تاريخ النشر: 01/05/2015
الناشر: المركز الثقافي العربي، النادي الأدبي
نبذة نيل وفرات:إن البؤرة المركزية التي تنطلق منها ثيمات النص في "آية الليل" المجموعة الشعرية الجديدة لأسماء الزهراني، تقوم على الجدلية الثنائية بين "الليل والنهار"، و "الكلام والصمت" ، وتنفتح أيضاً على موضوعتي – الزمن والوعي – اللتان سوف تشكلان جسد النص ووجوديته/، تثيرهما الشاعرة، بلغة صورية / رمزية ويتجسد هذا ...المنظور الفكري والصوري في قصيدتها المعنونة "زائرة" تقول الشاعرة: "سيري فتاة الشعر / تنتثر الحروف على خطاك / وتنتشي الضحكات / ينتحر الضجر / سيري / تحف بك النوارس / يستريح على ضفائرك السفر / ما كنتُ قبلك / لا / ولا كانت فصولُ قصائدي / تترى / تزاحم في مطالعها الصور / ما كان غيرُ الصمت / صنو الموت / يرفلُ في ثياب الليل / تلتحف المعاني الخوف / تذوي تحت حماها / حروفٌ تستعر". إن الشاعرة هنا تستعير مقترباً ذهنياً من صورة الليل، وتعمد من خلاله إلى تصريف أفكارها عبر نسق رؤيوي تجريدي يقوده الغموض إلى مساحات جمالية متحركة على امتداد النص بفعل الوعي الشعري، وكأن الشاعرة تحاول تحرير الذاكرة من عوالقها عبر لغة الشعر، ولتخلق لنفسها فضاء أكثر التصاقاً بها، فضاء الشاعرة / الأنثى.
تضم المجموعة الشعرية "آية الليل" إثنتين وعشرين قصيدة نثرية جاءت تحت العناوين الآتية: "رائحة للبراءة" ، "زائرة" ، "اليمامة" ، "كيف تبقى الحكاية دون ختام؟" ، "التنّور" ، "تاريخ" ، "قبلة في جبين الصبح" ، "ملحمة وبطل" ، "نهاية" ، "عدالة" ، "الوتر الخامل" ، "العبور الأخير" (...) ، وقصائد أخرى. إقرأ المزيد