تاريخ النشر: 01/01/2014
الناشر: دار الفارابي
نبذة نيل وفرات:فضاءان اثنان يتوزعان الكتابة في كتاب "لحظة من فضلكم" للكاتب اللبناني والمربي الفاضل رفيق أبو صالحة صاحب شعار "بالتربية نبني" وهذان الفضاءان هما الوطن والإنسان اللذان يتوجه إليهم بمؤلفه هذا المشتمل "بنشاطات المجتمع وأخلاقيات بنيه"، فيقول في وصف عمله "وطالما أنني كغيري أشهد تحول مظاهر الحياة وبخاصة سلوك البشر ...ممَا يؤثر في الفرد حاضراً ومستقبلاً، فلم السكوت عما يجري؟ وإذا كان المرء عاجزاً عن التصدي فأقله هو قادر على لفت النظر، وتوجيه النصح حيث يتمكن" ويتابع متسائلاً: "على من تقع مسؤولية المعاناة التي يعيشها لبنان؟ وقاصداً أن أقول لكل إنسان: "لا تختبئ خلف إصبعك لأنك لبناني مثلي ونحمل الهوية نفسها". لقد خاطب الكاتب الكل ممن هم منتمين إلى وظائف ومهن وقيادات محاولاً إثارة قضايا ملحة على الساحة اللبنانية منها الإختلاف المذهبي، الفساد المسيطر، التناحر على السلطة اللبنانية منها الإختلاف المذهبي، الفساد المسيطر، التناحر على السلطة، إنتهاك الحرمات تحت شعارات مضللة، علاقات الإستزلام، وغيرها من مظاهر، وقد تم رصدها ومناقشتها كظواهر التصقت بحياة الناس كان ضحاياها شريحة واسعة من الفقراء في مقابل ثلة من قوى الأمر الواقع والهوَة تتسع يوماً بعد يوم...
يضم الكتاب مقالات تراوحت بين السياسي والديني والتربوي جاءت تحت العناوين الآتية: "لحظة من فضلكم"، "إخوتي الأمهات"، "زملائي الأساتذة"، "أبنائي الشباب"، "ألمسنَون الأفاضل"، "عمالنا الميامين" (...)الخ.نبذة المؤلف:أتوجه بكتابي الثالث هذا إلى كلّ من طالتهم مواضيعه محاولاً إثارة قضيّة وطنية أبعد وهي: على من تقع مسؤولية المعاناة التي يعشها لبنان؟ وقاصداً أن أقول لكل إنسان: "لا تختبىء خلف إصبعك لأنك لبناني مثلي ونحمل الهوية نفسها، وليس عدلاً أن لا نؤدي الواجبات نفسها ونحصل على الحقوق ذاتها".
وقد خاطبت المنتمين إلى وظائف أو مهن أو أدوار معيّنة لأنهم الأكثر عدداً وتأثيراً في رفع الهموم الجاثمة على صدور اللبنانيين، فهل تظنّهم سيفعلون؟!! إقرأ المزيد