لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الارهاب والعنف السياسي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 158,854

الارهاب والعنف السياسي
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
الارهاب والعنف السياسي
تاريخ النشر: 01/01/1999
الناشر: دار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:منذ أن أصبح الإرهاب شكلاً طارئاً من أشكال العمل السياسي ومظهراً جديداً من مظاهر العلاقات بين الدول، والمجتمع العالمي يبحث من تعريف محدد له، وعن وسائل لمكافحته. والإرهاب ليس اختراعاً عربياً. ولا هو بدعة فلسطينية، إن الإرهاب ظاهرة متميزة من مظاهر الاضطراب السياسي في العصر الحديث.
في الأساس ظهر الإرهاب ...كتعبير وحتى لممارسة، قبل قرنين من الزمن. فإذا كانت الحروب المنظمة والحروب غير المنظمة-حروب العصابات، قد بدأت مع بداية العنصر البشري، فإن الإرهاب لم يتبلور كواقع إلا في عام 1973. كان ذلك في عهد الرهبة Reign of Terror في فرنسا (10 آذار/مارس 1793-27 تموز/يوليو 1794). ومنه اشتقت اللغتان الإنجليزية والفرنسية كلمة الإرهاب Terrorism بالإنجليزية Terrorism بالفرنسية. فخلال الثورة الفرنسية مارس "روبسبير" وزمرة معه، منهم "سان هبست" العنف السياسي على أوسع نطاق.
فمن أصل سكان فرنسا اللذين كان يبلغ عددهم في ذلك الوقت 27 مليون نسمة، تمكنت تلك المجموعة من قطع رأس 40 ألفاً بواسطة المقصلة، كما تمكنت من اعتقال وسجن 300 ألف شخص آخر. وكاد السيناتور جوزف ماكارتي يصبح روبسبير القرن العشرين (1950-1954) في الولايات المتحدة الأميركية، إلا أن اتهاماته بالخيانة للآلاف لم تصل إلى حد قطع رؤوسهم بالمقصلة أو خنقهم في غاز الغرف المغلقة.
إن العنف السياسي يكون ثورة إذا قلب السلطة القائمة وتربع على عرشها، كما حدث في روسيا مثلاً في عام 1917. والعنف السياسي يكون إرهاباً إذا فشل في ذلك كما حدث في بعض دول أميركا اللاتينية. وقد يكون الإرهابي ثائراً. وقد يكون الثائر إرهابياً، وذلك حسب الزاوية التي ينظر إليه منها وحسب زمن الواقعة الإرهابية أو الثورية. فالأيرلنديون إرهابيون في نظر بريطانيا وثواراً بنظر الاتحاد السوفييتي. والأفغان إرهابيين في نظر موسكو ومجاهدون في نظر واشنطن (في وقت من الأوقات) لأنهم هم الآن، نفسهم في نظر واشنطن إرهابيون. والفلسطينيون فدائيون في نظر العالم، وإرهابيون في نظر الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتبقى المساعي مستمرة لكبح جماح اللجوء إلى الإرهاب ولتصغير الدوائر التي يتحرك في داخلها وتعطيل فاعلياته، وتشويه سمعة أبطاله أمام الناس، وتصوير الذين يمارسونه كالمصابين بمرض الجزام أو البرص. وإلى ذلك الحين سيبقى الإرهاب ثائراً في عيون البعض، ومجرماً في عيون البعض الآخر، وسيبقى العمل الإرهابي مشروعاً في نظر البعض، ومحرماً في نظر البعض الآخر. وستبقى محاولات معالجة الإرهاب تتعثر تحت وطأة اصطدام التفسير الأخلاقي لظاهرة الإرهاب، بالتفسير السياسي، حتى يرسو المجتمع العالمي على قواعد أسلم من العدالة والإنصاف بين مختلف الأمم والشعوب. وهو أمر لا يبدو مع الأسف ممكناً في المستقبل المنظور.
ومن خلال دراسة معمّقة يحاول الباحث الاقتراب أكثر من هذا الموضوع الساخن "الإرهاب والعنف السياسي" في محاولة لوضعه في مساره التحليلي، حيث عمد إلى إلقاء الضوء على الإرهاب وعلى جذوره وأصوله التاريخية الحديثة من خلال أولاً الحديث عن إرهاب المنظمات السرية وعن حرب العصابات والاغتيال السياسي واحتجاز الرهائن وعن خطف الطائرات منتقلاً من ثم للحرب عن دور الإعلام في الإرهاب ومن الإرهاب الإسرائيلي ومن إرهاب الدول ومن الإرهاب في استراتيجية الدول مبيناً من ثم الأدوات التنفيذية للسياسة الإرهابية ليبحث في النهاية في مسألتي الأمم المتحدة والإرهاب ووسائل مكافحة الإرهاب.

إقرأ المزيد
الارهاب والعنف السياسي
الارهاب والعنف السياسي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 158,854

تاريخ النشر: 01/01/1999
الناشر: دار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:منذ أن أصبح الإرهاب شكلاً طارئاً من أشكال العمل السياسي ومظهراً جديداً من مظاهر العلاقات بين الدول، والمجتمع العالمي يبحث من تعريف محدد له، وعن وسائل لمكافحته. والإرهاب ليس اختراعاً عربياً. ولا هو بدعة فلسطينية، إن الإرهاب ظاهرة متميزة من مظاهر الاضطراب السياسي في العصر الحديث.
في الأساس ظهر الإرهاب ...كتعبير وحتى لممارسة، قبل قرنين من الزمن. فإذا كانت الحروب المنظمة والحروب غير المنظمة-حروب العصابات، قد بدأت مع بداية العنصر البشري، فإن الإرهاب لم يتبلور كواقع إلا في عام 1973. كان ذلك في عهد الرهبة Reign of Terror في فرنسا (10 آذار/مارس 1793-27 تموز/يوليو 1794). ومنه اشتقت اللغتان الإنجليزية والفرنسية كلمة الإرهاب Terrorism بالإنجليزية Terrorism بالفرنسية. فخلال الثورة الفرنسية مارس "روبسبير" وزمرة معه، منهم "سان هبست" العنف السياسي على أوسع نطاق.
فمن أصل سكان فرنسا اللذين كان يبلغ عددهم في ذلك الوقت 27 مليون نسمة، تمكنت تلك المجموعة من قطع رأس 40 ألفاً بواسطة المقصلة، كما تمكنت من اعتقال وسجن 300 ألف شخص آخر. وكاد السيناتور جوزف ماكارتي يصبح روبسبير القرن العشرين (1950-1954) في الولايات المتحدة الأميركية، إلا أن اتهاماته بالخيانة للآلاف لم تصل إلى حد قطع رؤوسهم بالمقصلة أو خنقهم في غاز الغرف المغلقة.
إن العنف السياسي يكون ثورة إذا قلب السلطة القائمة وتربع على عرشها، كما حدث في روسيا مثلاً في عام 1917. والعنف السياسي يكون إرهاباً إذا فشل في ذلك كما حدث في بعض دول أميركا اللاتينية. وقد يكون الإرهابي ثائراً. وقد يكون الثائر إرهابياً، وذلك حسب الزاوية التي ينظر إليه منها وحسب زمن الواقعة الإرهابية أو الثورية. فالأيرلنديون إرهابيون في نظر بريطانيا وثواراً بنظر الاتحاد السوفييتي. والأفغان إرهابيين في نظر موسكو ومجاهدون في نظر واشنطن (في وقت من الأوقات) لأنهم هم الآن، نفسهم في نظر واشنطن إرهابيون. والفلسطينيون فدائيون في نظر العالم، وإرهابيون في نظر الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتبقى المساعي مستمرة لكبح جماح اللجوء إلى الإرهاب ولتصغير الدوائر التي يتحرك في داخلها وتعطيل فاعلياته، وتشويه سمعة أبطاله أمام الناس، وتصوير الذين يمارسونه كالمصابين بمرض الجزام أو البرص. وإلى ذلك الحين سيبقى الإرهاب ثائراً في عيون البعض، ومجرماً في عيون البعض الآخر، وسيبقى العمل الإرهابي مشروعاً في نظر البعض، ومحرماً في نظر البعض الآخر. وستبقى محاولات معالجة الإرهاب تتعثر تحت وطأة اصطدام التفسير الأخلاقي لظاهرة الإرهاب، بالتفسير السياسي، حتى يرسو المجتمع العالمي على قواعد أسلم من العدالة والإنصاف بين مختلف الأمم والشعوب. وهو أمر لا يبدو مع الأسف ممكناً في المستقبل المنظور.
ومن خلال دراسة معمّقة يحاول الباحث الاقتراب أكثر من هذا الموضوع الساخن "الإرهاب والعنف السياسي" في محاولة لوضعه في مساره التحليلي، حيث عمد إلى إلقاء الضوء على الإرهاب وعلى جذوره وأصوله التاريخية الحديثة من خلال أولاً الحديث عن إرهاب المنظمات السرية وعن حرب العصابات والاغتيال السياسي واحتجاز الرهائن وعن خطف الطائرات منتقلاً من ثم للحرب عن دور الإعلام في الإرهاب ومن الإرهاب الإسرائيلي ومن إرهاب الدول ومن الإرهاب في استراتيجية الدول مبيناً من ثم الأدوات التنفيذية للسياسة الإرهابية ليبحث في النهاية في مسألتي الأمم المتحدة والإرهاب ووسائل مكافحة الإرهاب.

إقرأ المزيد
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
الارهاب والعنف السياسي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 144
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين