تاريخ النشر: 01/01/2015
الناشر: دار كلمات للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:في هذه الرواية، تسوق هنوف الجاسر إلى مسرح السرد امرأة غير عادية، وإذ تمنت بطلتها "فريدة" أن تكون امرأة عادية "تمنيت لو أني امرأة عادية، لم تقرأ ولم تكتب ولم تكتشف الخدعة الكبيرة التي تسقط فيها منذ أن انقطع الحبل السرّي بينها وبين الجنة". وبهذا المعنى هي امرأة مزدحمة ...بالإستفهامات عن طبيعة المجتمع الذي تنتمي إليه علاقاته، وتقاليده، ونظرته إلى المرأة الذي لا يرى فيها إلا أماً وزوجة، وهذا ما كان يقلق فريدة، وقد بلغت الثامنة والعشرين عاماً ولم تتزوج بعد. "بقائي عزباء طيلة هذه المدة لن ينقص من مالهم أو أعمارهم شيئاً، لكنهم لا يزالون يتصرفون كما لو أني أقفُ حاجزاً بينهم وبين الإنشغال بالحياة، أصبحت "فريدة" حديث مجالس النساء والقضية التي تسبب لهم الأرق .. وأولهن كانت أمي" . وسط هذا العامل المغلق تجد الفتاة متنفساً لها عبر شاشة الحاسب الإلكتروني، وتتعرف على رجل وتحبه حتى أنها لم تخجل من البوح له بمشاعرها، وكل شيء كان مثالياً، لا ينقصه سوى "ورقة تحوّل كل الحرام بيننا إلى حلال، تقلص المسافات حتى يختلط عطري بعطره .." ولكن ما تلبث أن تكتشف أنه من مذهب آخر "لا تبكين حبيبتي، مو ذنبك إن مذاهبنا تختلف". ودّع الحبيبان بعضهما واستسلما لقوانين المجتمع، تتوالى الأحداث في الرواية حتى يتقدم للزواج من فريدة رجل مطلق ولديه ثلاثة أبناء، وفي ليلة العرس "في اللحظة الأخيرة التي كُنت فيها على وشك الإستمتاع بشعور الرهبة حين أسمع صوت الزغاريد ..." في هذه اللحظة تستوقف فريدة رسالة جديدة على صندوق البريد، والمرسل هو الحبيب الغائب "فريدة، أنا عائد، أغفري لي ذنب الرحيل، إن الحسنات يذهبن السيئات". عندئذ كل المتاعب التي خاضتها فريدة لتكون امرأة عادية ترضى بحياة عادية، اندثرت وصارت حطاماً ... إقرأ المزيد