لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

التطرف الديني في مصر الفرعون والنبي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 184,457

التطرف الديني في مصر الفرعون والنبي
10.50$
الكمية:
التطرف الديني في مصر الفرعون والنبي
تاريخ النشر: 01/01/1988
الناشر: دار الكتاب الحديث
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:بينما تضرب جذور الإسلاميين بعمق تاريخ المجتمعات الإسلامية ، فإن فصائل الحركة التي تعرض لها الباحث في دراسته هذه ظهرت للوجود في العقد السابع من القرن العشرين . وقد يبدو تحليلاً غريباً ذلك الذي اتبعه الناطقون بإسم الإسلام الرسمي في اختزال الحركة إلى انحراف من ذلك النوع الذي مثله ...الخوارج . من هنا حاول الباحث ، وعبر دراسته هذه ، أن يضع الحركة في سياقها الصحيح ، أي المجتمع المصري في السبعينات ، ومن ثم فإن هذا السياق يشير إلى هدف الدراسة ، وهدف الدراسة بالتالي يلقي الضوء هذا السياق في عملية أخذ وعطاء ثابتين . ففي الثالث والعشرين من يوليو 1952 اعتلى الرئيس جمال عبد الناصر ورفاقه السلطة في مصر . وفي 9 ديسمبر 1954 ، نفذ حكم الإعدام شنقاً في ستة من زهاء جماعة الإخوان المسلمين ، بينما انهار آلاف آخرون من أعضاء الجماعة من جراء التعذيب داخل السجون . وطوال ربع القرن الذي انصرم منذ إنشاء الجماعة على يد حسن البنا عام 1928 ، لم يتعرض أعضاؤها لمثل هذا القمع العنيف . وبالرغم من هذا فإن الدولة التي أسسها الضباط الأحرار اختلفت عن النظام الملكي السابق . فقد سعى عبد الناصر لتعبئة المجتمع المدني من القاعدة إلى القمة ، لتحرير مصر من الإستعمار وآثاره ، وتحويل البلاد إلى أمة عصرية ومستقلة . وتعبئة المجتمع كانت تعني أولاً وقبل كل شيئ كفالة ألا ترتفع أية اصوات معارضة تناهض أهداف النظام . ومع ذلك ، فعندما تم حلّ كل الأحزاب السياسية بقرار من السلطة في 16 يناير 1953 ، استثنى القرار جماعة الإخوان المسلمين . وقد كان الإخوان بطبيعة الحال ، من الناحية القانونية ، مجرد جمعية وليس حزياً . إلا أن الأهم من ذلك أنهم كانوا يمثلون القوة الشعبية الأكثر تنظيماً في البلاد ، وأن النظام لم يكن في مقدوره ، بعد ستة اشهر فقط من وجوده في السلطة ، أن يغامر بمواجهة مباشرة مع الجماعة . وكان الصراع مع ذلك محتدماً ، حتى على الرغم من ترحيب الإخوان في البداية بحركة 23 يوليو . فلم يكن لدى الضباط أدنى نية للسماح للإخوان بالتعبير عن المطالب الشعبية ؛ تلك المطالب التي كان من المفترض أن تنحصر داخل قنوات الحزب الواحد ، الذي كانت مهمته حشد الجماهير خلف الحكومة . وبعد عدد من الأحداث ، تم القضاء على أي رابطة كانت تربط الإخوان بالدولة ، على اثر محاولة أحد أعضاء الإخوان اغتيال عبد الناصر ، في 26 أكتوبر 1954 ، بينما كان الرئيس يلقي خطاباً في الإسكندرية ، حيث سمعت البلاد كلها أصوات طلقات عبر أجهزة الراديو . وقد حمّلت الجماعة النظام مسؤولية المؤامرة ، وادعت أن هذا الهجوم كان من تدبير رجال البوليس . إلا أن أحداً لم يصدق ذلك ، فأضربت الجماهير الغاضبة النار في مركز الجماعة الرئيسي ، وألقي القبض على قادتها ، حيث تعرضوا لشتى صنوف التعذيب ، وحرّض عملاء الحكومة الجماهير ضد أعضاء الجماعة . إذن فقد دمرت الدولة ، بعد 26 أكتوبر مباشرة ، آخر تنظيم مستقل كان يقف كعقبة بينها وبين الجماهير . حيث انعقدت رغبة الضباط على أن يكون عملهم هذا حاسماً . هذا وقد سعت الإتجاهات المختلفة في حركة الإسلاميين للتعبير عن المعارضة المدنية في المجتمع لهذه الدولة . فاللغة والمقولات التي تبناها سيد قطب سلبت لبّ قطاعات عريضة من المجتمع كانت لها معاناتها وإحباطاتها وحاجاتها اليومية ، وحوّلت أفرادها إلى معارضين لحكومة ما بعد 1952 . من هنا قدم الباحث دراسة نقدية للجدل الدائر داخل حركة الإسلاميين بهدف فهم الكيفية التي كانت تنظر من خلالها قطاعات هامة من المجتمع للدولة . ويشير الباحث بأنه قدم خطاب وممارسة حركة الإسلاميين في شكل خام بدرجة ما .. وذلك لأن عملية اختيار المصادر وترجمة تنظيم المادة ، التي لا غنى عنها في دراسة أي شيء واقعي ، هي عملية منوط بها تقديم أوسع رؤية ممكنة للموضوع . ومن هنا انصب اهتمامه على تقديم شتى تشكيلات الحركة المتنوعة والمتعارضة أحياناً ، وذلك من أجل كشف تناقضاتها ؛ وليس من أجل حجب هذا العمل أو ذاك .. حيث أن هذا من شأنه أن يحدّ من مصداقية أية خطة موضوعة مسبقاً .

إقرأ المزيد
التطرف الديني في مصر الفرعون والنبي
التطرف الديني في مصر الفرعون والنبي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 184,457

تاريخ النشر: 01/01/1988
الناشر: دار الكتاب الحديث
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:بينما تضرب جذور الإسلاميين بعمق تاريخ المجتمعات الإسلامية ، فإن فصائل الحركة التي تعرض لها الباحث في دراسته هذه ظهرت للوجود في العقد السابع من القرن العشرين . وقد يبدو تحليلاً غريباً ذلك الذي اتبعه الناطقون بإسم الإسلام الرسمي في اختزال الحركة إلى انحراف من ذلك النوع الذي مثله ...الخوارج . من هنا حاول الباحث ، وعبر دراسته هذه ، أن يضع الحركة في سياقها الصحيح ، أي المجتمع المصري في السبعينات ، ومن ثم فإن هذا السياق يشير إلى هدف الدراسة ، وهدف الدراسة بالتالي يلقي الضوء هذا السياق في عملية أخذ وعطاء ثابتين . ففي الثالث والعشرين من يوليو 1952 اعتلى الرئيس جمال عبد الناصر ورفاقه السلطة في مصر . وفي 9 ديسمبر 1954 ، نفذ حكم الإعدام شنقاً في ستة من زهاء جماعة الإخوان المسلمين ، بينما انهار آلاف آخرون من أعضاء الجماعة من جراء التعذيب داخل السجون . وطوال ربع القرن الذي انصرم منذ إنشاء الجماعة على يد حسن البنا عام 1928 ، لم يتعرض أعضاؤها لمثل هذا القمع العنيف . وبالرغم من هذا فإن الدولة التي أسسها الضباط الأحرار اختلفت عن النظام الملكي السابق . فقد سعى عبد الناصر لتعبئة المجتمع المدني من القاعدة إلى القمة ، لتحرير مصر من الإستعمار وآثاره ، وتحويل البلاد إلى أمة عصرية ومستقلة . وتعبئة المجتمع كانت تعني أولاً وقبل كل شيئ كفالة ألا ترتفع أية اصوات معارضة تناهض أهداف النظام . ومع ذلك ، فعندما تم حلّ كل الأحزاب السياسية بقرار من السلطة في 16 يناير 1953 ، استثنى القرار جماعة الإخوان المسلمين . وقد كان الإخوان بطبيعة الحال ، من الناحية القانونية ، مجرد جمعية وليس حزياً . إلا أن الأهم من ذلك أنهم كانوا يمثلون القوة الشعبية الأكثر تنظيماً في البلاد ، وأن النظام لم يكن في مقدوره ، بعد ستة اشهر فقط من وجوده في السلطة ، أن يغامر بمواجهة مباشرة مع الجماعة . وكان الصراع مع ذلك محتدماً ، حتى على الرغم من ترحيب الإخوان في البداية بحركة 23 يوليو . فلم يكن لدى الضباط أدنى نية للسماح للإخوان بالتعبير عن المطالب الشعبية ؛ تلك المطالب التي كان من المفترض أن تنحصر داخل قنوات الحزب الواحد ، الذي كانت مهمته حشد الجماهير خلف الحكومة . وبعد عدد من الأحداث ، تم القضاء على أي رابطة كانت تربط الإخوان بالدولة ، على اثر محاولة أحد أعضاء الإخوان اغتيال عبد الناصر ، في 26 أكتوبر 1954 ، بينما كان الرئيس يلقي خطاباً في الإسكندرية ، حيث سمعت البلاد كلها أصوات طلقات عبر أجهزة الراديو . وقد حمّلت الجماعة النظام مسؤولية المؤامرة ، وادعت أن هذا الهجوم كان من تدبير رجال البوليس . إلا أن أحداً لم يصدق ذلك ، فأضربت الجماهير الغاضبة النار في مركز الجماعة الرئيسي ، وألقي القبض على قادتها ، حيث تعرضوا لشتى صنوف التعذيب ، وحرّض عملاء الحكومة الجماهير ضد أعضاء الجماعة . إذن فقد دمرت الدولة ، بعد 26 أكتوبر مباشرة ، آخر تنظيم مستقل كان يقف كعقبة بينها وبين الجماهير . حيث انعقدت رغبة الضباط على أن يكون عملهم هذا حاسماً . هذا وقد سعت الإتجاهات المختلفة في حركة الإسلاميين للتعبير عن المعارضة المدنية في المجتمع لهذه الدولة . فاللغة والمقولات التي تبناها سيد قطب سلبت لبّ قطاعات عريضة من المجتمع كانت لها معاناتها وإحباطاتها وحاجاتها اليومية ، وحوّلت أفرادها إلى معارضين لحكومة ما بعد 1952 . من هنا قدم الباحث دراسة نقدية للجدل الدائر داخل حركة الإسلاميين بهدف فهم الكيفية التي كانت تنظر من خلالها قطاعات هامة من المجتمع للدولة . ويشير الباحث بأنه قدم خطاب وممارسة حركة الإسلاميين في شكل خام بدرجة ما .. وذلك لأن عملية اختيار المصادر وترجمة تنظيم المادة ، التي لا غنى عنها في دراسة أي شيء واقعي ، هي عملية منوط بها تقديم أوسع رؤية ممكنة للموضوع . ومن هنا انصب اهتمامه على تقديم شتى تشكيلات الحركة المتنوعة والمتعارضة أحياناً ، وذلك من أجل كشف تناقضاتها ؛ وليس من أجل حجب هذا العمل أو ذاك .. حيث أن هذا من شأنه أن يحدّ من مصداقية أية خطة موضوعة مسبقاً .

إقرأ المزيد
10.50$
الكمية:
التطرف الديني في مصر الفرعون والنبي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: أحمد خضر
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 336
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين