مثل بطل ‏روايتنا الذي كاد ومن معه أن يكونوا مشروع جثة عندما دقوا جدران الشاحنة دون جدوى. ‏فالأمر سيّان، هي رحلة عبور وربما مخاض ما قبل النهايات الأخيرة الذي لا بدّ منه...‏ ‎
‎ من أجواء الرواية نقرأ:‏ ‎
‎ في اللحظات النهائيّة – النهائيّة بحق – يتبيّن للإنسان أن قيمة ذكرياته لا تقاس لا بالنوع ‏ولا بالكمّ، بل تقاس بمجرد حدوثها فقط. ألا إنّ للوداع نكهة وخيمة كنكهة الموت وربما ‏أكثر، أصابتني غصّة، كغصّة موت ربما، تذكرت مريم، مريم صغيرتي التي تحب القطط. ‏لم أمت، شعرت أنني كقطة من التي تحبها مريم، قطة بسبعة أرواح استنفذت للتوّ الروح ‏الأولى من أرواحها السبعة، وانطلقت الحافلة".‏

إقرأ المزيد
4 سيلسيوس أو ما شابه
4 سيلسيوس أو ما شابه
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 38,999

تاريخ النشر: 25/04/2019
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة الناشر:باب الهجرة واللجوء هو الباب الأخير الذي يلجه كل من ضاقت به أرض وطنّه بما رحبت، ‏وهو الباب الذي يلجه الروائي إبراهيم إدريس في «‏‎4‎‏ سيلسيوس أو ما شابه» ليسرد للقارئ ‏‏"رواية ذات أحداث حقيقية"؛ فمن دمشق إلى لارنكا.. إلى الجزائر.. إلى ليبيا.. وصولاً إلى ‏أوروبا.. ترسم الرواية مدارات اغتراب ...مميزة في اختياراتها السردية، وفي بحثها الدائب عن ‏تنويعات صورية متغايرة لقيم الخروج والسفر عبر "الأمكنة"، حيث مفارقة الوطن، ‏والارتحال بالشخصية الروائية للبحث عن الـ "البديل" و"المغاير" في عوالم الآخر المختلف. ‏وتفعل ذلك الرواية عبر تفصيلات حسية ومعنوية ذات نفس ملحمي تسبر ذاكرة بطلها ‏‏"عيسى" معلم المدرسة وهو يروي يوماً مغايراً لسفر مغاير، سفر يمتاز باحتمالية ‏اللاعودة، واللاعودة إلى أين! إلى أرض الوطن. يمضي "عيسى" في رحلته تاركاً خلفه، ‏أمه.. أباه.. إخوته.. زوجته وأبناؤه.. على أمل اللقاء خارج حدود الوطن في حياة حرة ‏كريمة.. حياة كان لا بد له من "عبورها" في خزان درجة حرارته "أربعة سليسيوس، أو ما ‏شابه!". ما يُذكّر برواية الأديب الفلسطيني الشهير "غسان كنفاني"، المعنونة "رجال في ‏الشمس" وتساؤل الرواية في نهايتها: "لماذا لم يدقّوا جدران الخزان!". تماماً مثل بطل ‏روايتنا الذي كاد ومن معه أن يكونوا مشروع جثة عندما دقوا جدران الشاحنة دون جدوى. ‏فالأمر سيّان، هي رحلة عبور وربما مخاض ما قبل النهايات الأخيرة الذي لا بدّ منه...‏ ‎
‎ من أجواء الرواية نقرأ:‏ ‎
‎ في اللحظات النهائيّة – النهائيّة بحق – يتبيّن للإنسان أن قيمة ذكرياته لا تقاس لا بالنوع ‏ولا بالكمّ، بل تقاس بمجرد حدوثها فقط. ألا إنّ للوداع نكهة وخيمة كنكهة الموت وربما ‏أكثر، أصابتني غصّة، كغصّة موت ربما، تذكرت مريم، مريم صغيرتي التي تحب القطط. ‏لم أمت، شعرت أنني كقطة من التي تحبها مريم، قطة بسبعة أرواح استنفذت للتوّ الروح ‏الأولى من أرواحها السبعة، وانطلقت الحافلة".‏

إقرأ المزيد
7.65$
9.00$
%15
الكمية:
4 سيلسيوس أو ما شابه

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 181
مجلدات: 1
ردمك: 9786140127739

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين