لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

حكاية السيد زومر

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 18,192

حكاية السيد زومر
4.25$
5.00$
%15
الكمية:
حكاية السيد زومر
تاريخ النشر: 04/12/2017
الناشر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:في ذلك الوقت، عندما كنت لا أزال أتسلق الأشجار - وهذا منذ زمن بعيد، بعيد جداً، قبل سنوات وعقود كثيرة، حينها كان طولي لا يتجاوز المتر إلا قليلاً وقياس قدمي ثمانية وعشرين، وكنت خفيفاً لدرجة أنه كان بوسعي الطيران - لا، هذا ليس كذباً، فقد كان بوسعي حقاً أن أطير ...آنذاك - أو تقريباً على الأقل، أو يُفضل أن أقول: يُحتمل حقاً أنه كان بإمكاني حينذاك أن أطير، لو أني عندما قد أردت ذلك فعلاً وبإصرار، ولو أني حاولت حقاً، إذ... إذ ما زلت أذكر تماماً، أني ذات مرة كنت على وشك أن أطير.
كان ذلك في الخريف، في سنتي المدرسية الأولى، كنت عائداً من المدرسة إلى البيت وكانت تهب ريح بالغة الشدة، لحد أنه كان بمقدوري دون أن أفرد ذراعيَّ، أن أميل عيها، مثل القافزين من على منصة الثلج بل وأكثر، دون أن أقع... وعندما ركضت في وجه الريح عبر المروج منحدراً على جبل المدرسة - إذ كانت المدرسة مبنية فوق جبل صغير خارج محيط القرية - وأنا أقفز عن الأرض قليلاً، فارداً ذراعي، رفعتني الريح، فصار بوسعي القفز دونما جهد، لإرتفاع مترين وثلاثة وأن أخطو مسافة عشرة أمتار بل اثني عشر متراً - ربما ليس بهذا الإرتفاع ولا بهذا الطول، وما الفرق في ذلك!...

إقرأ المزيد
حكاية السيد زومر
حكاية السيد زومر
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 18,192

تاريخ النشر: 04/12/2017
الناشر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:في ذلك الوقت، عندما كنت لا أزال أتسلق الأشجار - وهذا منذ زمن بعيد، بعيد جداً، قبل سنوات وعقود كثيرة، حينها كان طولي لا يتجاوز المتر إلا قليلاً وقياس قدمي ثمانية وعشرين، وكنت خفيفاً لدرجة أنه كان بوسعي الطيران - لا، هذا ليس كذباً، فقد كان بوسعي حقاً أن أطير ...آنذاك - أو تقريباً على الأقل، أو يُفضل أن أقول: يُحتمل حقاً أنه كان بإمكاني حينذاك أن أطير، لو أني عندما قد أردت ذلك فعلاً وبإصرار، ولو أني حاولت حقاً، إذ... إذ ما زلت أذكر تماماً، أني ذات مرة كنت على وشك أن أطير.
كان ذلك في الخريف، في سنتي المدرسية الأولى، كنت عائداً من المدرسة إلى البيت وكانت تهب ريح بالغة الشدة، لحد أنه كان بمقدوري دون أن أفرد ذراعيَّ، أن أميل عيها، مثل القافزين من على منصة الثلج بل وأكثر، دون أن أقع... وعندما ركضت في وجه الريح عبر المروج منحدراً على جبل المدرسة - إذ كانت المدرسة مبنية فوق جبل صغير خارج محيط القرية - وأنا أقفز عن الأرض قليلاً، فارداً ذراعي، رفعتني الريح، فصار بوسعي القفز دونما جهد، لإرتفاع مترين وثلاثة وأن أخطو مسافة عشرة أمتار بل اثني عشر متراً - ربما ليس بهذا الإرتفاع ولا بهذا الطول، وما الفرق في ذلك!...

إقرأ المزيد
4.25$
5.00$
%15
الكمية:
حكاية السيد زومر

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: نبيل الحفار
لغة: عربي
طبعة: 2
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 87
مجلدات: 1
ردمك: 9782843090684

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين