تاريخ التشريع الإسلامي مع معالم النهضة الفقهية
(0)    
المرتبة: 123,096
تاريخ النشر: 01/01/2018
الناشر: دار العصماء للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة المؤلف:إن الفقه الإسلامي هو المادة العملية في حياة الناس، إذ به تُصَحَّحُ العبادات، والمعاملات، وسائر الأحوال التي يتعرض لها المسلمون في حياتهم.
وكسائر العلوم والفنون، سار الفقه الإسلامي عبر التاريخ ضمن مسار متصاعد بدأ بحياة النبي صلى الله عليه وسلم وارتقى وارتفع، حتى إذا انشغل المسلمون بدنياهم، وتركوا الإهتمام بدينهم، وهي ...المرحلة التي وُصِفت بمرحلة الإنحطاط، تراجع الفقه الإسلامي عن الساحة العلمية أولاً مما أدى إلى بُعْدِه عن الساحة الواقعية للحياة.
هذا، وقد أتيح لي تدريس هذه المادة - تاريخ التشريع الإسلامي - أو تاريخ الفقه الإسلامي، فوجدت فيها المتعة والفائدة من جهة، والأسى والحزن من جهة أخرى.
ففائدتها أنها تحوي مادة علمية تفتح آفاق القارئ - باحثاً كان أو طالباً - وتشحذ ذهنه، بعيداً عن التعصب المذهبي، والتشنج الفكري، والجمود النصي، والشدة والقسوة في بيان الحكم أو في تطبيقه، ذلك أن المادة العلمية قد ذَكرتْ نماذج من تباين الآراء وإختلاف وجهات النظر بين الأئمة والأعلام، ولكلٍ دليله، فلا داعي للتشنج والجمود، ولا مبرر للتعصب والقسوة، ومُتْعَتُها أنها تعطي القارئ سَعَةَ صدر، ورجاحة فكر، تفيده في حياته وتعامله.
والأسى والحزن يكمن عندما ترى إبتعاد الناس عن الفقه، وعدم الإهتمام به، وخاصة في زماننا، حيث لجأ الناس إلى القوانين الوضعية، ظانين أنها تحل لهم مشكلاتهم، ولم يتحققوا من أن الفقه الإسلامي - بما يتميز به من إمكانية تَبَدِّل أحكامه يتبدِّل الأزمان، ضمن ضوابط وقواعد - هو القادر إن لم نقل الأقدر، وهو الحل الأمثل لما يعترض الإنسان من مشاكل.
ومن هنا، أردت أن ضيف ملحقاً يتحدث عن واقع الفقه في القرن الأخير، ثم عن الطموح المشروع لأبناء المسلمين في ضرورة وأهمية إعادة الفقه الإسلامي ليتبوأ مكانة في الحياة العلمية والعملية بعد أن غُيب فترة من الزمن.
وها أنا أضع بين أيدي القراء هذا الكتاب القيِّم الذي يتحدث عن التشريع الإسلامي عبر العصور، من زمن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم إلى زمن الصحابة والتابعين إلى عصر تأليف الكتاب، في أوائل القرن الرابع عشر الهجري. إقرأ المزيد