الرفض في الشعر العربي 1 - 2
تاريخ النشر: 01/01/2006
الناشر: دار ومكتبة المعارف
نبذة الناشر:الآداب في دلالتها العامّة، معيار عظيم الأهمية في تحديد شخصية الأمة، وتعيين قيمها الروحيّة والفكريّة. لذلك كان تقييم معارف الأمم وآثارها - على الدوام - مقياساً لجوهرها بالذات، وتصنيفاً، بالتالي، لمرتبتها في سلّم الشعوب والحضارات. ومع أن الثبات ليس من طبيعة وجودنا، الخاضع بالضرورة لحتمية التحولّ تبعًا لقوانين الصيرورة الفاعلة ...والحاكمة التي تبدّل مراتب المجتمعات البشريّة وتراثها، ترديّاً إلى الأدنى، بعد علّو وارتفاع، أو تصاعداً نحو الأرقى بعد التخلف والانحطاط - فإن عدداً من مشاهير الرأي بين مؤرخي المدنيّات - وفيهم الفلاسفة، وعلماء الحضارات والاجتماع، تجاوزوا كل المسلّمات وتخطوا قوانين التطور، فركّزوا على الآني المنظور والمشاهد، وتشبّثوا من التاريخ بوقائع، صنّفوا على أساسها العقل البشري ساميّاً وآريا، فقرّروا، أن آلاريّة أكثر كمالاً وأرقى طبيعة لأنها ذات روح مستقبليّة وثابة، بخلاف الساميّة - ومنها العربية - التي اعتبروها أخسّ ماهيّة وأحطّ جوهراً. إقرأ المزيد