تاريخ النشر: 01/01/2014
الناشر: دار الفارابي
نبذة نيل وفرات:"حوار في ضيعتي" هي مما علق في ذهن رفيق أبو صالحة من مشاعر ألم وأمل، وأراد نقلها كحقائق إلى القارئ وهي أيضاً خير دليل على صدقه وأحاسيسه وصوابية أمانيه نحو الخير العام والمصلحة العامة لكل لبنان من دون مداورة ولا مجاملة.
ينطوي الكتاب على مقالات متنوعة تجول في الماضي ...والحاضر أولها مقال: الخلوات- حاصبيا) تلك الجنة الوادعة المؤنسة فيكشف عن طبيعتها الجغرافية وعن كيفية التعامل معها بطرائق بدائية تقريباً، وعن إهمال الشباب للعمل في الأرض والإنصراف إلى العلم... بعد ذلك ينتقل الكاتب إلى الحديث عن الأسرة الصالحة التي كانت قبلاً، إن لم نقل في الماضي القريب، موجودة في القرية بفضل التعاون بين الرجل والمرأة في أكثر المجالات، هي عادات تصلح لأن تكون دساتير لأنماط الحياة الإنسانية ذاكراً كيفية حلَ مشاكلهم الإجتماعية والصحية ومعالجة ما يصيبهم من أمراض جسدية بطرق بدائية، مقارناً بين الطاقات العلمية المميزة لأبناء القرية اليوم، بالماضي والقريب، وبعد ذلك يعرج على باب "شبك الأيدي" فيبين تناقض الأفكار ووجهات النظر حول فهم الأمور وكيفية الحل للوصول إلى الأفضل، أما في باب "دفاترنا والكتب" فنراه يحث أهل القرية على مراجعة ما قرأوه من كتب فسوف يجدون في بكونها ما يروَدهم بالفائدة للمطالبة بتأمين مصالح الضيعة الخدماتية عن طريق الجهات المسؤولة في الدولة أسوة بغيرهم... ثم ينتقل إلى عتاب حرمون الذي لايأبه أهالي القرية إلى غياه بوفرة المياة المتفجرة منه أو التي لا تزال محتضنة في داخله ثم ينجو باللائمة على أهل القرية والجهات المسؤولة للتقصير المتعمد –لغاية في نفس يعقوب- ... وعلى هذا الدرب تسير مقالات المجموعة التي تشكل نظرة الكاتب فيما جرى ويجري وعلى أكثر من صعيد...نبذة المؤلف:هذا هو الكتاب الثاني الذي أحكي فيه وجعي للأطباء على أمل أن يكون أبناء بلدتي الغيارى أطباء لمعاناة أهلهم، حيث لا جميل لهم في ذلك إن فعلوا قياساً على ما يفعله أفراد منظمة "أطباء بلا حدود" على مساحة العالم. وعلى الرغم من أنني بادرت إلى ترجمة مشاعري أكثر من مرّة، ولم أتلقَّ تشجيعاً أو مؤازرة، فإنني لا أزال مقتنعاً أن طول الدرب يستوجب تكراراً، خصوصاً وأن الأهداف نبيلة، ولا مانع لبلوغ الشهد من إبر النحل.
فإليكم أهلي في الخلوات كباراً وصغاراً آرائي صريحة لا مجاملة فيها ولا مداورة، لأننا كلّنا سئمنا اللفّ والدوران. إقرأ المزيد