لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

إعجاز القرآن في تسبيح الأكوان

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 149,114

إعجاز القرآن في تسبيح الأكوان
17.10$
18.00$
%5
الكمية:
إعجاز القرآن في تسبيح الأكوان
تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: المعتز للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:عند الإنطلاق من بديهة أن القرآن معجزٌ بلاغياً وعلمياً وغيبياً . . الخ كما أجمع على ذلك القدماء والمحدثون ، نجد من إعجازه البلاغي أنّه لا يستخدم كلمة واحدة أكثر من مرّة ، ولا يكرّرها بنفس المعنى ؛ لأن التكرار عيب ونقص في الفصاحة والبلاغة ، كما هو معروف ...عند أصحابها ، ولأن الكلام الكامل لا يحتاج على تكرار . . وكلام الله كامل ، وكل ما يظهر من تكرار بعض الكلمات إنما هو للتعبير عن حقائق مختلفة متعددة ، وليس عن نقص يكمّله تكرار ، ولو تتّبعنا ما ذكره علماء المسلمين والمفسّرين للقرآن عن كلمات القرآن نجد أنّهم يبالغون في وصف كلمات القرآن وعلومه على حدٍّ لا تصله كل العقول . يقول القاضي أبو بكر بن العربي : " علوم القرآن خمسون علماً وأربعمائة علماً وسبعة آلاف علم وسبعون ألف علم ، على عدد كلم القرآن مضروبة في أربعة ؛ إذ هل كلمة ظهر وبطن وحدّ ومطلع وهذا مطلق دون اعتبار تركيبها وما بينها من روابط وهذا ما لا يُحصى ولا يعلمه إلا الله . كل ذلك يعود إلى أن القرآن وصف كلماته من قوله تعالى : [ ولو إنما في الأرض من شجرة وأقلام والبحر يمدّه من بعده سبعة أبحر ما نفذت كلمات الله إن الله عزيز حكيم ] [ لقمان / 27 ] واليوم هناك المزيد . ويقول الدكتور عبد الله مصطفى في كتابه " معالم الطريق في عمل الروح الإسلامي " ( للإعجاز البلاغي في القرآن الكريم أساليب كثيرة جداً ؛ منها إستعمال كلمة واحدة للدلالة على معاني متعددة يتعيّن من بينها المعنى في إيّما نصّ مشتمل على الكلمة تعيّناً محققاً بسياق النص ومقتضى الحال البياني المدرك منه ) . من هنا ، ومن خلال بديهية عدم التكرار في القرآن تأتي هذه الدراسة التي يسعى الباحث من خلالها التحدّث عن كلمة واحدة في القرآن وردت إثنتان وتسعون مرة ، وبكافة إشتقاقاتها للدلالة على إعجاز القرآن . وهذه الكلمة هي كلمة التسبيح ، ومهما بالغ القدماء والمحدثون في بيان إعجاز القرآن بكافة وجوه الإعجاز . . . فما زال هناك متّسع للكشف عن المزيد . . لأن حدود معانيه لا تنتهي . . . وكلماته لا تنفذ لأنّها كلمات الله الذي لا يحيط بعلمه شيء وعليه ، فإن الباحث يحاول في هذه الدراسة إلقاء نظرة عددية أو حسابية على عدد مرات ورود كلمة التسبيح في القرآن الكريم ، وارتباطها بالزمان والمكان . . والحال والكيفية . . وكل ما ارتبطت به . . كلمة التسبيح . . مما له علاقة بالتسبيح . . مبيّناً بأنّه لا يمكن أن تكون قد جاءت بهذا العدد الكبير ، وبمختلف صيغ الإشتقاقات اللغوية للكلمة إلا لأن الله سبحانه وتعالى يريد أن يعرّف المسلم بأهميتها عنده . . وبما تحمله من معاني والتي يجب التنبّه إليها وإعطاءها حقها في صلاته . . فكراً . . وتعبيراً . . وفهماً . . وعبادةً . . وصولاً إلى معرفة ما أراد بها خاصة . . بعد مراد الله منها في القرآن بصورة عامة . ولنلق نظرة أوّلية لما فتح الله تعالى الباحث في هذا السياق ليتحف به القارىء حيث يذكر أن الملاحظة العددية الأولى لهذه المفردة في القرآن تعطينا الصورة الرقمية التالية : وردت لفظة التسبيح واشتقاقاتها إثنتان وتسعون مرة في القرآن الكريم ، حيث وردت بصيغة الماضي : سبّح : أربع مرات ، ووردت بصيغة المضارع : يسبح . عشرين مرة وردت بصيغة الأمر : ثماني عشرة مرة ، ووردت بصيغة المصدر : سبحا : مرتين ، ووردت بصيغة تسبيح : مرتين ، ووردت بصيغة إسم الفاعل : المسبحين : مرتين ، ووردت بصيغة سبحان واحداً وأربعين مرة وأربعين مرة : أي أنّ هذه الكلمة وردت بجميع الإشتقاقات تقريباً التي يمكن استخدامها في اللغة [ . . . ] . ثم لينتقل إلى ملاحظة ثانية وهي أنّ هذه الكلمة وردت مرتبطة بكلمة الحمد . . ، إلى ما هنالك من حالات لورود الكلمة . . . وليصل إلى أن معنى ورود هذه الكلمة إثنتان وسبعون مرة يحفّز ، من باب بديهية أنّ لا تكرار في القرآن . . . وليأخذ القارىء في عملية بحث عن معانٍ بعدد هذه المرات ، مؤكداً على أن هذا يقود إلى الإنتباه إلى أهمية كلمة التسبيح الإستثنائية في القرآن ، حيث يسير الباحث أنّه لم يجد مؤلّفاً واحداً . . قديماً أو حديثاً يعالج هذه المسالة أو ينتبه إليها بهذا المعنى . . وهكذا يأخذ الباحث القارىء في رحلة بحثية عن مكنونات هذه الكلمة بما لم يتناوله أحد قبل ذلك . . . وصولاً في نهاية البحث إلى التأكيد على إعجاز القرآن الكريم في تسبيح الأكوان .

إقرأ المزيد
إعجاز القرآن في تسبيح الأكوان
إعجاز القرآن في تسبيح الأكوان
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 149,114

تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: المعتز للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:عند الإنطلاق من بديهة أن القرآن معجزٌ بلاغياً وعلمياً وغيبياً . . الخ كما أجمع على ذلك القدماء والمحدثون ، نجد من إعجازه البلاغي أنّه لا يستخدم كلمة واحدة أكثر من مرّة ، ولا يكرّرها بنفس المعنى ؛ لأن التكرار عيب ونقص في الفصاحة والبلاغة ، كما هو معروف ...عند أصحابها ، ولأن الكلام الكامل لا يحتاج على تكرار . . وكلام الله كامل ، وكل ما يظهر من تكرار بعض الكلمات إنما هو للتعبير عن حقائق مختلفة متعددة ، وليس عن نقص يكمّله تكرار ، ولو تتّبعنا ما ذكره علماء المسلمين والمفسّرين للقرآن عن كلمات القرآن نجد أنّهم يبالغون في وصف كلمات القرآن وعلومه على حدٍّ لا تصله كل العقول . يقول القاضي أبو بكر بن العربي : " علوم القرآن خمسون علماً وأربعمائة علماً وسبعة آلاف علم وسبعون ألف علم ، على عدد كلم القرآن مضروبة في أربعة ؛ إذ هل كلمة ظهر وبطن وحدّ ومطلع وهذا مطلق دون اعتبار تركيبها وما بينها من روابط وهذا ما لا يُحصى ولا يعلمه إلا الله . كل ذلك يعود إلى أن القرآن وصف كلماته من قوله تعالى : [ ولو إنما في الأرض من شجرة وأقلام والبحر يمدّه من بعده سبعة أبحر ما نفذت كلمات الله إن الله عزيز حكيم ] [ لقمان / 27 ] واليوم هناك المزيد . ويقول الدكتور عبد الله مصطفى في كتابه " معالم الطريق في عمل الروح الإسلامي " ( للإعجاز البلاغي في القرآن الكريم أساليب كثيرة جداً ؛ منها إستعمال كلمة واحدة للدلالة على معاني متعددة يتعيّن من بينها المعنى في إيّما نصّ مشتمل على الكلمة تعيّناً محققاً بسياق النص ومقتضى الحال البياني المدرك منه ) . من هنا ، ومن خلال بديهية عدم التكرار في القرآن تأتي هذه الدراسة التي يسعى الباحث من خلالها التحدّث عن كلمة واحدة في القرآن وردت إثنتان وتسعون مرة ، وبكافة إشتقاقاتها للدلالة على إعجاز القرآن . وهذه الكلمة هي كلمة التسبيح ، ومهما بالغ القدماء والمحدثون في بيان إعجاز القرآن بكافة وجوه الإعجاز . . . فما زال هناك متّسع للكشف عن المزيد . . لأن حدود معانيه لا تنتهي . . . وكلماته لا تنفذ لأنّها كلمات الله الذي لا يحيط بعلمه شيء وعليه ، فإن الباحث يحاول في هذه الدراسة إلقاء نظرة عددية أو حسابية على عدد مرات ورود كلمة التسبيح في القرآن الكريم ، وارتباطها بالزمان والمكان . . والحال والكيفية . . وكل ما ارتبطت به . . كلمة التسبيح . . مما له علاقة بالتسبيح . . مبيّناً بأنّه لا يمكن أن تكون قد جاءت بهذا العدد الكبير ، وبمختلف صيغ الإشتقاقات اللغوية للكلمة إلا لأن الله سبحانه وتعالى يريد أن يعرّف المسلم بأهميتها عنده . . وبما تحمله من معاني والتي يجب التنبّه إليها وإعطاءها حقها في صلاته . . فكراً . . وتعبيراً . . وفهماً . . وعبادةً . . وصولاً إلى معرفة ما أراد بها خاصة . . بعد مراد الله منها في القرآن بصورة عامة . ولنلق نظرة أوّلية لما فتح الله تعالى الباحث في هذا السياق ليتحف به القارىء حيث يذكر أن الملاحظة العددية الأولى لهذه المفردة في القرآن تعطينا الصورة الرقمية التالية : وردت لفظة التسبيح واشتقاقاتها إثنتان وتسعون مرة في القرآن الكريم ، حيث وردت بصيغة الماضي : سبّح : أربع مرات ، ووردت بصيغة المضارع : يسبح . عشرين مرة وردت بصيغة الأمر : ثماني عشرة مرة ، ووردت بصيغة المصدر : سبحا : مرتين ، ووردت بصيغة تسبيح : مرتين ، ووردت بصيغة إسم الفاعل : المسبحين : مرتين ، ووردت بصيغة سبحان واحداً وأربعين مرة وأربعين مرة : أي أنّ هذه الكلمة وردت بجميع الإشتقاقات تقريباً التي يمكن استخدامها في اللغة [ . . . ] . ثم لينتقل إلى ملاحظة ثانية وهي أنّ هذه الكلمة وردت مرتبطة بكلمة الحمد . . ، إلى ما هنالك من حالات لورود الكلمة . . . وليصل إلى أن معنى ورود هذه الكلمة إثنتان وسبعون مرة يحفّز ، من باب بديهية أنّ لا تكرار في القرآن . . . وليأخذ القارىء في عملية بحث عن معانٍ بعدد هذه المرات ، مؤكداً على أن هذا يقود إلى الإنتباه إلى أهمية كلمة التسبيح الإستثنائية في القرآن ، حيث يسير الباحث أنّه لم يجد مؤلّفاً واحداً . . قديماً أو حديثاً يعالج هذه المسالة أو ينتبه إليها بهذا المعنى . . وهكذا يأخذ الباحث القارىء في رحلة بحثية عن مكنونات هذه الكلمة بما لم يتناوله أحد قبل ذلك . . . وصولاً في نهاية البحث إلى التأكيد على إعجاز القرآن الكريم في تسبيح الأكوان .

إقرأ المزيد
17.10$
18.00$
%5
الكمية:
إعجاز القرآن في تسبيح الأكوان

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 168
مجلدات: 1
ردمك: 9789957626334

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين