في نقد الفكر الديني - النقد التاريخي
(0)    
المرتبة: 21,090
تاريخ النشر: 27/01/2014
الناشر: المركز الثقافي العربي
نبذة نيل وفرات:في كتابه "في نقد الفكر الديني" بدا المفكر السوري خالص جبلي وكأنه يبحث عن حلقة مفقودة في التاريخ الإنساني عموماً، والتاريخ الإسلامي خصوصاً، في محاولة لاكتشاف حقيقة صعود مجتمعات وانحدار أخرى، وكيف قفز الأوربيون إلى دفة قيادة التاريخ وصناعته؟ ومتى حدث هذا؟ وهل له بدايات؟ أو مؤشرات؟ وبكلمة مختصرة ...للكاتب: هل يخضع المسلمون إلى قانون الله كما يحدث مع كل الحضارات والأمم؟ أم هم استثناء عن القاعدة؟ (فلم يعذبكم بذنوبكم؟ بل أنتم بشر ممن خلق!)...". ومن أجل الإحاطة عن تلك التساؤلات والإشكاليات يرصد المؤلف مجموعة من العناصر التاريخية والثقافية التي تدخل في هذه الجدلية لتؤسس معنىً لسؤال كبير، لماذا تقدم الغرب وتخلف المسلمون؟ معتبراً أن إشكالية تخلف المسلمين ليست بعلاقة رياضية يمكن حلها بجواب واحد، وإنما تتشظى في عناصر أطلق عليها اسم multi Factoriel ولتوضيح آلية اشتغال تلك العناصر، انطلق المؤلف من الواقع العربي الإسلامي مبرزاً ما يعتريه من تراجع وتخلف عن ركب الحضارة والحداثة والمتجلية في كون العالم الذي نعيش فيه ليس من صنعنا وعلى جميع المستويات: الإقتصادية، السياسية، والتكنولوجية، ولتجسيد هذا التراجع في الحضارة الإسلامية انطفأت ما بعد مجتمع الموحدين. وأن العالم الإسلامي أصيب بشلل عقلي بعد العصر العباسي الذي عرف استبداداً سياسياً كبيراً حيث أرجعه المؤلف إلى العامل الديني، مضيفاً أن "وراء أي استبداد سياسي هناك استبداد ديني"، وفي نفس السياق ينتقل المؤلف إلى الحديث عن المراحل التي عرفها التنوير الغربي، وهي العقلانية، الإحترام والتسامح ثم الإنسانية، أما الغرض من هذا الإنتقال التاريخي بحسب المؤلف "هو توضيح موقع التنوير الإسلامي اليوم في خارطة العالم الذي عرف تحولات عميقة" مؤكداً "أن التنوير الإسلامي يتطلب معرفة عميقة للذات عبر الطرح: أين نحن، من نحن وإلى أين نريد الذهاب...
يتألف الكتاب من العناوين الآتية: 1- مدخل تاريخي: بداية الإنهيار، 2- الجملوكيات، 3- موت الثقافة وتدجين المثقفين، 4- إعادة النظر في بعض الأحداث والمكونات التاريخية. إقرأ المزيد