السلوك التنظيمي ؛ منحى تطبيقي معاصر
(0)    
المرتبة: 129,778
تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: دار الفاروق للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:السلوك التنظيمي موضوع حديث نسبياً في الفكر الإداري، إذ لا يتجاوز عمره الستة عقود على أكثر تقدير، فقد نوقشت أول أطروحة دكتوراه في هذا الموضوع عام ١٩٤١ في جامعة هارفارد، وبعدها بحوالي أربع سنوات ظهر أول مرجع في الموضوع، وفي أواخر الخمسينات وبداية الستينات كان الموضوع محل اهتمام متزايد، ومنذ ...ذلك الحين أخذت وتيرة الاهتمام به منحنى متصاعداً إلى أن وصل إلى ما وصل إليه هذه الأيام.
ويعد السلوك التنظيمي من المواضيع التي طالما أثارت اهتمام العلماء والباحثين، مثلما أثارت من قبل اهتمام الإداريين وأرباب الصناعة، فهو علم يعنى بدراسة سلوك الأفراد داخل التنظيم؛ ذلك أن سلوك الأفراد داخل التنظيم يختلف، بطبيعة الحال، عنه خارجه، من حيث إن سلوك الأفراد داخل المنظمة تحكمه قواعد معينة وأنظمة وقوانين وضوابط مختلفة وأعراف تجعله سلوكاً مغايراً لما هو عليه خارجها، فالموظف حين ينخرط في العمل المؤسسي، فإنه في هذا الوضع الجديد يخضع لأنظمة وقوانين وإجراءات محددة تفرض عليه سلوكاً معيناً، يختلف عما اعتاد عليه خارج المؤسسة، فيضطر للسير بموجبها والتصرف إزاء ما يمليه عليه العمل الإداري وإجراءاته المحددة، وعندما ينهي دوامه في المنظمة التي يعمل فيها، ويعود إلى بيته، فإنه يتحرر من قيود التنظيم والضوابط التي كانت مفروضة عليه والمناخ التنظيمي الذي كان يهيمن على سلوكه، فيتغير سلوكه على نحو ما عما كان عليه داخل المنظمة. وإذا كان الإنسان يمضي شطراً كبيراً من حياته في منظمات تحكمها أنظمة وقوانين وقواعد معينة، فإنه يسوغ دراسة سلوكه في هذه المنظمات في ظل تلك القيود والمحددات، بما يساعد إداراتها على ضبط سلوكه وتوجيهه، وفق ما يحقق لها أهدافها، ويمضي بها إلى غاياتها. إقرأ المزيد